بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

النائب الجمهورى «برجر»: مرسى رجل «مهزوز»

1056 مشاهدة

10 اكتوبر 2015
واشنطن: محمد الحسيني



أكد السيناتور دتسن روبرز برجر عضو الكونجرس الأمريكى أن مصر دولة لها تاريخ عريق، وأن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقول لمصر ماذا تفعل.
وقال إنه يكن احتراما كبيرا للرئيس عبدالفتاح السيسى لموقفه الصلب فى مكافحة الإرهاب أيديولوجيا وعسكريا،..وأشاد بتدخل القوات المسلحة فى الفترة الأخيرة من حكم الإخوان، قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة خطيرة.
وحذر «دتسن» - فى حوار مع «روزاليوسف» فى واشنطن - إيران من استخدامها الأموال المفرج عنها فى دعم الإرهاب، وقال إنه لم يستبعد احتمالات المواجهة معها.

واعتبر الوضع فى سوريا هو الأخطر فى الشرق الأوسط بسبب تعقد الموقف وكثرة الأطراف المتقاتلة.. وطالب دول الاتحاد الأوروبى استقبال اللاجئين السوريين ودمجهم فى المجتمع على أسس سليمة.
وذكر أن الولايات المتحدة يمكن أن توجه قطر إلى الطريق الصحيح، بعد أن لمس  من دول عربية أنها تعمل على الوجهين.
روبرز برجر نائب من الحزب الديمقراطى عن ولاية مريلاند منذ عام 2003، وله مواقف كثيرة لا تتفق مع الرئيس باراك أوباما رغم انتمائهما لنفس الحزب. وإلى نص الحوار
  كيف تنظر إلى جهود الرئيس السيسى فى مكافحة الإرهاب عسكريا وفكريا؟
- أكن احتراما كبيرا للرئيس السيسي.. والإخوان المسلمين كانوا فى منتهى الخطورة، وقد حاول الجيش المصرى التعاون مع مرسى وحكومة الإخوان ولكن الإخوان تعنتوا، وأدرك الجيش أن البلاد فى وضع فى منتهى الخطورة وأنا كنت فى مصر فى هذا الوقت وقابلت مرسى قبل عزله بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع ورأيت بنفسى التردى الكبير فى البنية التحتية فى مصر وحالة الإحباط وخيبة الأمل فى الشارع المصرى كانت ملحوظة، وكان من الواضح أن هذا الوضع لن يستمر، وأشكر الله أن القوات المسلحة المصرية تدخلت وإلا فإن الأوضاع كانت ستصل إلى موقف بالغ الخطورة وكان لدينا تردد فى البداية فى التعامل مع الموقف ولكن الانتخابات تمت، وأنا أحترم هذا الرجل لأنه أعلن أنه سيحارب الإرهاب وطلب من علماء الدين التصدى للأفكار المتطرفة، فالإسلام ليس هو قتل الناس، بل هو عبادة الله وعمل الخير للناس، والسيسى أول قائد عربى يتصدى للأفكار المتطرفة بوضوح ويطلب وقف بث الأفكار المتطرفة وهذا أكسبه الكثير من الاحترام.
  وكيف تتعامل الولايات المتحدة مع الأفكار المتطرفة؟
- الولايات المتحدة دولة حرة، قد يكون هذا لأنها دولة حديثة الوجود ووضعت نظاما يفصل بين السلطات ويحدد واجباتها لضمان عدم وضع السلطة كاملة فى يد مجموعة واحدة، ووضعنا دستورا يكفل الحريات، وأعطيك مثالا فتنظيم القاعدة أصدر مجلة إلكترونية تسمى الإلهام فيها معلومات عن تصنيع القنابل وكيفية الانضمام للتنظيم ولم نستطع منع هذا لأن دستورنا يمنعنا من ذلك ولكن فى مصر وبلاد أخرى من العالم تستطيع أن تفعل ذلك، ومصر بلد له حضارة تمتد إلى آلاف السنين، ونحن لا نستطيع أن نقول لمصر يجب أن تفعلى هذا وذاك ولكن العلاقة بيننا يجب أن تقوم على الاحترام والثقة ويجب علينا الاستمرار فى دعم مصر وهنا تجد الآراء مختلفة والبعض يرى أن مصر ذهبت بعيدا فيما تفعله ولكننا أمام مشاكل خطيرة مثل مواجهة داعش واحتمالات المواجهة مع إيران بسبب تصديرها للإرهاب، ويجب علينا أن نتفهم ظروف مصر ونساندها.
  كيف يمكن تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة ومصر؟
- هناك بعض الشخصيات التى يمكنها تقريب وجهات النظر بين البلدين وبناء المزيد من الثقة وإيضاح الحقائق حول نقاط الاختلاف بين البلدين خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات بشكل عام.
  إلى أى مدى يصل تأييد مجلس النواب لدعم مصر؟
- من وجهة نظرى يجب أن نقدم المزيد لمصر، هناك البعض يرى أن مصر لديها مشاكل فى موضوع حقوق الإنسان ولكننى مع استمرار دعم مصر التى كانت دائما حليفا لنا ويجب استمرار تقديم المساعدات لها لأنها تحارب الإرهاب وهو أحد أولوياتنا القصوى للقضاء على داعش والقاعدة والتأكد من أن إيران ستتوقف عن دعم الإرهاب فى الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى واللاتينية.
  ما تقييمك لدور قطر وتركيا فى المنطقة، فهناك علامات استفهام كثيرة بالنسبة لدورهما فى دعم الإرهاب؟
- قطر لديها الكثير من الأموال، وقد سمعت من أصدقاء عرب أنهم يلعبون على الجانبين وقد علمت عندما كنت فى مصر قبل عزل مرسى أن قطر قدمت له شيكا بملياريّ دولار وأنا أعرف أن بعض أصدقائنا العرب لا يثقون فى قطر ونحن فى الولايات المتحدة لدينا علاقات مع قطر ويمكننا الحديث معهم حول توجيه الأموال فى الاتجاه الصحيح وإخبارهم أنه يجب القضاء على داعش والقاعدة ومواجهة إيران إذا تطلب الأمر.
أما فى تركيا فإن أردوغان عندما تسلم الحكم كان قويا جدا وتصرف كشافيز فى فنزويلا وقال إنه جاء لمساعدة الفقراء وغيرها من الأمور ولكنه تغير بعد ذلك، وقد ذهبت إلى تركيا والتقيت المسئولين هناك بسبب قلقنا من تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا عبر تركيا، وأعتقد أن أردوغان تنبه إلى خطورة ذلك، ولكن الهاجس الكبير لدى تركيا هو الأكراد فتركيا ترى أن الأكراد أكثر خطورة من القاعدة وداعش وأنا لا أتفق معهم بالطبع، والولايات المتحدة يجب أن تكون وسيطا بين الطرفين لأن الأكراد كانوا من أول المجموعات التى تصدت لداعش والقاعدة ويجب حل المشكلة بين الأتراك والأكراد.
وحقيقة الأمر أن الصراع فى المنطقة معقد جدا، فالقاعدة تقاتل داعش، وداعش تقاتل حزب الله، وروسيا منخرطة فى الصراع، وأنت لا تعرف بمن تبدأ فلذلك يجب حل الكثير من الصراعات قبل أن تبدأ حرب حتى لا يفر الناس من سوريا وتتفاقم مشكلة اللاجئين وتزداد المآسى الإنسانية نتيجة القتل والدمار ولا أحد يريد ذلك، لذا فيجب علينا التعاون مع حلفائنا ومصر حليف لنا فى الحرب ضد الإرهاب.
  كيف يمكن التعامل مع مشكلة اللاجئين السوريين التى تتفاقم يوما بعد يوم؟
- مشكلة خطيرة، فهم يريدون مغادرة البلاد بسبب الحرب وينشدون حياة أفضل ونحن نطلق عليهم اسم لاجئين وهم بشر، عائلات تضم نساء وأطفالا ومسنين يريدون المساعدة وأتمنى أن يساعدهم العالم وأنا زرت مخيما للاجئين فى الأردن وكان شيئا محزنا لأن الأموال المتوفرة لتوفير الغذاء لهم قليلة والمخيمات والمدن لم تعد تتسع لهم وأدى هذا لانتشار الجرائم وغيرها من الظواهر المصاحبة لتلك الظروف.
وما فعلته المجر مع اللاجئين خطأ، ألمانيا أعلنت أن دول الاتحاد الأوروبى يجب أن تساهم فى استقبال اللاجئين وهذا ما قمنا به هنا فى الولايات المتحدة وأيضا ما قمتم به فى مصر وهذا هو ما يجب عمله.
ويجب أن تتم عملية استقبال اللاجئين من خلال خطوات تتضمن فحص هوياتهم أولا ثم ترتيب إقامتهم بعد التأكد من أنه لم يتسلل بينهم عناصر إرهابية ثم تتم عملية إدماجهم فى المجتمعات.
  تهديدات داعش تتزايد يوما بعد يوم وهى تنتشر فى مناطق كثيرة الآن، كيف يمكن مواجهتها؟
- المشكلة تعود إلى الذى حدث فى العراق عندما فككنا الجيش العراقى وكان هذا خطأ وأصبح هناك مقاتلون ليست لديهم وظيفة وهم يعرفون كيفية تصنيع القنابل والألغام وبعدها ظهرت مجموعات متطرفة استقطبتهم.
الآن داعش لديها الكثير من الموارد واستولت على عدد كبير من معداتنا وأصبحت تهدد العالم بأسره ولذلك لابد أن تتصدى الولايات المتحدة وحلفاؤها لها بقوة شديدة ونستخدم كل الموارد المتاحة لإيقافهم لأننا لو لم نفعل فسيستمرون فى النمو وهذا خطر على كل دول العالم.
هم يجندون الشباب فى كل مكان حتى هنا فى الولايات المتحدة وهنا يأتى عمل أجهزة المخابرات التى يجب أن تبحث عمن يجندونهم وعمن يمولهم وهناك أفراد من الشرق الاوسط يمولون تلك المنظمات الإرهابية.
أنا أعتقد أن التعليم عامل أساسى فى مكافحة الإرهاب وكلما حصلت على تعليم أفضل كانت لديك الفرصة للحصول على وظيفة جيدة.
  لماذا يركز العالم جهوده على محاربة داعش فى العراق وسوريا رغم أن هناك معركة شرسة تخوضها مصر ضدهم فى سيناء؟
- الخطر فى سوريا هو الأكبر فى العالم نظرا لوجود فصائل كثيرة تحارب هناك وكذلك صراع «سنى شيعي»، بالإضافة إلى التواجد الإيرانى وحزب الله المنخرط فى القتال.
وهناك تجنيد للشباب من مختلف أنحاء العالم بما فيه الولايات المتحدة للذهاب إلى سوريا والقتال هناك كما أن روسيا قررت أن تدعم الأسد، ومن وجهة نظرى الأسد يقتل أبناء شعبه ويجب أن يرحل ولكن من سيحل محله، ماذا سيحدث؟ لذلك فإنه من المهم جدا أن تناقش الولايات المتحدة وروسيا ما يمكن عمله لحل المشكلة الخطيرة فى سوريا، وإذا انتقلنا إلى العراق فإن إيران متواجدة هناك والسُّنة يتصدون لها، إذن هناك موقف خطير جدا ويجب أن تتعاون الولايات المتحدة مع حلفائها ومصر حليف للولايات المتحدة كما هو الحال مع الإمارات والسعودية والأردن .
  هل تؤيد إنشاء قوة عربية مشتركة؟
- الولايات المتحدة لديها أقوى سلاح جو فى العالم ولكنه لايستطيع وحده القضاء على داعش ولابد من وجود قوات برية لديها التدريب العالى والمعدات الحديثة اللازمة وأيضا المعلومات الاستخباراتية، والولايات المتحدة لا تريد إرسال قوات إلى بلد آخر مثلما حدث فى العراق ولكن هذا لا يعنى أنها لن تشارك فى الحرب ضد داعش ولكن القوات التى تحارب على الأرض يجب أن تكون عربية لأنها منطقتهم وأرضهم ودور الولايات المتحدة هو المساعدة بالتدريب والمخابرات والأسلحة.


بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF