بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الخيبة بالويبة..

3686 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفى روزاليوسف الأسبوعية : 03 - 12 - 2011


الآن.. اتضحت الصورة وكل شيء انكشف وبان.. وقد ضاع حلم الدولة المدنية.. وقد صرنا أقلية.. سوف يحتفظون بنا علي سبيل التذكار.. ليدللوا لجماعات حقوق الإنسان أنهم يعاملوننا بالحسني.. وأنهم يقدمون لنا الطعام والشراب.. رغم أننا من الأعداء.. وقد هزمنا بجلاجل.. وصرنا فرجة ومسخرة للعوازل والحساد.. وعلينا قبول الأمر الواقع.. والاستعانة بترزي بلدي لتفصيل ملابس العهد الجديد.. عهد الجلابية وقهر المرأة ورفض القبطي وانتصار يعقوب والشحات وحجازي وحسان.. ومنع السياحة التي هي حرام.. ومطاردة السائحين الكفار.. وإغلاق البنوك علي اعتبار أنها رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه يا أولي الألباب!!
دعك من زملائنا الذين يلعبون بالبيضة والحجر.. الآكلين علي كل الموائد.. الذين يصورون فوز الإسلام السياسي بأنه انتصار لثورة يناير.. وفوزهم هزيمة للتيار المدني.. وقد انتصروا ليس لأنهم الأقوي.. ولكن لأن الآخرين هم الأضعف.. ونستطيع القول بضمير مستريح أن الأحزاب التقليدية التي نعرفها والتي راهنا عليها قد سقطت سقوطا مروعا.. وقد أصابها الترهل وتصلب الشرايين ومرض الغفلة والعياذ بالله.. فصارت مجرد ديكور في خلفية الصورة.. وفقط من باب سد الخانة.. وقد فقدت القدرة علي التواصل مع الجماهير.. فلقيت مصير حزب الأمة لصاحبه الحاج أحمد الصباحي.. الذي تفاعل مع الحياة السياسية بحق وحقيقي.. فدعا إلي تعليم المصريين فنون الحلاقة وقص الشعر.. للتخلص من مشكلة البطالة.. وطالب بعودة الطربوش لكن في لونه الأخضر.. تعبيرا عن الرخاء الذي سوف يحققه «المصريين الحلاقين»!
لا تقل لي إن الأحزاب القديمة قد عانت من الضربات الأمنية المتلاحقة.. وحصارها داخل مقارها الضيقة فانعزلت وعجزت عن الالتحام بالجماهير.. لأن جماعة الإخوان وخلال الثلاثين سنة الأخيرة هي التي عانت من التضييق والحصار والاعتقال والسجن والمطاردة.. لكن الملاحظات الأمنية زادتها قوة.. وتمكنت في كل مرة من لم الشمل والوقوف علي قدميها من جديد.
ليس الحصار إذن.. وإنما الرغبة في العمل والالتحام بالجماهير.. وقد فقدت الأحزاب القديمة القدرة والرغبة في النزول إلي الناس في الشوارع.. وانشغلت بتعيين أعضائها في مجلس الشوري.. والحصول علي تصاريح الأسمنت والحديد والأفران وتأشيرات الحج المبرور والذنب المغفور!!
الأحزاب الجديدة.. أحزاب الثورة.. لا تزال تتشكل.. الخيبة أنها في مواجهة الانتخابات لم تنضو تحت راية واحدة.. وإنما انقسمت مقدما إلي شلل وجماعات وتيارات وائتلافات وحركات متنافرة متخاصمة.. تكفر كل جماعة منها الجماعة الأخري.. وتحاربها في السر والعلن.. فوق الحزام وتحت الحزام.. تتهمها بالعمالة ومد اليد والحصول علي المعونة بالأخضر الأمريكاني.. فغابت جميع الأحزاب الجديدة عن الساحة بفعل فاعل.. وإن كان لها عذرها أنها لا تزال في مرحلة المخاض.. الذي يمكن أن تخرج منه أكثر صلابة وقدرة علي العمل بالساحة السياسية العطشانة إلي أحزاب حقيقية تجتذب جموع الشباب الراغب في خوض غمار السياسة.. والنزول في بحر الظلمات!
بعض الوجوه الثورية الشابة هرب من تجربة الأحزاب التقليدية فخاض غمار المعركة مستقلا.. وقد وفق البعض.. مثل عمرو حمزاوي الذي فاز باكتساح.. ومثل جميلة إسماعيل التي خاضت معركة مشرفة.. ولم يوفق البعض الآخر مثل جورج إسحاق الذي اختار دائرة صعبة ومحسومة للدكتور أكرم الشاعر صاحب الجماهيرية الطاغية.. والذي هزم جورج بالقاضية ومن الجولة الأولي.. في فضيحة بجلاجل وشراشيب.. ويكفي أنه حصل علي سبعة أمثال ما حصل عليه جورج! بعض الوجوه التي تحسبها علي تيار الثورة.. اختارت حزب الإخوان بالذات لتخوض الانتخابات تحت رايته.. مثل أمين اسكندر أمين حزب الكرامة الناصري.. ومثل كمال أبو عيطة الناشط الناصري.. ومثل محمد السعيد إدريس.. وغيرهم من الوجوه التي كان يمكن أن تتجمع معا.. لكنها الرغبة في الفوز.. رغم المبادئ والشعارات التي يرفعونها!
فاز الإسلام السياسي إذن.. وعليه ألا يطمئن كثيرا.. لأن الناخب في مصر أذكي من جميع الأحزاب ومن كل المرشحين.. الناخب يعطي الفرصة للحزب.. لكنه لن يعطيه صوته في المرة القادمة إذا لم يتفاعل بحق وحقيقي مع المشكلات الطاحنة التي يعاني منها المجتمع.. أزمات في السكن والمواصلات والشغل والصحة والتعليم.. فإذا لم تقدم الأحزاب الدينية حلولا واقعية وقد انتقلت من خانة المعارضة إلي سدة الحكم.. فإن مصيرها سيكون كمصير حزب الأمة.. الذي رحل عن الدنيا غير مأسوف علي مقترحاته لتحويل المصريين إلي حلاقين محترفين يجيدون فنون الحلاقة وقص الشعر!!؟

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF