بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير

3273 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 21 - 01 - 2012

لا أحد يخدعنى ويقول إن احتفالات العام الأول للثورة سيكون لها طعم، فأنا أؤكد أنها ستكون احتفالات بلا روح.. باهتة مثل «بهتان» لون الشوارع و«وشوش» البشر تماما، فكيف نحتفل ونحن لم نشعر بطعم الثورة حتى الآن، وكل يوم فى مشاكل وخلافات واعتصامات ومظاهرات وسوء أحوال اقتصادية وصحية وتعليمية أكثر من ذى قبل ؟! كيف سنحتفل وكلنا مازلنا معلقين فى الهواء لم تطأ أقدامنا بعد الأرض الصلبة التى تؤكد أننا مسكنا بأطراف الطريق ؟!
أيا كان شكل الاحتفالات فهى احتفالات ستكون ظاهرية بلا إحساس، لأننا حتى الآن لم نشعر أن هناك ثورة حقيقية، وليس معنى كلامى أن نثور من جديد وأن نخرب من جديد،وإنما أدعو إلى سرعة الإنجاز، فكفانا عذابات السنين الماضية ولم نعد نحتمل أية عذابات أخرى. المشكلة الحقيقية أن العيد الأول للثورة جاء ومازلنا نرتب البيت فلم نشعر بطعم الراحة، ومازلنا ننفق عليه فلم نشعر بطعم السعادة.
هذا هو الفارق بين الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير والاحتفال بالذكرى الأولى لثورة 23 يوليو منذ 60 عاما.
الثانية اكتملت جوانبها بوجود رأس للثورة هو مجلس قيادتها يتقدمهم «محمد نجيب» و«جمال عبدالناصر»، هذا المجلس هو الذى حقق مطالب الشعب ليتم عليهم فرحتهم وليجعل للاحتفال بذكراها الأولى طعماً بعد أن أعيد ترتيب البيت بمبادئ وأهداف الثورة التى أزاحت الغمة عن الشعب المصرى الذى ظل أسيراً للفساد الملكى لعقود طويلة، الفارق بين الاحتفال بثورة يوليو والاحتفال بثورة يناير، أن الأولى كانت احتفالية حقيقية الصدور فيها منشرحة والأنفاس فيها هادئة لا تخشى من ضربة تأتيهم من هنا أو ضربة من هناك، ولكن الثانية كلها توجسات وخيفة من الانقسامات التى أصابت المجتمع المصرى ولا تعرف فى ظل هذه الانقسامات من أين تأتيك الضربة.
الفارق بين ثورة يوليو وثورة يناير أن الأولى شهدت مولد نجم جديد هو «عبدالحليم حافظ»، الذى أحيا ذكراها الأولى على مسرح حديقة الأندلس فى يوليو 1953 من خلال حفلات «أضواء المدينة»، التى غنى فيها أول أغنية وطنية له بعنوان «العهد الجديد» من كلمات «محمود عبدالحى» وألحان «عبدالحميد توفيق زكى»، يومها قدمه فنان الشعب «يوسف وهبى» بقوله: اليوم أزف لكم بشرى «ميلاد الجمهورية» وعيدها الأول وأزف لكم أيضاً ميلاد نجم الثورة «عبدالحليم حافظ» ..أما الثانية فرغم أنها شهدت مولد عدد من نجوم الغناء أمثال «حمزة نمرة» و«رامى جمال» إلا أنهما رفضا الغناء فى ذكراها الأولى واعتذرا عن عدم المشاركة.. (لأنهما من الصعب أن يغنيا والثورة لم تكتمل بعد..«حمزة» و«جمال» ، كانا يتمنيان أن، يستعيد البلد عافيته لتكتمل فرحتهم ويصبح الاحتفال بالعيد الأول للثورة كرنفالا يليق بحجم ثورة نجحت فى إزاحة فساد ظل جاثما على قلوبنا 30 عاما، كما أعلن «إيمان البحر درويش» عدم مشاركته كنقيب للموسيقيين فى الحفلات التى ستقام لنفس الأسباب..فى الوقت الذى كان الكل فى الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة يوليو يشارك ويسعى لتقديم أفضل ما عنده، صحيح أن التليفزيون لم يكن قد ظهر بعد، ولكن الإذاعة قامت بالواجب وزيادة، ولم تكف عن إذاعة الأغانى الوطنية وخطب أعضاء مجلس قيادة الثورة وحواراتهم، كذلك الكرنفالات الشعبية فى الشوارع والميادين، وتوجت بحفل أضواء المدينة.. فى الذكرى الأولى لثورة يناير الكل تائه لا يعرف كيف سيحتفل وماذا سيقدم وفى أى اتجاه احتفالى يسير مع أم ضد؟! مثلما سار على هذا النحو الإعلام المتخبط الذى لم يرس على شاطئ أو يعرف كيف يحدد لنفسه اتجاهاً يسير عليه؟! هذا الإعلام هو الذى أصاب الشعب بحالة التوهان التى يبدو عليها لأنه - أى الإعلام - لم يكن صادقاً من البداية، والتفت إلى مصلحته الشخصية دون الوضع فى الاعتبار مصلحة الوطن، فبدأت العداءات تظهر والآراء المتضاربة تطفو على السطح ووجهات النظر المعادية تنتشر والمتلونون يعودون أكثر قوة.
فكيف يخرج علينا «عمرو الحمزاوى» ليعلن فى القنوات التليفزيونية أنه ضد التصويت على أى قانون يعارض شرع الله ولن يسمح بتمرير مثل هذه القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية من خلال موقعه كعضو مجلس الشعب! هذا ال«عمرو» الذى صرح من قبل بأنه يؤيد الزواج المدنى وبأحقية زواج المسلمة ممن على غير دينها بما يخالف الشريعة والآن وبعد أن أدرك أن غالبية المجلس من التيارات الإسلامية تراجع وركب الموجة مثلما ركبها منذ بداية الثورة وبدل كلامه!! كذلك التلونات والتحولات التى أصابت كلاً من «عمرو أديب»، «لميس الحديدى»، «منى الشاذلى»، «معتز الدمرداش»، «خيرى رمضان»، «مجدى الجلاد» الذى سبق أن أعلن أنه لا مانع لديه من ترشيح «جمال مبارك» رئيساً للجمهورية باعتبار أنه شاب مثله ومن جيله! والمتلونة الكبيرة «هالة سرحان».. من هنا أقول كيف إذن لهذا الإعلام المتلون أن يحتفل بالعام الأول لثورة يناير؟! هل بما يتوافق مع أهوائهم وأجنداتهم الخارجية؟! أم مع مشاعر الثوار ومصلحة الوطن؟!
أما الإعلام المصرى الرسمى فحتى الآن لا تتضح له معالم، وإن كنت أتصور أن احتفاله لن يخرج عن بعض الأغانى المكررة الساذجة وبعض برامج «الدش» المملة ليصبح وجوده مثل عدمه، كل هذه الضبابية التى تحيط بالاحتفال بالعيد الأول للثورة أصابت الناس بالإحباط والتوهان ومن قبل وبعد كل هذا يأتى تباطؤ المحاكمات - صحيح أن المحاكمات ليست هينة وأن القضية الواحدة فيها يصل عدد أوراقها إلى آلاف الأوراق - ولكن كانت الناس تريد أن تفرح بالقصاص حتى لو شعروا بذلك من خلال جدية المحاكمات التى يرونها مجرد تمثيلية مليئة بالمط والتطويل والملل ولا تخلو ربما من الخداع، هذا بخلاف تراجع المؤشرات الاقتصادية والأمنية والأخلاقية، أفبعد كل هذا من الممكن الإحساس بفرحة الاحتفال بالعام الأول للثورة؟!




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF