بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة

3843 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 07 - 01 - 2012

بتكلفة 83 مليون جنيه ارتدى مركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية ثوبه الجديد بعد أن ظل عارياً قرابة الثمانى سنوات تعرض خلالها لشبه مؤامرة لوقف نشاطه الذى كان يهدد بعض النفوس الضعيفة فى وزارة الثقافة، ورغم ذلك أصرت رائدته د. هدى وصفى - أول رئيس له - أن تدافع عنه وتحدت الذين حاربونها حتى تحقق لها ما تمنت، صحيح أن تحقيق الحلم تأخر، إلا أنه فى النهاية قد تحقق عملاً بالمثل الإنجليزى القائل «أن تأتى متأخراً خير من ألا تأتى أبداً».
التكلفة التى تكلفها مركز الهناجر هى قيمة التجديدات التى تولت القيام بها القوات المسلحة من خلال جهاز الخدمة العامة التابع لها وتم الإنجاز خلال 4 سنوات كان قبلها المركز فى حالة موات وتوقف بسبب الفضيحة المالية التى تورط فيها «أيمن عبدالمنعم» - أحد رجال «فاروق حسنى» وزير الثقافة الأسبق الأقوياء - والذى كان يتولى منصب مدير صندوق التنمية الثقافية وأوكل مشروع التجديدات منذ حوالى 8 سنوات إلى بعض الشركات التى افتضح أمرها من خلال عمليات الرشاوى التى تمت بينها وبين «عبدالمنعم».
مركز الهناجر الذى بدأ نشاطه عام 1992 كان منبراً تنويرياً هدفه الارتقاء بذوق الناس وزيادة وعيهم الثقافى والفنى، قدم المركز خلال هذه الفترة أكثر من 200 مسرحية لمبدعين من مختلف الأجيال الفنية والمراحل العمرية وإن كان النصيب الأكبر منها كان للشباب الذين يعتبرون هم الهدف الرئيسى من إنشاء المركز.
افتتاح مركز الهناجر الذى تم يوم الخميس الماضى بحضور د. «شاكر عبدالحميد» وزير الثقافة ود. هدى وصفى رئيس المركز وكوكبة من نجوم الفن والثقافة منهم الفنانة القديرة «سميحة أيوب» والكاتب الكبير «السيد ياسين» والمخرج القدير «جلال الشرقاوى» والمهندس «محمد أبوسعدة» مدير صندوق التنمية الثقافية ود. حسن خلاف رئيس الإدارة المركزية لمكتب الوزير.
الاحتفالية لم تكن فقط بمناسبة افتتاح المركز لكنها كانت إيذاناً ببدء إنطلاق الاحتفالات بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير 2011 فشملت الاحتفالية معرضاَ للفن التشكيلى ضم 35 لوحة شارك فيه كبار الفنانين الذين عرضوا فنونهم بالمركز منذ نشأته، منهم «د. فريد فاضل»، «طه قرنى»، «د. أحمد شيحا»، «نازلى مدكور»، «عادل جزرين»، «أحمد عبدالجواد»، «جميل شفيق»، كذلك فيلم تسجيلى عن المركز ضم كلمات تؤكد الدور الثقافى والتنويرى له وكيفية الاستفادة منه فى المرحلة المقبلة بما يتناسب مع المرحلة الجديدة لمصر ولشبابها على أن يسير دور المركز فى اتجاهين الأول توعية الشباب وتنمية فكرهم والارتقاء بأذواقهم من خلال تقديم أنشطة مسرحية وسينمائية وتشكيلية وندوات على أعلى مستوى، الثانى ضرورة إتاحة الفرصة أمام إبداعات الشباب لفتح منافذ جديدة لهم.
الكلمات جاءت على لسان «د. شاكر عبدالحميد» و«د. هدى وصفى» و«نور الشريف» والمخرج العراقى «قاسم محمد» كما تم من خلال الفيلم استعراض بعض اللقطات للمسرحيات التى تم تقديمها منذ افتتاح المركز، أما الحدث الأكبر الذى شهده حفل افتتاح الهناجر فهو عرض مسرحية «أهو ده اللى صار» من تأليف «محمد الرفاعى» وإخراج «محسن حلمى» وبطولة القدير الرائع «لطفى لبيب» الذى أثبت أنه ليس فقط قادراً على تحمل بطولة مسرحية بمفرده ولكنه أثبت أنه قادر على إسعاد الناس بطلته البشوشة وأدائه البسيط الذى يجعلك تضحك بأقل مجهود، فى الوقت الذى يحاول فيه الكثيرون إخراج الضحكات ويفشلون، مسرحية «أهو ده اللى صار» هى أول الأعمال الفنية التى تعرض احتفالاً بالثورة المصرية الجديدة يناير ,2011 وررغم أنها لا تحكى عن أحداث الثورة، لكنها تحكى عن المقدمات والتداعيات التى أدت إليها لأنه - كما قال مؤلفها «الرفاعى» - من الصعب أن تجد أحداً يقدم عملاً صادقاً متكاملاً الآن عن الثورة لأنها مازالت منقوصة، وأى رؤية درامية ستتعرض للثورة ستكون أيضاً منقوصة، المسرحية المهداة إلى روح الثورة يؤكد أصحابها أن هذه الثورة هى التى نفضت عنا غبار سنوات الاستبداد - وهذا هو الإهداء الذى كتبته د. «هدى وصفى» فى مقدمة الكتيب الخاص بالمسرحية التى لامست موضوع التوريث والفساد وبيع البلد واللحوم الفاسدة وسرطنة السماد والمياه وزحام المرور وفساد التعليم والإعلام والصحة وخراب الذمم وزحام الأفكار الناتجة عن صراع التيارات وتزوير الانتخابات والأجندات الخارجية المسرحية من خلال مخرجها المتألق «محسن حلمى اكتشفت العديد من المواهب المبشرة بمستقبل كبير منهم «على قنديل» و«أحمد الحلوانى» و«محمد طعيمة».
الغريب أن د. «هدى وصفى» بعد كل هذا الإنجاز الذى حققته قررت الانصراف ومغادرة رئاسة المركز بعد كل المجهودات التى بذلتها والمعارك التى خاضتها رغبة فى الحصول على استراحة أشبه باستراحة المحارب، لكن حب الجميع الذى ظهر فى حفل الافتتاح الذى طال انتظاره جعل د. «شاكر عبدالحميد» وزير الثقافة يطالبها بالبقاء والعدول عن قرارها.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF