بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!

3180 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 31 - 12 - 2011

حزين لأن 2011 مرت دون أن يكون هناك أي إنجاز حقيقي لثورة 25 يناير.. ومتفائل لاستمرار قدرة الناس علي رفض السيئ والإصرار علي بناء دولة جديدة في 2012.
وما الذى يجعلك متفائلاً إلى هذا الحد؟
أنا متفائل مادامت الثورة موجودة ومادام أصحاب الثورة مصرين على تحقيق أهدافهم التى فجروا ثورتهم من أجلها، وأتمنى تحقيقها وبناء الدولة الجديدة التى نتمناها جميعاً فى 2012 وإن كنت حزيناً على ما فات وما ضاع من وقت بسبب ما حدث من محاولات لإخماد الثورة فى 2011 بوجود الثورات العديدة المضادة التى كانت تخرج من كل حدب وصوب، للدرجة التى جعلتنا على يقين بأن نظام مبارك لم يرحل، ومن يرد نفى ذلك من المسئولين فعليه إثبات العكس بتحقيق إنجازات تخدم الشعب وتكون فى صالح الوطن.
∎ وما رؤيتك لأول مشاهد 2012؟
أول مشهد أتمنى أن أراه مكتملاً انتهاء انتخابات البرلمان ومعه مجلس الشورى وعقد الجلسة المجمعة الأولى إيذاناً ببناء الدولة الجديدة التى تعيد إلينا الهدوء والاستقرار حتى تكتمل الصورة بانتخابات رئيس الجمهورية وتسليم الدولة إلى سلطة مدنية.
∎ وكيف كان رد فعلك من نتائج المرحلتين السابقتين من انتخابات البرلمان؟
عن نفسى سعيد جداً بما حدث، وأى قوى سياسية وصلت أو ستصل إلى الحكم مع نهاية المرحلة الثالثة للانتخابات لابد أن نبارك لها، وعن نفسى وباعتبار أن المؤشرات الأولية تقول إن البرلمان للتيار الإسلامى وخاصة الإخوان فأنا أبارك لهم على هذا النجاح، ولابد أن يؤكدوا للجميع أنهم على قدر هذه المسئولية وعليهم استخدام العقل والمنطق فى أسلوب حكمهم ومحاولة تجميع القوى الوطنية والابتعاد عن محاولة فرض أيديولوجية معينة على المجتمع كله. ∎ وهل ترى أن من حقهم تشكيل الحكومة؟
مادام الشعب اختارهم، فمعنى هذا أنه يوافق على قيادتهم للبلاد فى المرحلة المقبلة، ومن حقهم إذن تشكيل الحكومة وأن تمنح لهم الحرية كاملة فى حكم البلاد بشرط ألا يغيروا من طبيعة الشعب المصرى أو من طبيعة الدولة المدنية.
∎ ورؤيتك لحكم الإخوان؟
الإخوان يحاولون طمأنة الناس، وإن كنت أعيب عليهم أنه لا يوجد ما يؤكد هذه الطمأنة، بمعنى أنه حتى الآن لم تخرج منهم تصريحات رسمية، أو تصريحات واضحة، فما يخرج علينا هو تصريحات من أفراد عاديين يتم نفيها أو رفض نسبها لهم بحجة أنها لا تعبر عنهم ولم تخرج من تحت عباءتهم الرسمية وهو ما يحدث بلبلة عند الناس وعدم وضوح رؤية وموقف، أما السلفيون فهم فى غاية السوء وأنا أرفضهم تماماً.
∎ ما الذى تريده منهم مع بداية الحكم؟
عدم المساس بحريات الناس، فليس من حق أحد أن يقيد حرية الآخرين، حتى لو افترضنا أن هناك أشياء لابد من منعها لصالح المجتمع فلا يجب أن يكون المنع مصحوباً بتصريحات مستفزة تؤدى إلى مخاوف مثل الاقتراب من حرية العقيدة والحريات الشخصية وحرية الإبداع، دون ذلك فليحكموا كيفما شاءوا، وليمارسوا كافة حقوقهم فى الحكم، وإلا لماذا اختارهم الناس؟! وعليهم بعد ذلك أن يتحملوا مسئولية حكمهم، حتى إذا ما حكمنا عليهم يكون ذلك عن يقين، لأنهم لو فشلوا فلن تقوم لهم قائمة، وسيفقد الناس ثقتهم فيهم، ولن ينتخبوهم مرة أخرى.
∎ وهل صورة الفن معهم ستكون أفضل؟
حسب النية، فحتى الآن الصورة ضبابية غير واضحة، ولم يعلنوا بعد عن موقفهم من السينما والمسرح ودورهم الرقابى عليهما وما هى المحاذير والممنوعات، أسئلة كثيرة كان لابد لها من الإجابة عليها وهم على مشارف الحكم. كما أن موقفهم لم يتضح من بقية المشاكل الموجودة فى مصر مثل التعليم وهل سيتم وضع النظريات والمناهج التعليمية التى تخدم مصالحهم أم مصالح المجتمع والارتقاء بمستوى التعليم بشكل عام، خاصة أن التعليم هدف قومى لا يقبل المزايدة أو المتاجرة أو الشخصنة، وكفانا تدهور تعليمى طوال النصف قرن الماضى وإلا لأصبحنا الآن من أقوى الدول الناهضة، خاصة أن تنمية البشر هى العمود الأساسى فى تنمية أى مجتمع، والبشر هم العنصر الرئيسى فى نهضة كل مجتمع، ولابد مع الوضع فى الاعتبار أن هناك فرقاً بين الدولة الديمقراطية والدولة الشمولية وعليه لابد أن تتحدد الأهداف القومية التى يجب بناء المجتمع من خلالها وقبل تسليم السلطة.
أيضاً هناك مشاكل فى الإعلام عليهم تحديد موقفهم منها، فمثلاً كيف يكون شكل الإعلام فى المرحلة المقبلة التى يحكمونها، وهل سيكون الإعلام كله خاصاً، بما فيها الجرائد والمجلات القومية والتليفزيون؟! أم أن الأمر سيستمر فى تبعية بعض الإعلام لهم مثلما كان يحدث من قبل وهو الإعلام القومى الرسمى الحكومى، كذلك الجانب الثقافى وإنفاق الحكومة على الأنشطة الثقافية كيف يكون شكل الأنشطة وتمويلها فى المرحلة المقبلة، كل هذه الأشياء لابد أن يتم حسمها ووضع ضوابط لها بمجرد الاستقرار فى البرلمان وقبل الانتخابات الرئاسية.
∎ وما رأيك فى تصريحاتهم وخاصة الإخوان بالدخول إلى ساحة الإنتاج الفنى؟!
- المهم أنهم لا يفرضون علينا إنتاجاً معيناً وفقاً لأهوائهم ورغباتهم وتوجههم، حتى يقضى هذا الإنتاج الممنهج على السينما ويكون بداية الطريق لقتلها، عليهم أن يحسنوا النوايا ويثبتوا لنا عكس ذلك ليكون الترحيب بهم على قدر فرحتنا بنجاحهم.
∎ فى حالة إطلاقهم لحرية الإبداع هل من الممكن أن تتعاون معهم فى عمل فنى؟
ليس لدى مانع على الإطلاق، فأنا لست مقاطعهم لأنهم ببساطة ليسوا إسرائيليين فهم مصريون مثلنا تماماً، وأيضاً لست مقاطع السلفيين لكننى معترض على أسلوبهم فى التصريحات الأشبه بالفزاعة، ولكن الأمر ببساطة يتطلب مدى قبول ما يطلبونه منى فى إطار هذا التعاون مع قناعاتى الشخصية كمبدع، وإن كنت أرى أن هذا من الممكن أن يتحقق مع الإخوان، لأنهم ببساطة يعرفون معنى الحرية ويعرفون أيضاً معنى القيود وهم الذين دفعوا ثمن الدفاع عن قضيتهم سنين كثيرة للحصول على اعتراف المجتمع بهم وهو ما تحقق أخيراً، أما السلفيون فكيف أسمح لنفسى أن أعمل مع ناس تصف أدب «نجيب محفوظ» بأنه أدب داعر، وأن الحضارة الفرعونية حضارة عفنة، هؤلاء من المستحيل العمل معهم ليس فى إطار المقاطعة، ولكن فى إطار التباعد الفكرى بيننا.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF