بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مولد.. وصاحبه نائم..!!

3809 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 06 - 08 - 2011


كنت أتمني لو أن حسني مبارك واجه المحكمة واقفا علي قدميه مرفوع الرأس.. كما المتهمين المحترمين.. يواجه الحجة بالحجة.. ويقارع الاتهام بالدفاع.. ويتحدث عن نفسه وإنجازاته.. ويواجه بشجاعة قائمة الاتهامات التي توجهها له المحكمة.. لكن الأستاذ فضل مواجهة المحكمة نائماً.. بما يدل علي أنه خائب حتي في آخر مشهد له علي الساحة السياسية والشعبية..!
في التاريخ والجغرافيا.. هناك عدد كبير من الرؤساء والزعماء والقادة.. واجهوا المحاكمات الجنائية والسياسية برأس مرفوع.. منهم صدام حسين الذي اغتال شعبه وحكمه بالحديد والنار.. لكنه عند المواجهة في المحكمة وقف مرفوع الرأس يتحدث عن نفسه كزعيم لأمته. وخذ عندك الديكتاتور الشيللي «بينو شيه» العجوز والمريض بأمراض الدنيا.. والذي يعاني العته والخرف.. واجه المحكمة جالسا علي كرسي متحرك.. يجيب علي الاتهامات بثبات لا يليق بسنه المتقدمة.!
ولا أعرف من أفتي بأن يدخل حسني مبارك القفص محمولا علي سرير طبي.. في سابقة لم تحدث في محاكمات التاريخ.. وكأن مصر تحاكم متهما عاجزا مريضا.. وكان من الطبيعي أن يسمح له بالجلوس علي كرسي متحرك.. لكن استراتيجية الدفاع الذي أصر علي السرير الطبي داخل القفص.. كانت تخطط لاستدرار التعاطف الداخلي والخارجي.. بتصوير المتهم بمظهر العاجز الذي لا يقوي علي الوقوف..!
ارتضي حسني مبارك إذن أن يواجه المحكمة ذليلا مكسورا.. تماما كحرامي الفراخ.. وليس كرئيس للدولة حكمها ثلاثين عاما كاملة.. والمفترض أن يكون دفاعه سياسيا بالدرجة الأولي.. أن يقول فعلت كيت وكيت.. وبنيت كذا وكذا.. بدلامن رقاده علي السرير مجيبا رئيس المحكمة بصوت مشروخ.. أفندم..!!
أين كرامتك يا أستاذ.. أين الصلف والغرور.. أين الدكتوراه في العند.. كلها تبخرت وأنت تنفذ تعليمات المحامي.. عندما ينادي علي اسمك قل أفندم.. وعندما يواجهك بالاتهامات أنكرها جميعا.. هكذا فعل.. وهكذا فعل الأنجال.. صورة طبق الأصل.. سبحان الله.. يعز من يشاء.. ويذل من يشاء.!
وحضرة المحامي في إطار «الشو» الإعلامي يطالب باستجواب ألف وستمائة شاهد إثبات.. ويطلب استدعاء جميع رموز وزعماء وقيادات الدولة.. ووالله لو استجابت له المحكمة في الغد.. فسوف يطلب استدعاء بوش وأوباما وكلينتون.. علي اعتبار أن الهدف هو إطالة أمد الجلسات وليس الوصول إلي الحقيقة والعدالة المطلقة.!
وأقطع ذراعي أن حضرة المحامي هو المسئول عن تلك الهوجة من المحامين.. وهناك محامون أصليون.. وهناك متطوعون.. ناهيك عن المحامين عن المدعين بالحق المدني..!
ومع كامل تقديري واحترامي لفكرة الشفافية في المحاكمات.. إلا أن التصوير التليفزيوني في رأيي.. يعني فتح الباب أمام هواة الشهرة من المحامين.. ولا تنس أن التصوير التليفزيوني يفقد قاعة المحكمة هيبتها.. ويضع القاضي تحت طائلة الرأي العام.. وتصور سعادتك أنه لو أراد أن يحكم بالبراءة.. فماذا سوف يحدث له.. ولهذا في دول الغرب الديموقراطية.. والحريصة علي سمعة عدالتها العمياء.. لا يسمح بالتصوير التليفزيوني.. بل لا يسمح بالتصوير أصلا.. ومسموح فقط للرسامين بحضور الجلسة ورسم كروكي لأحداثها حتي يطلع الرأي العام علي ما يدور في المحكمة دون إخلال بحق المتهم والمحامي والقاضي في الهدوء والتركيز بعيداً عن فلاشات المصورين وأضواء الكاميرات المزعجة..
ثم ما هي حكاية العشرات من المحامين عن المدعين بالحق المدني.. وفي تقديري أن حضورهم ليس ضروريا في المرحلة الأولي من المحاكمة.. التي تتطلب إثبات الجريمة ودور المتهمين فيها.. وبعدها يأتي دور المحامين لطلب التعويض المناسب.. أما وجودهم هكذا في مظاهرة أمام القاضي فلا معني له إلا المزيد من الفوضي وغياب التركيز..
من الواضح إذن.. أننا لسنا أصحاب سوابق في محاكمة الرؤساء المخلوعين.. فقد ارتكبنا كل حماقات التجربة الأولي في محاكمة حسني مبارك.. وهي محاكمة تاريخية بالفعل.. لكنها تحتاج إلي التعقل والتنظيم وعدم الانجرار وراء «الشو» الإعلامي الذي يسعي إليه حضرة رئيس الدفاع عن المتهم الأول..
يا ميت خسارة.. كنت أتمني لو أنه واجه المحكمة واقفاً علي قدميه.. مرفوع الرأس.. لكنه ارتضي لنفسه وتاريخه أن يربط رأسه ويعصب عينيه ويتسول الرأفة والعطف من جمهور الحاضرين.. مع أنه المشهد الأخير علي ساحته السياسية والشعبية..!!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF