بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مبروك جالك أمريكانى

1466 مشاهدة

31 اكتوبر 2015
كتب : مروة سلامة



«ليه أولد فى مصر، إذا كان ممكن ابنى يبقى معاه الجنسية الأمريكية».. عبارة تتردد على نطاق واسع، فى الأسر الثرية المخملية، ممن يرسلون نساءهم إلى بلاد العم سام، فيضعن حملهن هناك، ومن ثم يحصل الرضيع على الجنسية، التى يراها الكثيرون مصدراً للوجاهة أو «البرستيج» وربما الأمان والنفوذ.
ربما يكون وراء الأسر استعلاء على الجنسية المصرية، ولعل «عقدة الخواجة» تقف وراء الأمر، أو إلى أسباب أخري.. لكن تبقى وراء الظاهرة المتزايدة سيناريوهات مختلفة، تفضى فى النهاية إلى عتبات البلاد التى تسمى بأرض الأحلام.

موضة الولادة فى أمريكا لم تقتصر على نجمات السينما كالفنانة منى زكى ومى سليم وروبي، والمطربة أمينة، والمخرجة ساندرا نشأت وغيرهن، بل إن حالة الهوس انتقلت إلى الكثيرات اللاتى رغبن فى حصول أبنائهن على الجنسية الأمريكية باعتبار أن هذا القرار يحمل مستقبلا أفضل على المستوى العملى أو الصحي، كما أنه «برستيج» اجتماعى جيد لهن ولأطفالهن.
«الولادة فى أمريكا» لها «بيزنس» يقف وراءه مقيمون فى الولايات المتحدة يستغلون «ارتفاع الطلب» لعمل تجارة رابحة من وراء تلك الفكرة التى انتشرت بين أبناء الطبقة الأرستقراطية.
سماسرة «الولادة فى أمريكا» يروجون لأنفسهم عبر «الفيس بوك» و«الواتس آب» بأنهم سيسهلون الإجراءات فى السفارة بداية من حصولهم على تأشيرة الزيارة لفترة مؤقتة وترتيب مكان للإقامة بأحد الفنادق وحجز المستشفى واستخراج أوراق المولود الجديد مقابل مبلغ من المال، فجميع الإجراءات تتم من خلال هذا الوسيط وفى كثير من الأحيان تتصدر سيدات إدارة المشهد لسؤال الحوامل أسئلة خاصة بظروفهن الصحية وفى أى شهر يمكن أن يتم السفر، ومعظم الردود تكون فى الرسائل الخاصة.
ووفقا للقانون الأمريكى فإن الجنسية تمنح لمن يولد داخل حدود الولايات المتحدة، لكن الخدعة تكون لمن يظن أن جنسية المولود يمكن أن تنتقل لوالديه، فهذا الأمر لن يتحقق إلا بعد بلوغ الابن سن الرشد وإقامته بالولايات المتحدة ومن ثم يحق له أن يقدم لوالديه طلب هجرة، وبالتالى تقديم الزوجين على الهجرة أسهل من دفع مبالغ طائلة لوضع طفلهما هناك، خصوصا أن تكاليف الولادة تتعدى فى بعض الأحيان 50 ألف دولار.
حلم أن يكون الطفل من رعايا أمريكا وأن يحصل على رعاية طبية مميزة أصبح يراود الكثيرين فى مصرحتى وإن لم يتمتع بها فى الوقت الراهن، نظرا لأن معظم الحالات تتم عن طريق وضع الطفل هناك ثم العودة به لمصر مجددا لعدم حصولهم على فيزا إقامة.
أدمن جروب «الولادة فى أمريكا» وهى واحدة من وكيلات «الولادة السياحية» فى مصر وبحسب ما جاء على لسانها ردا على الإجراءات التى تتم، فهى إحدى المواطنات المصريات الحاصلات على الجنسية الأمريكية منذ عام 1995 ووضعت ابنها هناك وتروج للفكرة باعتبار أن لديها الخبرة الكافية بالإجراءات هناك وتسهيل استخراج الأوراق التى تثبت حصول المولود على الجنسية.
الموضوع لاقى إقبالا كبيرا من قبل اللاهثين وراء الجنسية الأمريكية فكثيرات يتواصلن مع «أدمن الجروب» عبر «الواتس آب» والبعض الآخر اتهم مروجى الفكرة بالنصب لأنه من الممكن رفض طلب السفر على حسب الحالة الصحية للأم.
من ناحية أخرى فإنه يصدر فكرة براقة عن أمريكا، بداية من الخدمة السبع نجوم والرعاية الطبية غير العادية والغرف الفندقية المميزة، علما بأنه بمجرد التفكير فى الأمر يتم استنزاف أموال العملاء أى أن «كله بتمنه» بداية من استخراج مصاريف الفيزا وهى تقدر بحوالى 1400 جنيه مصرى لتذاكر السفر والانتقالات الداخلية وغيرها.
وفى تقرير سابق للمركز الأمريكى القومى للاحصائيات الصحية نشره موقع قناة «ABC» فى أبريل 2010 أكد وجود آلاف الحالات لنساء دخلن أمريكا بتأشيرات سياحية لوضع أطفالهن هناك لمنحهم الجنسية، حيث تعدت نسبة الأمهات غير المقيمات بأمريكا ووضعن بمستشفياتها 53% فى الفترة ما بين عامى 2000: 2006 .
وأوضح التقرير أن الإقامة فى أمريكا لغير الحاصلين على الجنسية مكلفة للغاية فمتوسط سعر الإقامة بغرفة داخل فنادق أمريكا يتراوح بين 7500 إلى 45 ألف دولار شهريا، وهو مبلغ غير مضاف عليه أسعار تذاكر السفر والانتقالات والضرائب، مشيرا إلى أن مصاريف المستشفى تبلغ فى كثير من الأحيان حولى 30 ألف دولار.
ونظرا لانتشار «ولادة السياحة» فى العديد من البلدان الأوروبية وأمريكا منذ سنوات طويلة قامت بعض الدول بإلغاء منح الجنسية للأطفال المولودين على أرضها من أبوين غير متجنسين بجنسيتها مثل «بريطانيا».
وذكر موقع «كندا بالعربي» أن هذه الظاهرة تسببت فى غضب الكثيرين، حيث تأتى الحامل فى شهرها الثامن أو مع اقتراب موعد الولادة المحدد لها مع الطبيب المتابع لحالتها فى بلدها الأم، وتضع بأحد المستشفيات بكندا، كى تضمن حصول الطفل على الجنسية الكندية.
ويضيف الموقع قائلا: بعض الأمهات يضعن المستشفيات فى موقف محرج، حيث يلجأن للمستشفى فى لحظات الوضع الأخيرة لإجبار الإدارة على قبول الحالة واستغلال الموقف لعدم تقديم الأوراق التى تثبت التأمين الصحى قبل العملية.
ويشير إلى أنه على الرغم من ارتفاع تكلفة الولادة داخل كندا إلى 5000 دولار، وأن إقامة يوم واحد تقدر بحوالى 1000 دولار إلا أن الكثيرات يتمسكن بالولادة هناك للحصول على الجنسية، موضحا أن إجراءات استخراج الأوراق المطلوبة للمولود تستغرق أسابيع مما يعد استنزافا للأموال، كما أنه لا يمكن أن يتمتع الأبوان بأى من مميزات جنسية المولود أو خدمات الرعاية الاجتماعية، ولا يمكن لهما تمديد فترة الإقامة بعد المدة المحددة لهما بتأشيرة الزيارة.
طرق السفر سواء لأمريكا أو كندا تتم عن طريق وكلاء جنسيات متعددة يسهلون الإجراءات للمغتربين مقابل أموال طائلة.


بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF