بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة

3495 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 10 - 12 - 2011

فى سابقة هى الأولى من نوعها وبتكلفة تصل إلى 100 مليون جنيه قررت مصر الدخول إلى نادى التقنية السينمائية العالمية بنظام (D 3) أو (البعد الثلاثى) من خلال إنتاج الفيلم الضخم (ألف ليلة وليلة) والذى يعتبر - إذا ما تم إنجازه والمقرر عرضه عام 2013 - إنجازا سينمائيا بكل المقاييس ويعد طفرة سينمائية هائلة ولدت من رحم ثورة 25 يناير 2011 والذى تقرر بدء تصويره فى يوم الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للثورة 2012 على أن يستغرق التصوير - كما هو مقرر - عاما كاملا بحيث يتم عرضه يوم الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية للثورة 2013 ليكون أول إنجاز سينمائى ضخم يخرج من تحت عباءتها .
الفيلم كتبه (محمد أمين راضى) ويخرجه (تامر مرتضى) ومن إنتاج «ماب بكتشرز» ويشارك فى بطولته (عمرو واكد) فى دور شهريار، و(غادة عادل) فى دور (شهرزاد)، (غادة عبدالرازق) فى دور (النوامة)، (آسر ياسين) فى دور (السندباد)، (عمرو سعد) فى دور (علاء الدين)، (فتحى عبدالوهاب) فى دور (على بابا)، (سوسن بدر) فى دور (شمايل) الشريرة والتى تقترب شخصيتها من أسطورة (ميدوزة) الإغريقية برأسها التى تخرج منها الثعابين، (عزت أبو عوف) فى دور (كهلان) و(أحمد بدير) ومن المتوقع أن يحقق الفيلم إيرادا يصل إلى مليار جنيه.
الفيلم يحكى عن الأسطورة الشهيرة (ألف ليلة وليلة) والذى بدأ تصوير (البرومو) الخاص به ليكون نواة يكشف بها عن تقنيات إخراجية عالية ساعدتها الإمكانيات المادية الأعلى، «البرومو» كشف أيضا عن حلم طال تحقيقه بدخولنا إلى عالم التقنية السينمائية العالمية (3D) والتى سبقنا إليها العالم بعشرات السنين ولعل أشهر الأفلام العالمية التى صنعت بتلك التقنية (ملك الخواتم) و(الملك الأسد) و(أفاتار) وتحقيق الحلم يعد عهدا سينمائيا جديدا فى استخدام أحدث وسائل التقنية الرقمية فى المؤثرات والخدع السينمائية التى تؤدى فى النهاية إلى الإبهار البصرى والصوتى، رغم أن البعض شكك فى قدرتنا حتى على مجرد الاقتراب وليس تنفيذ مثل هذه التقنية قبل 20 سنة قادمة .
الفيلم الذى يحكى قصة الأسطورة الشهيرة (ألف ليلة وليلة) وبطلاها (شهريار) و(شهرزاد) وثالثهما (مسرور) السياف يؤكد من خلال (البرومو) الصراع الأزلى بين الرجل والمرأة فى الحكايات والأساطير وخاصة الصراع الدائم والمستمر بين (شهريار) و(شهرزاد) الذى استمر على مدى (ألف ليلة وليلة) - هى مدة ليالى الصراع بينهما دون وضوح رؤية لمن منهما سيكون الانتصار؟! (شهرزاد) بحكاياتها المثيرة المشوقة التى كان ينتظرها كل يوم (شهريار) بفارغ الصبر إلى أن تصمت عن الكلام مع طلوع الفجر ؟! أم (شهريار) بسيف (مسرور) الذى كانت تخشاه (شهر زاد) كل ليلة وتحاول أن تطيل فى حكاياتها للإفلات من قطع رقبتها؟!
ويستمر الصراع!! هكذا كان يحدث فى عصور كانت الكلمة فيها للسيف والسطوة فيها للقوة، واللعب على هذا الصراع سواء فى الأسطورة الأدبية أو الفيلم الذى يترجم الأسطورة هو صراع حركى مثير يشد انتباه المشاهد أو القارئ ليعرف ما هو القادم فى أحداث تلك الحكايات، خاصة بين رجل كان النصر حليفه وهو (شهريار) وامرأة كان الجمال سرها والذكاء سلاحها ولم تكن لديها قوة سوى الحكايات والأساطير، وهى (شهرزاد) فكانت تذيب (شهريار) عشقا وولعا كلما نطق لسانها (بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد)، وهذه المقولة الاستهلالية التى يستخدمها الفيلم تربت عليها مسامعنا من قبل سواء فى الإذاعة أو التليفزيون عندما استمعنا إليها من (خلال المسلسلات الرمضانية).
التقنيات السينمائية التى ستكون هى الإنجاز الحقيقى للفيلم تظهر فى أحداث ومشاهد كثيرة أهمها مشاهد الحروب وكثافة الجيوش والمراكب والبحار التى يلعب فيها الجرافيك دورا مهما، كذلك الطيور الخرافية والحيوانات والثعابين التى ستظهر فى الفيلم والهياكل العظمية التى تدخل فى صراع وحروب مع البشر من أبطال الفيلم، كلها تم التعامل معها - من خلال (البرومو) بجودة عالية، وهو ما نتمنى أن ينسحب على كل أحداث الفيلم لتكتمل صناعته بشكل يفوق التصور ويستحق فعلا أن يضعنا على أعتاب السينما العالمية، فمثل هذا الفيلم بتقنياته العالية وإنتاجه الضخم حتما سيصل إلى العالمية سواء من خلال شاشات العرض أو المهرجانات، كما أن تحول السينما المصرية إلى صورة ثلاثية الأبعاد سيجعلنا ننافس الأفلام الأجنبية ويكون لنا مكان على خريطة السينما العالمية، مما قد يكون له كبير الأثر فى عبور الفيلم المصرى إلى جوائز الأوسكار أو كان أو غيرهما من المهرجانات والجوائز العالمية.
فيلم (ألف ليلة وليلة) هو بداية الطريق إلى الأفلام ثلاثية الأبعاد، حيث إنه سيفتح الطريق فيما بعد أمام هذه الظاهرة السينمائية الحديثة والتى ينتظرها فى قائمة الأفلام فيلما (التمساح) و(الدجال) ولكن يبدو أن أصحاب هذين الفيلمين لن يقدما على خوض التجربة قبل استبيان المؤشر الحقيقى لنتيجة فيلم (ألف ليلة وليلة) ورد الفعل الذى سيحققه سواء على المستوى الجماهيرى المرتبط بالطبع بمستوى الإيرادات أو على المستوى الفنى لمعرفة: هل سيكون السير على نفس النهج التقنى أم أنه سيكون هناك تحديث - سواء من باب التميز أو من باب تلافى الأخطاء التى قد يقع فيها فيلم (ألف ليلة وليلة)، ولكن السؤال هنا: هل لدينا الإمكانيات المادية فى ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة التى يمر بها المجتمع والتى تتعطل بسببها مشاريع سينمائية كثيرة، وليست فى حجم ولا ضخامة فيلم (ألف ليلة وليلة) أو أشباهه من الأفلام المقرر إنتاجها بنظام 3D أن ننتج مثل هذه الأفلام ؟! أم أن هناك جهات ممولة لديها القدرة المادية على ذلك ؟!
أتمنى أن ينجح مثل هذا المشروع وغيره، خاصة بعد أن أصبحت السينما ثلاثية الأبعاد هى إحدى لغات العصر والدخول إليها أصبح أمرا حتميا لنواكب التقدم السينمائى الحاصل فى العالم خاصة أن لنا تجارب - صحيح صغيرة وليست كبيرة - لكن المهم أنها تجارب قربتنا من هذا الحلم، وذلك من خلال فيلم قصير لا يتعدى زمنه ال20 دقيقة للمخرج (أحمد المناويشى) وكانت تكلفته عالية جدا مما يعجز أى أحد عن مجرد حتى التفكير فى تكرارها وليس الدخول فى مشاريع كبيرة تصل إلى أفلام روائية ضخمة!! ولكنى أعتبر الدخول ب«ألف ليلة وليلة» إلى عالم ال "3D" هو جرأة ومغامرة وفى نفس الوقت إنجاز أتمنى أن يكتمل بسلام.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF