بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!

3107 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 10 - 12 - 2011

عندما طلب السلطان من «جحا» أن يعلم الحمار القراءة والكتابة وإلا سيكون مصيره القتل، وقف «جحا» حائرًا أمام هذا التعجيز السلطانى، ولكن سرعة بديهته المعهودة أخرجته من المأزق حين طلب من السلطان أن يمهله عشر سنوات ليعلم الحمار، وبعد أن انصرف «جحا» سأله الوزير: وكيف ستعلم الحمار؟! فأجاب «جحا»: خلال العشر سنوات إما أن يموت الحمار أو يموت السلطان أو أموت أنا!
هكذا فعل «محفوظ عبدالرحمن» مع «مبارك» و«صفوت الشريف» حينما طلبا منه عام 1996 أن يكتب فيلما عن «مبارك» فى أعقاب عرض ونجاح فيلم «ناصر 56» الذى كتبه «محفوظ»، بشرط أن يكون فيلم «مبارك» أفضل من فيلم «ناصر» هكذا أمليا عليه شرطيهما! وكان «ناصر 56» قد عرض فى نفس العام فى حفل افتتاح مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون، ولما أحدث ضجة كبيرة وصلت إلى مسامع النظام، طلب مبارك أن يشاهده، واكتشف أن «جمال عبدالناصر» مازال حيا ولم يمت، فقال: من يحكم مصر؟! قاصدا مدى التأثير القوى الذى ظهرت به شخصية «جمال» فى الفيلم»فخشى أن يمتد هذا التأثير إلى الجماهير عند عرض الفيلم فحبسه فى الأدراج عامًا كاملاً مما أثار التساؤلات، وأحدث هياجا فى الرأى العام، فالجمهور فى شوق لمشاهدة الفيلم الذى أصبح جاهزًا للعرض وتم الإعلان عنه ولم يعرض، وأمام وسائل الضغط العديدة سواء من الرأى العام أو من الشخصيات العربية البارزة، اضطر «مبارك» لعرض الفيلم على غير رغبته. «محفوظ عبدالرحمن» الذى طلب منه كتابة فيلم عن «مبارك» لم ينطق بكلمة واحدة لا بالإيجاب ولا بالسلب بل صمت إيحاء بالإنصات، فى حين أنه فى قرارة نفسه قد اتخذ قرارًا بعدم التدنى إلى هذا المستوى مهما كلفه الأمر.
* ألم يكن هناك إلحاح ومطاردة لك لإتمام المشروع؟
- فى نفس العام الذى طلب منى أن أكتب الفيلم وقعت حادثة محاولة اغتيال «مبارك» فى «أديس أبابا» بعدها «نام» الموضوع ولم يفاتحنى فيه أحد إلى أن رحل مبارك.
* ولكن لو زادت الضغوط عليك، هل كان من الممكن أن تقبل؟
- استحالة، فلم أعتد أن يملى على أحد شروط ما أكتب خاصة لو كانت الكتابة بمرسوم رسمى، وهذا الرفض الإملائى هو الذى جعلنى طوال حياتى أحترم نفسى، وكم من مصادمات تعرضت لها ولم أهتز أو أغير موقفى، ففى عصر «السادات»، احتسبنى على الناصرية وهى مهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه، إلا أننى صمدت وأصررت على رأيى، وفضلت الغربة على تغيير المبدأ، أيضا مع «نظام مبارك» ظلت أعمالى حبيسة الأوراق لأكثر من 10 سنوات وتحديدا من عام 2000 وحتى قيام الثورة لدرجة أن آخر مسلسلاتى «أهل الهوى» عن قصة بيرم التونسى تم تأجيله قبل الثورة، بحجة الأزمة المالية، ورغم ذلك لم أحرك ساكنا ولم أشك لأحد، لأننى أعلم أن العيب فيهم وليس فىَّ ولهذا فأنا متصالح جدا مع نفسى.
* الغربة كانت لك بمثابة التنفيس الحقيقى عن إبداعك؟
- فى الغربة كتبت أفضل أعمالى والتى تم الاحتفاء بها على مختلف المستويات وفى كثير من المهرجانات رغم جرأتها، فمثلاً مسرحية «حفلة على خازوق» تم عرضها فى حفل افتتاح مهرجان دمشق المسرحى، ومسلسل «ليلة سقوط غرناطة» الذى اعتبره «السادات» «تلسينا» عليه وأنه المقصود بهذا العمل تم عرضه فى كثير من المحطات التليفزيونية العربية حتى من قبل انتشار القمر الصناعى ومحطاته الفضائية.
* إلى أى مدى كانت علاقتك بمبارك نفسه؟
- مبارك لم يكن يعادى أحدا من المثقفين ولا يحب منهم أحدا، وكان يتعامل معهم بنظام «النونوه» أى أنه كان يعتبر المثقف مثل القطة أكثر ما تستطيع أن تفعله «النونوه» لوداعتها ولطفها دون أن يكون لأذاها خطورة، فى حين أنه كان يتعامل مع الشعب بنظام «الهوهوه» أى يجعل الشعب يقول ما يقول، وهو يفعل ما يفعل لأنه كان مدركا جيدًا أن الشعب لن يثور ولن يصل إلى درجة ما وصل إليه وهى الدرجة التى أذهلت الجميع، أما عن نفسى فكانت علاقتى ب«مبارك» علاقة جافة أشبه بالحرب الباردة، لا هى حميمية ولا هى عدائية، خاصة أنه سبق لى أن أعلنت صراحة وعلى الملأ وقلت: أتحدى أن يكون «مبارك» قد قرأ كتابًا واحدًا فى حياته، وكنت على استعداد لمناظرته، إذا طلب المناظرة لكشفه، فالثقافة هى الأرضية الصلبة التى يسير عليها أى حاكم.
* متى اكتشفت وجود الخلل فى حكم مبارك؟
- فى عام 1998 خلال اجتماعه السنوى بالمثقفين بمعرض الكتاب، عندما جاءت على لسانه عبارة «انتو مش فاهمين حاجة» وكان يقولها لأحدنا، عندما وجه إليه سؤالاً أحرجه يومها أدركت أن الخلل قد حدث، فالمثقف هو رمانة ميزان المجتمع وعندما يقال له «أنت مش فاهم حاجة» يكون على الدنيا السلام.
* وهل هذا تقصير منه أم من مستشاريه؟
- أتصور بل أجزم أن مبارك لم يكن له مستشارون، فالحاكم الذى يصل إلى هذه الدرجة من الغيبوبة المجتمعية والفكرية والإنسانية من المستحيل أن يكون له مستشارون، أو من الجائز أن يكون هناك مستشارون لكنهم مضللون والنتيجة واحدة، فانظر إلى الدور الذى يقوم به مستشارو الرئيس الأمريكى أيًا كان اسمه، فعندما ينوى اتخاذ قرار تجد مستشاريه يوضحون له الرؤية ولا يضللونه، ومن هنا تجد الحياة الأمريكية مكتملة الجوانب وتسير من الأفضل للأفضل بفضل الاستشارة الجيدة، فما خاب من استشار.
* برؤيتك الدرامية هل تستوعب المشهد الموجود على الساحة الآن؟
- من الصعب استيعابه، فهو مشهد ملىء بالتفاصيل المتناقضة، ونحن أمام بعض المكونات النامية التى ظهرت فجأة على الساحة لتطالب بحقها، وهو ما يمثل بالنسبة لنا مرحلة تغيير يصاحبها حالة لا وعى وهى مرحلة حتمًا سيكون فيها ضحايا وخسائر ومواقف سلبية ومواقف إيجابية، ولكن هذا الثمن سيصل بنا إلى نتيجة رائعة، صحيح ملامحها لم تظهر بعد لأنها لم تكتمل، لكن النتيجة ستكون رائعة، بل أكثر من رائعة، المهم أن نتكاتف ونتحالف على هدف واحد وعلى قلب رجل واحد وليس كما هو حادث الآن كل إمرئ هو في شأن.
* ولكن دائمًا الثورات يقودها فكر وعقل ورمز، أما هذه الثورة فلم تتم إلا بالدفع الإلهى؟
- بالتأكيد هى ظاهرة غريبة، فأى ثورة لابد أن تقوم على دعامتين: الأولى البرنامج وهو ما يمثل الخريطة التى تسير عليها الثورة بأهدافها وأبعادها ونتائجها، والثانية القيادة التى تعتبر بمثابة العقل الذى يجر الشعب وراءه، لكن للأسف فى هذه الثورة لم يكن فيها لا برنامج ولا قيادة، بل رأينا برامج تعسفية وتخبطات فكرية وقافزين على أكتاف الثورة، وهو ما كان من الممكن أن يصل بنا إلى طريق مسدود ولكن العناية الإلهية التى دفعت الثورة إلى الصمود حتى سقوط الحكم لن تتخلى عنا لحين اكتمال نجاحها.
* باعتبارك «جبرتى الدراما العربية» هل لثورة يناير شبيه بين الثورات التى مرت بها الأمة العربية؟
- هى قريبة الشبه جدا مع ثورة ,1919 فى بدايتها، ف«سعد زغلول» زعيم الثورة لم يقصد أن يحركها، وحركها دون قصد- كما حدث فى يناير- لتكون النتيجة ثورة عظيمة، ولكن الفارق أن ثورة 1919 لها قيادة هى «سعد زغلول» و«عبدالعزيز فهمى» و«عبدالعزيز شعراوى»، ولكن ثورة يناير لم يكن لها قيادة، أيضا هناك شبه مهم جدا أن فى ثورة 1919 لم يكن النت قد تم اختراعه بعد واعتمدوا على التليفون «الترنك»، وهو نفس ما حدث فى ثورة يناير بعد أن انقطعت خدمة النت ولم يكن هناك سبيل سوى الهواتف لدفع بعضهم إلى الميادين، والثورتان جاءتا نتيجة انفجار شعبى لوجود قمع وقهر سواء كان مصريًا أو إنجليزيًا!!
* فى رأيك ما أهم إيجابيات ثورة «يناير»؟
- كسر حاجز الخوف عند الناس من الحاكم المستبد.
* ولكن هذا الشىء الإيجابى تحول إلى سلوك سلبى بعد أن أصبح عدم الخوف هو إطار للتبجح؟!
- هذا شىء متوقع فى ظل الفوضى التى يعيشها المجتمع، خاصة أن الراغبين فى الفوضى أكثر من الراغبين فى الحرية، وإن كنت واثقا من أن الكل عندما سيعود إلى سكينته وتستقر الأوضاع سنعود شعبًا أفضل مما كان، ويكفى أن كسر حاجز الخوف بداخلنا هو الذى شجعنا للنزول إلى صناديق الانتخابات لتكون ولأول مرة فى تاريخ مصر انتخابات نزيهة.
* ولكن هل ستكون النتائج على نفس الوعى الذى نهض الناس من أجله؟
- عندك حق، فأنا أرى أن من قام بالثورة ناس ومن يريد الوصول إلى كرسى البرلمان ناس آخرون، فأنا أتصور أن «دول عملوا الثورة علشان دول يدخلوا البرلمان»، ولكن حتمًا ستسفر المرحلة عن نهضة حقيقية سواء كان بالرضا أو بالغصب لأن أحدًا من الشعب لن يسمح بأن ينضحك عليه مرة أخرى، المسألة قد تحتاج إلى وقت لكن فى النهاية سننعم بحرية كاملة، هذا ما تقوله السطور وما بين السطور.
* أإلى هذا الحد أنت متفائل؟
- بالتأكيد لأننى قارئ جيد للتاريخ، وأعرف ما حققناه وما سنحققه من مكاسب فى المرحلة المقبلة.
* وما رد فعلك فى حال وصول الإسلاميين إلى الحكم.. وهم بالفعل فى الطريق؟
- أنا أتصور أن الإسلاميين ليسوا كما يعلنون عن أنفسهم ويصرحون، فهم يظلمون أنفسهم بتصريحاتهم، لأنهم من الصعب أن ينفذوا منها شيئًا، فمثلاً ليس من المعقول أنهم بعد وصولهم للحكم يمارسون القمع والقهر الفكرى والإنسانى وهو غير مقبول ونحن نسعى إلى النهضة والتطور، فلو أصر بعضهم على ارتكاب بعض الحماقات، سوف يؤدى ذلك إلى انهيار الدولة، وهذا لن يحدث.
* وما رأيك فى حكومة د.«الجنزورى»؟
- حلمى أن يتم إلغاء مسمى الحكومة، لأننى أعتبر هذا المسمى عارا على البشرية لما تمثله من سلطة، ولكن هذا الحلم يتطلب أن نعيش فى المدينة الفاضلة.
* «محفوظ عبدالرحمن» الذى كتب «كوكب الفئران» إشارة إلى العهود المستبدة السابقة.. فلو طلب منه أن يعيد الكتابة الآن سيكتب «كوكب...»؟
- الإنسان.. فكفانا أن نكون حقل تجارب مثل الفئران وأتمنى أن نتعامل كبشر وبنى آدميين بجد.
* وما هو مشروعك القادم؟
- مسلسل عن الحملة الفرنسية وسيكون بعنوان «سره الباتع» وهو نفس اسم إحدى روايات «يوسف إدريس» التى استوحيت منها الفكرة التى جاءت فى سطرين من الرواية، وهى فكرة بطل المقاومة الذى يستشهد ويشيدون له مقاما فيستخرجه الأعداء من القبر ويلقوه فى مكان آخر فيشيدون له مقام آخر، ثم يستخرجه الأعداء ويمزقون جسده ويلقون كل جزء فى بلد فيجمع أشلاءه الناس ويشيدون لكل جزء مقاما وهكذا تنتشر المقامات لهذا الشهيد الذى وصفه «إدريس» ب«سره الباتع» كما أن الأمانة تقتضى أن أشير إلى «يوسف إدريس» فى التيترات باعتبار أن المسلسل مستوحى من روايته.
* ولو طلب منك الكتابة عن الثورة، فماذا ستكتب؟!
- ما أكتبه لن يكون إلا مسخ لأن هذا الحدث التاريخى يحتاج لسنوات طويلة حتى تختمر الأفكار وتكتمل لتخرج فى صورة عمل محترم مثلما حدث مع ثورة يوليو ,1952 ومن يكتب الآن عن الثورة لن يكتب إلا من أجل المتاجرة بهذا الحدث العظيم.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF