بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!

3648 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 04 - 02 - 2012

لم يستطع أحد أن يخفى فرحته بالثورة المصرية فى عيدها الأول رغم اختلاف جنسياتهم وميولهم وأيديولوجياتهم فالكل على حد سواء أعربوا عن سعادتهم بهذا الحدث العظيم الذى لم تفسده - على حد تعبيرهم - سوى القلة المندسة المأجورة من البلطجية الذين أثاروا القلق ونشروا الفوضى وهزوا الأمن والاستقرار وروعوا المواطنين منذ اندلاع الثورة، وتعجبوا جميعا لماذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة ضدهم؟! فهؤلاء لايجب البكاء عليهم لأنهم يريدون تدمير بلد عظيم كمصر.
هذه كانت مشاعر أكثر من 200 شخصية عالمية حلت ضيوفا على دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدا على إمارة الفجيرة للمشاركة فى مهرجانها الدولى للمونودراما. الاحتفال بالعام الأول للثورة فى الفجيرة كان له طعم مختلف لم يفسده سوى تصرفات السفير المصرى فى الإمارات الذى تجاهل الوفد المصرى الضخم المشارك فى المهرجان والذى ضم أسماء كبيرة مثل (نور الشريف) و(سميحة أيوب) و(محفوظ عبدالرحمن) و(نبيلة عبيد) و(عمرو سعد) و(سميرة عبدالعزيز) ولم يكلف خاطره حتى بالحضور الى المهرجان سواء للترحيب بالوفد المصرى أو حتى لمشاهدة العرض المصرى المشارك فى الدورة، أو حتى الاتصال بهم هاتفيا، كذلك عندما أقام حفلا ببيته بمناسبة العيد الأول للثورة لم يوجه الدعوة للوفد، بل فوجئنا بأن (سامح الصريطى) الذى كان ضيفا بالمهرجان قد اختار سرا اثنين فقط من ضيوف الوفد- هما (أشرف عبد الغفور) نقيب الممثلين و (هانى رمزى) لحضور الاحتفال الذى جاء خصيصا لاحيائه من مصر (إيمان البحر درويش) نقيب الموسيقيين والذى كان قد أعلن قبلها بأسبوعين عن مقاطعته للاحتفالات طالما أن الثورة لم تحقق أهدافها بعد،كما حضر أيضا التونسى (لطفى بوشناق). الحفل بدأ بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الثورة وانتهى بالعشاء دون حتى أن يكرم السفير الضيوف. فى الفجيرة حرصت إدارة المهرجان على اختيار يوم25 يناير موعدا للعرض المسرحى المصرى (الطريقة المضمونة للتخلص من البقع) من تأليف (رشا عبدالمنعم) وبطولة (ريهام عبدالرازق) احتفالا بالثورة المصرى وحضر العرض كل ضيوف المهرجان مشاركة منهم للمصريين بهذه المناسبة العظيمة، وقبل بدء العرض طلب مذيع الحفل من الحضور الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الثورة المصريين.
عقب العرض أعرب نجوم العالم من ضيوف المهرجان عن سعادتهم بتحرير المصريين من الفساد الذى دمرهم طيلة 30 عاما. الممثل البريطانى (بروس مايرز) بطل مسرحية (كبير المحققين) ل (بيتر بروك) قال: إنه سعيد بالثورة التى اعتبرها إنجازا مجتمعيا قاده شعب أراد أن يتحرر من قيود القهر والظلم والفساد،ويضيف (مايرز): صحيح أن الخطوة جاءت متأخرة،ولكن كما نقول نحن فى بريطانيا (أن تأتى متأخرا خير من ألا تأتى أبدا).الممثلة الليتوانية (بيروتى مار) بطلة مسرحية (العشيق) أكدت أنها كانت تتابع مايحدث فى مصر مثلها مثل بقية سكان العالم على اعتبار أن مصر دولة محورية ليست هينة وكان يجب أن تستعيد مكانتها التى افتقدتها بسبب سياسات عقيمة لا تعبر إلا عن مصالح فردية كان ينتهجها النظام السابق ضاربا بمصلحة شعبه عرض الحائط، وأضافت: لأننى كنت سعيدة الحظ بزيارة مصر من خلال المسرح التجريبى فقد اشتممت عبق تاريخها الضارب بجذوره فى باطن الأرض 7 آلاف عام وشربت من نيلها، ولهذا عرفت قيمتها. الممثل الروسى (أندريه موسكوج) بطل مسرحية (اعترافات قناع) أكد عشقه لمصر وتاريخ مصر وعظمة مصر وقال: لم تكن مصر تستحق أبدا ماوصلت إليه، فطوال عمرنا نعرف أن مصر دولة من الدول العظمى وخاصة أيام (جمال عبدالناصر) الذى كانت تربطه علاقات قوية بالاتحاد السوفييتى ونتمنى أن تعود لمكانتها وريادتها ودورها مرة أخرى، فأنا أتصور أن مصر هى رمانة الميزان للعالم كله وليس للوطن العربى فقط.الممثلة البولندية (بولانتا جوزكيويتش) تمنت أن تزور مصر بعد الثورة وقالت: سمعنا كلاما عظيما وشاهدنا أحداثا افتخرنا بها جميعا كشعوب تجمعنا الإنسانية دون النظر إلى الحدود، فالحدود الحقيقية ليست أبدا حدود المكان، وانما حدود المودة والرحمة والمساواة التى تكال للأسف فى عالمنا بمكيالين إن لم يكن أكثر حسب الأهواء والمصالح الشخصية دون النظر للمصالح العامة التى يجب أن تسود فى المرحلة المقبلة لصنع مجتمعات سوية خالية من أمراض الحقد الطبقى والعقد النفسية، وأتصور أن ثورات الربيع العربى وتحديدا فى مصر ستحقق هذا الهدف الذى بطبعه سينسحب على كل الشعوب العربية. من ناحية أخرى قضى الوفد المصرى أوقاتا طويلة فى ذلك اليوم أمام التليفزيون لمتابعة سير الأحداث أولا بأول واطمأنوا على هدوء الأوضاع وأن اليوم مر بسلام دون وقوع أى خسائر كما كان متوقعا. على صعيد آخر أعرب نجوم سوريا المشاركون فى المهرجان عن قلقهم مما يحدث فى بلاد الشام. النجوم الذين طلبوا منى عدم ذكر أسمائهم لعدم التنكيل بهم بعد عودتهم الى بلادهم أكدوا أنهم يعانون من شظف العيش خاصة أن معظمهم لم يدخل جيبه ليرة واحدة منذ6 أشهر. المشكلة عند هؤلاء النجوم كما قالوا لى ليس فى أنفسهم وانما فى أسرهم الذين يعجزون عن سد احتياجاتهم المادية ومطالبهم المعيشية، وخاصة أن معظمهم لديهم أبناء فى مراحل التعليم المختلفة. الحياة الضبابية التى يعيشها نجوم سوريا جعلتهم يبحثون عن فرص عمل للعيش فى الإمارات سواء فى دبى أو أبوظبى أو الفجيرة وإن كان منهم من بدأ فى اتخاذ الخطوات الفعلية لعمل إجراءات الإقامة لذويه استعدادا لنقلهم إلى دبى ولتحويل أوراقهم الدراسية سواء المدرسية أو الجامعية إلى هناك.
(محفوظ عبدالرحمن) عقب العرض المسرحى وعقب العشاء جمع حوله الوفد المصرى فى جلسة بوح حميمية مفتوحة بدأها بحكاياته المعهودة الشيقة باعتباره أبرز الحكائين المعاصرين - بارك الله فى عمره -وباعتباره جبرتى الدراما العربية. (عبدالرحمن) تحدث عن تجربته مع الغناء والتمثيل والغريب أنه فشل فيهما،بعد أن حرضه عليهما أحد أصدقائه فى المرحلة الإعدادية، فذهبا الى المدرس المشرف على النشاط الفنى المدرسى الذى طلب الاستماع الى صوت (محفوظ عبدالرحمن) لكنه لم يستطع أن يكمل سماع كوبليه كامل منه،ليكتفى باختياره فى التمثيل وبالفعل أشركه فى أحد العروض المسرحية،لكن المفاجأة أن المدرس سحبه من العرض المسرحى بعد 7 دقائق من بداية العرض بعد أن اكتشف فشله. (نور الشريف) تحدث عن أمنيته التى ظل يحلم بتحقيقها وهى إنشاء أكاديمية للمسرح، إلا أن الحلم مازال مجمدا لم يتحقق. (الشريف) أكد أن اختياره مؤخرا كعضو هيئة تدريس بأكاديمية الفنون لعمل ورش مسرحية يعد تعويضا عن ضياع هذا الحلم. (هانى رمزى) كشف ولأول مرة عن أن جده كان مناضلا كبيرا فى ثورة 1919 وكانت تربطه ب (سعد زغلول) صداقة قوية، وسبب حبه للسياسة أنه تربى فى بيت كله سياسيون بداية من جده لوالده الذى كان يشغل منصب نقيب المحامين فى المنيا وأخيرا شقيقه الذى أصبح عضوا بمجلس الشعب عن دائرة (بنى مزار) فى الانتخابات الأخيرة، كما نسب فضل اكتشافه إلى الفنان القدير الراحل فؤاد المهندس الذى اكتشفه واحتضنه وتبناه فى فوازير(عمو فؤاد). (عمرو سعد) تحدث عن قصته مع فيلم (خيانة مشروعة) الذى كان من المفترض أن يقوم ببطولته كأول بطولة سينمائية له، إلا أنه اعتذر عنه لأنه لم يجد نفسه فى الدور، ليرشح بعده لفيلم (حين ميسرة) الذى اشتغل على الفيلم لمدة 5 سنوات حتى اطمأن له وبدأ تصويره، وتحدث عن نشأته فى حى الحنفى بالسيدة زينب ومدى المعاناة التى كان يعانيها كأحد أبناء الطبقة تحت المتوسطة، وقال إن والده كان يريد له مهنة مضمونة معترضا على عمله بالفن فالتحق بكلية الفنون التطبيقية تلبية لرغبة والده وعمل لفترة بالديكور إلا أن شعور الغربة كان يطارده بابتعاده عن الفن الذى قرر الدخول إلى دائرته دون أن يترك الديكور إرضاء لوالده حتى حقق ذاته. انضم للجلسة الإعلامى والشاعر اللبنانى (زاهى وهبى) الذى تحدث عن ديوانه الجديد(لمن يهمه الحب) وعن قصيدته التى كتبها لابنته البالغة من العمر عامين والتى تصادف يوم ميلادها يوم تنحى الرئيس السابق (مبارك) 11فبراير فكتب لها قصيدة بعنوان (ضحكتك ميدان التحرير) وألقاها مشاركة منه لاحتفالنا بالثورة.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF