بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

النضال.. امرأة

5157 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 24 - 12 - 2011

ظلت المرأة عرضة للقمع والقهر المجتمعى لسنوات طويلة، رغم أنها شريك أساسى فى إدارة شئون المجتمع، إلا أن هذا الدور لم يكن أحد يريد الاعتراف به فى ظل وجود الحرب الذكورية ضدها، وهو ما جعلها تكشف عن أظافرها لتثبت للجميع أنها قادرة على المقاومة، ولن تسمح لأحد بالاقتراب من حقوقها الطبيعية، أو التعامل معها باستخفاف على أنها كيان مجهول إيمانها بحقوقها هو الذى دفعها للسعى للدفاع عنها والحصول عليها مثلها مثل الرجل تماما، ولتعلن أنها ليست أقل منه شأنا ولا مكانة ولا قدرة ولا دورا، سواء كان ذلك على مستوى النضال الوطنى أو السياسى أو المجتمعى، وهو ما أظهرته السينما لدعم موقف المرأة فيما تقوله وما تؤمن به وما تسعى إليه.
فعلى مستوى النضال الوطنى قدمت المرأة فى السينما أروع قصص البطولة وكانت رمزا للمقاومة والتضحية والفداء، وليكن فيلم «جميلة بو حريد» خير دليل على ذلك، هذا الفيلم الذى تخلت فيه المرأة- سواء كانت «جميلة» نفسها أو «ماجدة» التى جسدت دورها فى الفيلم -عن أنوثتها وارتدت ثوب النضال من أجل الدفاع عن حقوق الوطن وأبنائه المسلوبة والوقوف فى وجه ظلم وجبروت وقسوة الاحتلال الفرنسى واستنهاض روح الشعب الوطنية للدفاع عن الأرض والعرض هو أكبر دليل على أن المرأة قادرة على فعل المستحيل مهما كانت الصعاب، مادامت مؤمنة بقضيتها. الفيلم صور ملحمة «بوحريد» بطريقة تؤكد أن المرأة فى كثير من الأحيان تكون بإرادتها وعزيمتها وتحديها أفضل من كثير من الرجال، خاصة مشاهد التعذيب وظهور «ماجدة» حليقة الرأس وهو الشرط الذى اشترطه «يوسف شاهين» لقبوله إخراج الفيلم فوافقت عليه «ماجدة» بطلة ومنتجة الفيلم ولم تتردد للحظة واحدة.
فى فيلم «فتاة من فلسطين» كان نموذج آخر للفتاة الباسلة التى كان طريقها إلى المقاومة مسألة حياة أو موت وبقلب شجاع لا يعرف الرهبة أو الخوف.
«عزيزة أمير» التى قامت بدور الطبيبة الفلسطينية التى تطوعت فى صفوف الجيش الفلسطينى للدفاع عن أراضيه ضد العدو الصهيونى من خلال رعايتها للجرحى والمصابين لم يكن إلا بداية حلم للانضمام إلى المقاومة الفدائية، وليتحول منزلها إلى مركز تسليح الفدائيين الفلسطينيين، ورغم تعلق قلبها بالحب مع الطيار المصرى «محمود ذو الفقار» الذى سقط مصابا فى قريتها بعد شن غارة جوية عليه أصابت طائرته، فلم يشغلها قلبها بحبه بعد أن داوت جراحه بقدر ما كان يشغلها أيضا أن تداوى جراح قلبها بالنصر على العدو الصهيونى وكان سندها فى ذلك.
لم يحدث فى تاريخ السينما العالمية أو العربية أن تم عرض فيلم روائى عن إحدى الحروب القصيرة بعد نهايتها بسبعة أشهر فقط غير فيلم «بورسعيد» الذى عرض يوم 8 يوليو 1957 أى بعد نهاية العدوان الثلاثى وجلائهم عن البلد فى 23 ديسمبر .1956 الفيلم الذى اظهر بطولة المرأة سواء من خلال الأم «أمينة رزق» التى كانت تمثل الدافع المعنوى لأبطال المقاومة من أبناء بورسعيد أو من خلال الزوجة «هدى سلطان» فرغم أنها كانت كفيفة إلا أنها كانت الصورة المشرفة للمرأة العاجزة ببصرها لكنها القوية بإرادتها ووطنيتها وعزيمتها، فلم يمنعها العجز البصرى عن وجودها ضمن أفراد المقاومة الشعبية.
ولم تخش أن تعرض نفسها للخطر مادامت فى ذلك مصلحة للوطن. فيلم «بورسعيد» الذى تم تصوير أحداثه فى الأماكن الطبيعية بمدينة «بورسعيد» يكاد يكون هو الفيلم الوحيد فى تاريخ السينما المصرية الذى جاء بتكليف من رموز الدولة آنذاك بعد أن اجتمع كل من «جمال عبدالناصر» و«عبدالحكيم عامر» و«أنور السادات» ب «فريد شوقى» للاتفاق عليه.
ما فعلته «هدى سلطان» فى بورسعيد» لا يقل وطنية ولا تأثيراً عما فعلته «فاتن حمامة» فى «لا وقت للحب» مع رشدى أباظة. روح التعاون والبسالة والمغامرة التى كشفت عنها «سلطان» هى نفسها التى ظهرت بها «فاتن» رغم رقة وأنوثة البطلتين، إلا أن المرأة فى مثل هذه المواقف الصعبة التى تتعارض مع حب الوطن تتخلى عن أنوثتها ورقتها لتنقلب إلى وحش كاسر.
من النضال الوطنى إلى النضال السياسى الذى يتجسد فى العديد من الأفلام التى ظهرت فيها المرأة وهى تلعب أدوارا سياسية مهمة ومؤثرة فنرى «سعاد حسنى» فى فيلم «الكرنك» وهى تساهم فى كشف فساد مراكز القوى لرفضها أن يكون الظلم وهتك الآدمية هو قاموس الحياة، لعل فيلم «كشف المستور» ل «نبيلة عبيد» من أكثر الأفلام التى لعبت فيها «نبيلة» سياسة، وكان الفيلم عبارة عن ناقوس يدق لكشف رموز الفساد فى المجتمع، والذين سقط منهم الكثير مع انهيار النظام البائد الفاسد.
ومن النضال السياسى إلى النضال الاجتماعى قدمت السينما الكثير من القضايا التى تهم المرأة وكانت تمثل حجر الزاوية بالنسبة لحياتها، ففى الخمسينيات وحتى أوائل الستينيات كانت قضية التعليم وعمل المرأة هى الشغل الشاغل لصناع السينما، فسعوا لتقديم أفلام تنبه إلى تلك القضية فقدموا «الأستاذة فاطمة» ل «فاتن حمامة» ومن قبلها تم تناول نفس القضية فى «الأفوكاتو مديحة» ل «مديحة يسرى» والتى تراهن فيها تلك النوعية من الأفلام على توعية المجتمع وإيجاد حل لمأساة المرأة المتعلمة والصعوبات التى تحول بينها وبين حصولها على حقها الطبيعى فى إيجاد فرصة عمل باعتبار أنها أنثى مكان عملها الطبيعى هو البيت.
فى فترة الستينيات تمتعت السينما بالحس الواقعى والدخول فى معارك مجتمعية شرسة فتحت فيها الكثير من الملفات والموضوعات الجريئة التى تمس المجتمع الشرقى، وساعد فى ذلك اللجوء إلى تحويل الروايات الأدبية - الأكثر جرأة - إلى أعمال سينمائية، فشاهدنا «للرجال فقط» بطولة «سعاد حسنى» و«نادية لطفى» نموذج لإلقاء الضوء على قضية مساواة المرأة بالرجل من خلال اضطهاد المسئولين للمرأة وتفضيل الرجل عليها فى العمل، خاصة إذا ما كان مجال العمل صعبا كالمهن المرتبطة بالتواجد فى الصحراء لفترات طويلة مثل حفر آبار البترول، إلا أن الفيلم أثبت للجميع أن المرأة ليست أقل من الرجل قدرة أو كفاءة، بل على العكس من الممكن أن تكون أكثر منه تحملا وجلدا. فى فيلم «إمبراطورية ميم» ظهرت المرأة المكافحة والتى وصلت إلى أرفع المناصب ووقوفها فى وجه الظروف بصلابة من أجل الحفاظ على كيانها المجتمعى الصغير - أسرتها - والفيلم من النوعية التى أظهرت المرأة أكثر نضوجا وقوة وتأثيرا فى المجتمع بعيدا عن كونها أداة للمتعة عند الرجال مثلما أظهرتها بعض الأفلام.
المرأة المكافحة لم تكن بداية ظهورها فى «إمبراطورية ميم» بل سبقه الكثير من الأفلام لعل أبرزها «بائعة الخبز» ل «أمينة رزق» الذى تعيش بطلته رحلة من الشقاء والمتاعب بعد رحيل زوجها ونزولها إلى العمل مهما كانت درجة تدنى هذا العمل، إلا أنه مادام شريفا فلا يهم، ورغم تطلعات الابنة - مثلها تماما مثل أبطال فيلم «إمبراطورية ميم» رغم اختلاف المستوى الاجتماعى بينهما، إلا أن الأم العاجزة فى «بائعة الخبز» رغم فقرها تحاول تقويم ابنتها وإثناءها عن طموحاتها غير المشروعة وحثها الدائم على الرضا والقناعة. رغم وجود أفلام كثيرة سبقت فيلم «أريد حلا» بطولة «فاتن حمامة» و«أمينة رزق» فى طرح قضية الطلاق ومدى المعاناة التى تعانيها المرأة أمام جبروت بعض الأزواج مثل فيلم «الحقيقة العارية» ل «ماجدة» إلا أن «أريد حلا» كان هو النضال الحقيقى أمام تلك القضية، والذى كان بمثابة ناقوس الخطر الذى دق تنبيها لما يحدث داخل ردهات وكواليس المحاكم فى مثل هذه القضايا التى كانت تستغرق سنين طويلا حتى يتم النظر فيها، وقد يحسب لهذا الفيلم أنه كان أداة عون لتقليص المدة الزمنية فى النظر لمثل هذه القضايا وسرعة الحكم فيها مراعاة للظروف الأسرية، فى «الصبر فى الملاحات» تظهر «نبيلة عبيد» ولأول مرة فى السينما المصرية فى دور ضابط شرطة بعد أن تم قبول دفعات من الجامعيات فى كلية الشرطة للاستعانة بهن فى مجالات الشئون الاجتماعية والسجون والجوازات، وقدمت «نبيلة» دور ضابط فى أحد أقسام الشرطة تقف حائرة بين ضميرها وواجبها الوطنى وبين عاطفتها أمام شقيقها اللص الذى تساعده ليعيش حياة شريفة حتى لو كان على حساب سعادتها الزوجية.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF