بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الحكومة تشعل الفتنة بين القبائل

1031 مشاهدة

24 اكتوبر 2015
كتب : عبدالواحد إبراهيم



اتهم حزب العدالة المعارض فى السودان حكومته بعلمها بعمليات الإتجار وتهريب البشر التى تقوم بها مافيا دولية، وطالب البرلمان بسرعة وضع قوانين لمكافحة هذا النوع من الجرائم.
وشن مصلح على محمد نصار القيادى بالحزب هجومًا على ما يجرى فى السودان من فرض أجندة حكومية للحوار مع المعارضة، وطريقة إدارة الأموال التى تم صرفها «60 مليون دولار».
ونفى الاتهامات التى وجهت إلى قبيلة الرشايدة البدوية بولاية نهر النيل، باعتباره أحد زعمائها، وقال إن مجموعة الرشايدة إحدى القبائل العربية التى هاجرت إلى السودان فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر، وتنتشر فى عدة دول مثل إريتريا والسعودية والبحرين والكويت والإمارات، وقد تعرضت القبيلة إلى اتهامات فى وقت سابق من قبل حكومة البشير طوال سنوات التسعينيات، مما حدا بها إلى تشكيل حركة مسلحة وتنظيم سياسى حمل اسم «تنظيم الأسود الحرة»، حيث قام بعمليات عسكرية فى مواجهة قوات الحكومة وميليشيات الدفاع الشعبى بشرق السودان وكان جزءاً من التجمع الوطنى الديمقراطى أكبر تحالف سياسى فى تاريخ السودان فى مواجهة حكم تنظيم الإخوان المسلمين بقيادة الترابى - البشير.
 حوار البشير
ورحب مصلح نصار بالحوار من حيث المبدأ كوسيلة لحل الأزمات السياسية التى تنشأ من سياسات خاطئة، كما يحدث فى البلدان التى تملك الرشد السياسى، والحوار أيضا مطلوب فى ثقافتنا الدينية وهو وسيلة حضارية، ولكن ما يجرى فى السودان حالياً ليس هو الحوار الحضارى المقصود، حيث نلاحظ أن أكثر من 90 % من المتنادين للحوار فى الخرطوم هم من المنتمين إلى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم، وتساءل: من يدير الحوار ويقوده ويحدد أجندته؟ وربما الاستثناء الوحيد هو حزب المؤتمر الشعبى بقيادة الترابى الذى يسعى للحوار من أجل إعادة توحيده مع المؤتمر الوطنى فى إطار وحدة الحركة الإسلامية مثل ما كان عليه الحال عقب الاستيلاء على الحكم فى يونيو 1989 إلى العام 1999 حيث انشق التنظيم، ورأينا فى حزب العدالة أنه حوار من أجل الاستهلاك السياسى والاستئناس بين بعضهم البعض وأقصد أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين فى الحزبين.
اعتراض حزب العدالة على الحوار
فى البداية وافق حزب العدالة على الحوار، ولكن رفض الطريقة التى يدار بها والصرف من ميزانية الشعب، حيث بلغت الأموال التى تم صرفها 600 مليون جنيه لا أحد يعرف أين ذهبت وكيف صرفت ولأى غرض؟ هذه مفسدة وفساد أليس من الأولى بإصلاح ماكينات غسيل الكلى المتعطلة؟ أليس لديهم كبار وعقلاء ومفكرون، نحن ندعوهم للتراجع والتخلى عن السلطة من أجل الوطن، ولدينا اتصالات مع بقية الأحزاب السياسية الحقيقة، فحزب المؤتمر حزب شمولى ومركزى ويتمسك بالسلطة، وهناك قوائم ترفع من مركز قيادته للأعضاء للتعامل مع أفراد بعينهم، ليس لنا معهم علاقة ولا نراهم أو نتحاور معهم كل علاقتنا مع قوى المعارضة وبمختلف توجهاتها التى يهمها أمر المواطن والوطن، أما حزب المؤتمر فلا عهد له كما علمتنا التجربة الطويلة، حيث حاول تقسيم الأحزاب بشراء ضعاف النفوس حتى أصبحت بعض الأحزاب تنشطر كل ستة أشهر وصار لدينا 92 حزبًا كما يدعى الحزب الحاكم.
  الإدارة الأهلية وشئون القبائل
أشار مصلح إلى أن الإدارة الأهلية كانت عبارة عن هيئة قضائية شعبية واجتماعية وهى كيان حافظ لوحدة المجتمع وهم كبار القوم لدينا، ولكن تم اختراقها من قبل السلطة وتسييسها لمصلحة حزب المؤتمر الوطنى الإخوانى، وعانى السودان من مسلك النظام باستخدام القبيلة وإشعال نار القبلية، وتم استهداف بعض القبائل بعينها عن عمد وهذا الاستهداف اجتماعى وسياسى لكيانات اندمجت وتفاعلت مع بقية الكيانات الاجتماعية (القبائل)، أقول: نحن السودانيين مجتمع متماسك ولم نكن نعرف مثل هذه الفرقة والتشتت الذى يهدد وحدة البلاد وهيكلها الأساسى ومواطن السودان ملح الأرض وأمامك موقفهم إبان الحج الماضى فى منى وكيف كانوا الدواء الذى يطبب الجرحى، لذلك لابد أن يعود السودان كمجتمع كسابق عهده قبل نظام الإخوان البغيض.
 الانضمام إلى العدالة
وذكر أسباب عدم انتمائه إلى تنظيم الأسود الحرة الذى أسسه أبناء الرشايدة فى سنوات حربهم ضد البشير وعلاقته بالراحل مكى على بلايل رئيس حزب العدالة السابق، وقال: أحفظ له الأخذ بيدى إلى عالم السياسية والعمل العام وله الفضل فى ذلك وحزب العدالة حزب وطنى يضم كل السودانيين وبمختلف أعراقهم ومناطقهم، أما قبيلة الرشايدة فلا شك إذا حدث لها مكروه فواجبنا مساندتها ومساعدتها، فهى قبيلة لا تزال مستهدفة من قبل جهات وأطراف مختلفة بعضها ينتمى إلى النظام، والبعض الآخر إلى جهات أخرى.
أما تنظيم «الأسود الحرة» فقد كان تعبيرًا عن تطلعات عدد كبير من الرشايدة فى مرحلة محددة من تاريخ السياسية السودانية، وقد تصدى للمظالم التى وقعت على مجموعة الرشايدة، ولكننا نقول إنه ليس كل الرشايدة أعضاء في تنظيم الأسود الحرة، كما أنه ليس كلهم أعضاء فى الحزبين التقليديين الأمة والاتحادى، بل لهم خياراتهم وهم موجودون فى كل الأحزاب كل حسب قناعاته الفكرية والسياسية واختياراته الفردية، فالقبيلة لا تفرض على أحد أن يكون عضوا فى حزب معين، وهذه قبيلة كبيرة منتشرة فى بعض البلاد، والعدد الكلى للرشايدة 7 ملايين من البشر وفى السودان منتشرون فى ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف ونهر النيل والخرطوم، بالنسبة لى كان خيارى هو حزب العدالة، وكان هذا ولايزال يمثل قناعتى الفكرية والسياسية.
  تهريب البشر
ونفى صالح اشتراك الرشايدة كقبيلة فى تهريب البشر والسلاح وأكد: إن تهريب البشر والسلاح ليس مرتبطًا بجهة معينة أو قبيلة، ولكن بعصابات منظمة معلومة للحكومة وهى مافيا دولية تمتد عبر السواحل وتعمل فى شتى المجالات تهريب البشر والسلاح والمخدرات، والمركز لها هو البحر الأحمر ولا أود أن أُشير إلى مكان معين، وهنالك خطر من هذه التجارة المجرمة دولياً، ولكنا نحارب هذه الجريمة وما يشاع عن أن هذه الجرائم منسوبة لقبيلة الرشايدة غير صحيح وإن كان فى أغلبه استهدافًا لقبيلة الرشايدة لتكون منبوذة داخل المجتمع، وهو استهداف نعلم مصدره ومرماه ومبتغاه ورفض هذه التعميمات ورأى أنها ظالمة للرشايدة كمجتمع وكقبيلة، وفى شرق السودان الناس الذين يزاولون أعمال تهريب السلاح والبشر ينتمون إلى قبائل مختلفة، ولكن لهم نفوذ وثقل اجتماعى وسياسى، والسودان دولة نفوذ وليست دولة قانون ومن له نفوذ لا يطبق عليه القانون، وتحدثت فى هذا الأمر من قبل للإعلام وتم اعتقالى من أحد النافذين من المتعاونين مع هذه المافيا الذى عمل على «الوساطة» حين تم اعتقال ابنة أحد التجار الإريتريين وكان أن توسط لدى عصابات تهريب البشر واستجيب له، فقمت بانتقاد هذا الموقف من قبله ومن السلطات التى كانت تعلم ذلك وتم اعتقالى ودفعت ثمنًا غاليًا للجهر بالرأى.
وحمّل الحكومة السودانية المسئولية فى تلك الجرائم لتواطئها وضعف قوانينها وتشريعاتها ومماطلتها، حيث ركزت على محاربة السياسيين ووضعت لهم القوانين التى تحد من حركتهم، ولكنها عجزت عن وضع قانون يردع مرتكبى الجرائم عابرة الأقطار، وطالب الحكومة السودانية بالتصدى لهذه الجرائم وقفل الثغرات فلا يعقل لدولة لها حرس حدود وجيش ولا تعرف من الذى دخل والذى خرج ومن يعمل فى التهريب وتجارة السلاح والبشر؟ فالقصور هو من الدولة التى لم تسن قوانين رادعة أو تنسق مع الدول الجارة وتنشئ قوات مشتركة من اليمن مروراً بإريتريا وسيناء والسعودية وغيرها لأن ذلك يعد من المنكرات الدولية التى يقع تأثيرها على مجمل البلاد.
  تواصل الرشايدة مع أطراف القبيلة فى الخليج
وأبدى مصلح تحفظاته على الكثير مما يجرى فى شأن العلاقة بين أطراف القبيلة فى السودان والخليج العربى، قائلا: نحن نرى أنهم أهلنا، ولكن التواصل لابد أن يكون أكثر وعيا، فقد استغل المنتسبون إلى تنظيم الإخوان المسلمين هذه العلاقة، على الرغم من أننا كرشايدة يهمنا أمن وسلامة واستقرار الخليج وأمن الخليج، والسعودية هى قبلة كل مسلم وكل مسلم ملتزم بحماية وحفظ هذه الأراضى الطيبة المقدسة.
  التوطين فى البحرين
وحول قضية توطين بعض أفراد قبيلة الرشايدة فى البحرين يقول مصلح: عندما تحدثت عن الرشايدة فى البحرين قالوا أن للرجل علاقة بإيران والدولة الفارسية وغيره من الهرطقات، كل ما قلته إننى لا أريد أن يكون أهلى الرشايدة وقوداً يستخدم فى صراعات لا جدوى منها، فنحن قبيلة منتشرة فى الكثير من البلدان نحن فى السودان سودانيون والذين هم فى بلدان الخليج يجب أن يكون ولاؤهم لبلدانهم وكذلك الحال للرشايدة فى إريتريا، ولا أود أن أخوض فى هذا الأمر أكثر من ذلك على الأقل فى الوقت الحالى.
 


بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF