بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

16 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

السيسى يقود الاقتصاد المصرى بنزاهة

623 مشاهدة

10 اكتوبر 2015
كتب : محمد الحسيني



اعترف ستيف فوربس رئيس مجلس وتحرير مجلة «فوربس» العالمية بفشل الحكومة الأمريكية فى محاربة الإرهاب وأنها لا تفعل شيئا بكفاءة الآن مما يجب أن تفعله، والرئيس أوباما قرر أن يقوم بالحد الأدنى الذى يجعله يستمر سياسيًا، وحملته  لقصف داعش لا تحقق شيئا على عكس ما قام به الرئيس كلينتون فى التسعينيات عندما قصف الصرب وحقق فى أسبوعين ما لم يحققه أوباما فى عامين.

أضاف رئيس المجلة الشهيرة - التى تصدر بـ 10 لغات منها العربية - أن الوضع يتفاقم، وهناك المزيد من العمليات الإرهابية والمزيد من اللاجئين، وأكد أن داعش يمكن هزيمتها، ولكن باستخدام الوسائل الصحيحة فنحن حتى لم نسلح الأكراد تسليحا كافيا وهم يقاتلون بمفردهم.
وأشاد بمواقف الرئيس عبدالفتاح السيسى، وقال إنه يقود مصر لمحاربة المتطرفين والإرهابيين وخصوصا تنظيم داعش، كما أنه يفعل الكثير للنمو بالاقتصاد المصرى وأنه رجل نزيه وهو الرجل المناسب فى الوقت المناسب وكنت أتمنى لو أننا نساعده بشكل أكبر.
وأوضح أنه يجب على الولايات المتحدة أن تدعم مصر بكل الوسائل لمحاربة الإرهاب عسكريا بما فى ذلك مدها بالمعلومات الاستخبارية وأيضا دعم مصر اقتصاديا حتى لا تحتاج لصندوق النقد الدولى وتستطيع تحقيق الإصلاح والنمو الاقتصادى اللازم.
وأشار إلى القائمة التى يعدها البنك الدولى حول مناخ الأعمال فى 185 دولة وتقيم كل ما يتعلق بالاستثمار فى تلك الدول من قوانين إلى سهولة إنشاء المشروعات والشفافية، وقال إن مصر ترتيبها الآن 112، وأنا أعتقد أن المكان الصحيح لمصر هى أن تكون بين العشرة الأوائل فى القائمة بعد أن تحقق شوطا فى الإصلاح الاقتصادى وتيسر قوانين الضرائب وتعتمد ضريبة موحدة كما اعتمدتها سنغافورة لستين عاما.
وذكر فوربس أن مشروع القناة الجديدة واكتشاف المخزون الضخم من الغاز فى مصر سيساعدان الاقتصاد، ولكنه قال إن هناك الكثير يجب أن يتم من جانب رواد الأعمال ويقصد بهم هنا الشباب من أصحاب الأفكار التى تستطيع البداية بمشروعات صغيرة تنمو فى المستقبل، وإن تيسير قوانين الاستثمار والشفافية أشياء أساسية لنمو تلك المشروعات، وأكد أن مصر لها تاريخ اقتصادى عريق يمتد لآلاف السنوات، مما يؤهلها إلى أن تعود إلى ذلك.
وتطرق الحوار إلى مشكلة اللاجئين السوريين وكيفية التعامل معها بعد ظهور مخاوف من وجود بعض العناصر الإرهابية مندسة بينهم وقال: إن الاستخبارات تستطيع معرفة من هو لاجئ ومن هو مندس، واتهم سياسات الرئيس أوباما بأنها السبب فى المشكلة وقال: لو كان أرسل قوات عسكرية إلى سوريا عند بداية الأزمة وكانت لديه سياسة حقيقية تجاه سوريا منذ ثلاث سنوات لما كان لدينا مشكلة الآن، ولو لم يكن قد قام بسحب قواتنا من العراق لما كانت لدينا أزمة فى سوريا لأن إيران لم تكن لديها الفرصة لطريق مفتوح من العراق إلى سوريا والآن يجب أن تقوم الحكومة الأمريكية بتحديد منطقة حظر للطيران فوق أجزاء من سوريا وجعلها منزوعة السلاح ليلجأ إليها الناس، وقد فعلنا هذا فى شمال العراق منذ سنوات عديدة وتمكن الأكراد من العيش فى سلام بسبب وجود منطقة منزوعة السلاح، وهذا ما يجب أن نفعله كبداية وبعدها ندعم القوى التى تريد حكومة جديدة معتدلة، وأقول هنا إنه لو كان الرئيس الآن هو ريجان فإن الروس لم يكن لهم أن يتمكنوا من التواجد فى سوريا.
ونفى بشكل قاطع أن يكون هناك تعاون بين الولايات المتحدة وروسيا لحل المشكلة فى سوريا، ذلك أن الروس لهم أجندة خاصة ليتمكنوا من السيطرة على ميناء فى البحر المتوسط والتمركز فى الشرق الأوسط بعد أن أخرجهم منه السادات وبيجن، ولم يستطيعوا العودة إلى الشرق الأوسط فى السبعينيات بعد أن تفكك الاتحاد السوفيتى، ولكن لدينا الآن رئيسا أتاح لهم هذا، ويجب أن يكون لدينا رئيس يفهم أننا لا يمكن أن نتفاعل مع الموضوعات وكأننا ألبانيا.
وعن الاتفاق الأمريكى مع إيران قال فوربس: إنه كارثى لأنه سيوفر لإيران من 150-300 مليار دولار، مما سيمكنها من تمويل عمليات إرهابية جديدة وإيران لديها الرغبة فى أن تكون القوة المهيمنة على الشرق الأوسط، وهى ضد العرب وهم يدعمون بقوتهم حماس وحزب الله وجماعات فى اليمن ومناطق أخرى ومصر تحت هجمات من قوى معادية للحكومة، ولذلك يجب محاربتهم ولكن حكومتنا الحالية ستكون سلبية خلال الـ15 شهرا المقبلة.
واستعرض الظاهرة الجديدة التى يطلق عليها الإسلاموفوبيا أو الخوف من المسلمين وقال: إن معظم الناس فى الولايات المتحدة لا يعترفون بها، ولكن بعض السياسيين يستخدمونها من وقت لآخر لأغراض سياسية، ولكن هذا ليس هو الوضع السائد ولا الطبيعي، وأضاف: إن بعض المنظمات التى تتحدث عنها تفعل ذلك للحصول على الأموال، وضحك وهو يقول: إن تلك المنظمات تقول: الحقونا.. نحن لدينا كارثة ضد الإسلام.. ادعمونا وتبرعوا لنا بالأموال.
وأعرب عن قلقه من تجنيد داعش لشباب من الغرب خاصة الولايات المتحدة، وازدياد انتشار داعش واصفا إياها بالبربرية.
وأكد فوربس أن القضاء على مشكلة تجنيد داعش للشباب تتم عن طريقتين الأولى هزيمتهم عسكريا والثانية ملاحقة أجهزة الأمن لمن ينضمون أو حتى ينوون الانضمام إليها ومعاقبته.
وتطرق إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية والمرشحين البارزين فيها، ووصف ترامب بأنه ليس يمينيًا ولا يساريًا ولا حتى فى الوسط قائلا: دونالد ترامب معروف للناس من قبل إعلانه الترشح لسباق الرئاسة سواء عن طريق برامجه التليفزيونية أو صفقاته العقارية وهو ركز فى أحاديثه على الموضوعات التى تثير  مشاعر الغضب وعدم اليقين الموجودة فى الشارع الأمريكى الآن، مما جعل الناس يحبون ما يقول حتى وإن لم يتفقوا معه.
وعلى الجانب الآخر فى أقصى اليسار تجد برنى ساندرز الذى يصف نفسه بأنه اشتراكي، مما يظهر كم هو مجنون وقد تزوج فى نهاية الثمانينيات قبل سقوط حائط برلين وذهب فى شهر العسل إلى موسكو التى كانت مدينة كئيبة فى ذاك الوقت، وأنا مندهش أنه ما زال متزوجا بعد أن أخذ زوجته إلى هناك، وهذا يظهر كم هو يسارى متطرف وهو أيضا يركز على الغضب الشعبى لدى المواطنين تجاه السياسيين.
وتوقع من المرشحين وضع شعارات جذابة والإعلان عن سياسات محددة حول الضرائب ونظام الرعاية الصحية والاحتياطى الفيدرالي، وقد يعيد التاريخ نفسه مثلما حدث فى السبعينيات والثمانينيات عندما كانت الولايات المتحدة تعانى من مشاكل كثيرة، وجاء ريجان وتعافت الولايات المتحدة فى زمن قصير.
وأضاف فوربس أن النظام الرأسمالى يعنى أسواقا حرة وضرائب منخفضة وإنفاقًا حكوميًا قليلاً وعدم وضع حواجز فى التجارة، فاليابان لديها معدلات ضرائب مجنونة تصل إلى 51 % و30 % على الأجور وفى اليونان ضرائب عالية لدرجة الجنون 41 % على الأجور، وهذا يعيق النمو الاقتصادي.
وقال: إن تخفيض الضرائب سيعطى حيوية للاقتصاد، ولكن إذا كان لديك اقتصاد ضعيف فإن رفع قيمة الضرائب سيجعله أكثر فقرا، والدول التى لديها عملة مستقرة فإن أداءها يكون أفضل على المدى البعيد، وإذا قارنت ألمانيا بالبرازيل فلن تجد سببا لكى لا تكون البرازيل إحدى القوى الاقتصادية العظمى خاصة مع ارتفاع أسعار السلع فى الفترة الماضية، ولكن ضعف الدولار أثر سلبا والآن، وبعد عودة أسعار السلع للانخفاض فالبرازيل تمر بركود اقتصادي، وأكد فوربس أن الدولار القوى أساس لاستقرار الأسواق فى العالم، وإن الدول النامية إذا ربطت عملاتها بالدولار سيكون لديها عملة مستقرة، وهو ما سيجلب المزيد من رءوس الأموال والاستثمارات إلى تلك الدول ووصف العملة غير المستقرة بالساعة التى تعطيك توقيتا خاطئا فهى تعمل بشكل سريع جدا أو بطيء جدا.
 


بقلم رئيس التحرير

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحدا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاصم الدسوقي
فى مأزق تطوير التعليم
منير سليمان
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
أحمد بهاء الدين شعبان
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF