بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

منام الرئيس..!

3787 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 30 - 07 - 2011


زارنى رجل فى المنام.. طلب منى انتخابه والدعاية له لمنصب رئيس الجمهورية الشاغر.. فاستجبت على الفور.. فأنا ضعيف أمام المواهب والخوارق.. ثم إن الرجل يستحق.. ولا تنس أنه من ميت أبوالكوم.. مسقط رأس الله يرحمه..!
الرجل وقبل أن يزورنى فى المنام.. تعرفت عليه من بورتريه ممتاز للزميلة جريدة القدس نقلا عن الأخبار.. قدمته للرأى العام على اعتبار أنه مرشح محتمل.. جاء من صفوف الجماهير الكادحة... اسمه واحفظوه جيدا أحمد صالح موسى.. والعمل مفتش صحة ببركة السبع.. وقد فكر فى الترشح بعد أن تلقى العديد من الإشارات العجيبة.. التى حركت فى نفسه بواعث الزعامة... وقد تكررت تلك الإشارات بإلحاح.. لم تتركه فى حاله أبدا.. كان قد تعود قبل النوم على ضبط إرسال الراديو على محطة القرآن الكريم.. وفى كل مرة عند اليقظة.. يكتشف أن هناك آيات بالذات تتكرر أثناء نومه ويستعيد أصداءها عند الصحو.. أبرز هذه الآيات «وآتيناه الحكم صبيا».. تكرار هذه الآية وغيرها من الآيات.. جعله يفكر فى المسألة... فقام بصلاة استخارة.. ثم صلاة استخارة أخرى.. وحسم الأمر تماما.. وقرر ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية!
الغريب فى الأمر وبما يؤكد سلامة موقف الرجل... أنه وقد عزم على الترشح.. زاره الرئيس السادات فى المنام.. لم يكن مرتديا أبيض فى أبيض.. وإنما كان مرتديا زيه العسكرى الرسمى... على اعتبار أنه فى مهمة قومية.. وقال له السادات بعبارة عسكرية قاطعة: اترشح يا أحمد!
الله أكبر.. ظهرت البشارة.. وزهق الباطل.. فاتكل أحمد صالح موسى على الله.. وراح يطبع المنشورات لأهل دائرته وعموم أهالى مصر المحروسة.. يبلغهم بقرار الترشح.
مصدر فرحى وحبورى.. أن الرجل لم يترشح من تلقاء نفسه كباقى المرشحين.. لم يفرض نفسه على الساحة السياسية.. لم يسع للمنصب.. وإنما سعى إليه المنصب.. وقد تردد وتردد حتى جاءته البشارة.. وزاره الرئيس السادات رسميا.. ولا تنس أبدا أنه المرشح الحالم الوحيد.. أما باقى المرشحين فهم من أنصار المذهب الواقعى والعياذ بالله!
عامل آخر يدعونى للابتهاج.. هو ظهور السادات فجأة فى الحلم.. واختياره لمرشح جديد من المنوفية بما يعنى أن السادات يريد تصحيح المواقف.. وتعويض أهل مصر عن اختياره الأول قبل خمسة وثلاثين عاما.. عندما اختار حسنى مبارك لمنصب النائب.. ومن ثم لمنصب الرئيس.. والسادات يصحح الخطأ.. ويمد لنا يده بمرشح جديد.. علينا أن نقبله دون إبطاء.. ويكفى أنه من رائحة المرحوم!
ميزة حضرة الرئيس القادم أحمد صالح موسى.. أنه لن يتعذب معنا فى قضايا عويصة.. من قبيل الانتخابات أولا.. أو الدستور.. الرجل لن يتورط ويورطنا.. وبرنامجه السياسى محسوم مقدما.. سوف يوزع علينا أجهزة الراديو.. سوف نسمعها أثناء النوم.. وساعتها سوف تحل جميع المشاكل من تلقاء نفسها.. بالوحى.. أو البركة!
فى بلاد أخرى عبيطة.. الترشح لمنصب الرئاسة.. أو لأى منصب.. ليس سداحا مداحا.. هناك قواعد وأصول تنظم المسألة.. هناك أحزاب ونقابات وقوى سياسية تتولى الاختيار والترشيح.. ولابد للمرشح من سابق أعمال.. وأن تكون له خبرة عميقة فى أمور السياسة والاقتصاد.. لكن ذلك كله فى الدول العبيطة.. وعندنا قل يا باسط.. ولماذا لا يرشح أحمد صالح موسى نفسه.. تماما كالعوا وأبوإسماعيل.. وبالذمة ما الفارق بينه وبينهما؟!
ثم لا تنس 30 سنة من الحكم المطلق المسلح بالدعاية المركزة وتليفزيون غسيل المخ.. 30 سنة لحست عقول كثيرة وأفرغتها من المنطق والأصول وألف باء العلم الحديث.. بدليل ترشح البرادعى وعمرو موسى وأبوالفتوح وحمدين.. بينما المنصب أصلا من حق المنايفة؟!
لا تنس أبدا أن السادات هو الذى اختار أحمد صالح موسى.. ومن المؤكد أنه اختيار سديد.. وقد انحزت إلى الرجل.. وأتولى الآن أمور الدعاية والإعلان.. عسى أن يختارنى يوما وزيرا للإعلام.. أسوة بأسامة هيكل.. الذى زاره الدكتور شرف فى المنام.. فصار وزيرا دون باقى الزملاء...!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF