بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»

3374 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 11 - 02 - 2012

لا أحد ينكر أن قناة وإذاعة «صوت الشعب» حققتا أعلي نسبة مشاهدة واستماع فيما يخص الإعلام المصري الرسمي منذ فترة طويلة- بعد أن انسحبت من تحت أقدامه علي مدار السنوات الماضية السجادة الإعلامية- فيما يشبه قبلة الحياة التي ستعيد لنا الأمل في إنقاذ الإعلام الرسمي وهو ما يحسب للقيادة الإعلامية الجديدة «أحمد أنيس» الذي فكر في كيفية جذب الناس إلي الشاشة رغم أنه لم يكن يدرك أو يعلم أنهما -أي القناة والإذاعة- سيحققان كل هذا النجاح، إلا أن الإثارة تظل دائما هي جواز مرور المشاهد عبر شاشته بشرط أن تكون إثارة كاشفة هدفها التوضيح وليست إثارة خادعة كاذبة هدفها الفوضي.
ما حققته القناة والإذاعة من خلال نقل جلسات مجلس الشعب علي الهواء بكامل تفاصيلها في ظل صعود التيارات الإسلامية واحتلالهم معظم مقاعد المجلس بعد أن طال انتظارهم إليها كان مفاجأة مثيرة للجميع، في الوقت الذي اشتاق فيه المشاهد لرؤية أدائهم البرلماني وتفاصيل ما يحدث بينهم داخل المجلس علي الهواء ودون حواجز أو تدخل من «عملية» المونتاج والحذف والتخفيف من الإثارة حتي لا تفسد عليهم متعتهم، في ظل حدوث طرائف وعجائب لا حصر لها داخل المجلس في ظل وجود أقليات من الأحزاب المختلفة التي لا تصد ولا ترد مع الأغلبية الساحقة للتيارات الإسلامية بل الأكثر تلك المواقف الأكثر طرافة التي حدثت بين أعضاء الأغلبية أنفسهم.
«أنيس» رغم إحساسه بقوة التجربة إلا أنه لم يكن يوقن أن المشاهد والمستمع ستلفت انتباههما قناة وإذاعة «صوت الشعب» بهذه الدرجة وبكل هذا الاهتمام وأن يتحقق لهما - أي القناة والإذاعة - نسبة عالية من المتابعة للدرجة التي انصرف فيها كثير من الناس عن «قنواتهم» الفضائية التي يتابعونها، وحولوا مؤشراتهم عنها لمتابعة جلسات مجلس الشعب علي «صوت الشعب» وهو ما لاحظته خلال جولاتي بالشوارع ومتابعتي للشاشات والإذاعات بالمحلات العامة. أتصور أن نفس الشيء كان من الممكن أن يحدث من قبل لو فكر النظام القديم في نفس التفكير ببث الجلسات علي الهواء، كانت ستحقق نفس الغرض وبنفس الإثارة والجدل، فدائما التيارات المختلفة - مهما كان اتجاهها - تثير جدلا، إلا أن النظام السابق كان يؤثر
السلامة ويسير دائما بمبدأ «اكفي علي الخبر ماجور» و«الباب اللي يجيلك منه الريح، سده واستريح» لكن يبدو أن «أحمد أنيس» كان مصراً علي استقبال الريح ليكون الخبر ملء سمع وبصر كل الناس، ولينكشف من ينكشف في زمن نسعي فيه لأن تكون الشفافية والمصداقية هي منهجنا في المرحلة المقبلة، هذا إذا كان الإعلام يريد لنفسه «نيولوك» جديدا ينقذ به سمعته بعد أن انصرف جمهوره عن متابعته مما أتاح الفرصة للإعلام الخاص «اللي معظمه مضلل وكاذب» في السيطرة عليه وجذبه إليه ليعطيه سما في قلب السم الذي انخدع به وتصور أنه عسل، وهو الإعلام الذي قال عنه «ديفيد وارمرز» مستشار «ديك تشيني» نائب «جورج بوش» الرئيس الأمريكي السابق «أن من ضمن خطتنا في المنطقة ضرورة انتباهنا للإعلام ولابد أن نجد اسطبلا من الإعلاميين يشبه سفينة نوح. الأحصنة في هذا الإسطبل وظيفتهم أن ينفذوا أجندتنا ويخططوا لها، والحمير هم من يصدقون أننا نريد ديمقراطية حقيقية، أما الخنازير فهم الذين يقتاتون علي فضلاتنا ومهمتهم أننا كلما أعددنا لمؤامرة تساءلوا مندهشين: أين هي المؤامرة؟! دفاعا عنا».
هكذا وصف «وارمرز» الإعلاميين وبالتالي لا تخلو القائمة من الإعلاميين المصريين، وللعلم هذه التشبيهات الحيوانية التي شبه بها «وارمرز» الإعلاميين هي نفس منهج الماسونية التي تحكم العالم ونفس التشبيهات التي يشبهون بها عملاءهم والذين يطلقونهم لإحداث الفوضي والقلق وعدم الاستقرار في المنطقة مما يعني أنها كلها منظومة واحدة تصب لصالح هدف واحد. نعود مرة أخري ل «صوت الشعب»، فرغم ظهورها بمظهر السخرية في كثير من الأحيان بسبب الأداء الهزلي والعبثي والكوميدي الذي يؤديه بعض النواب والذين ينافسون بأدائهم ما تقدمه قناة «موجة كوميدي» أو «نايل كوميدي» في محاولاتهم للبحث عن «الشو» الإعلامي وهو ما قاله لهم «د.سعد الكتاتني» رئيس مجلس الشعب بالحرف الواحد: «بطلوا شو إعلامي إحنا جايين هنا علشان نشتغل، في حين أن هذه القناة التي ولدت عملاقة يتابعها ملايين البشر لابد أن تستغل بشكل أفضل مما هي عليه، وأن يتم استغلال الشعبية التي حققتها رغم أنها لم تتجاوز شهرها الأول علي عدة محاور، المحور الأول وهو التسويق الإعلاني، خاصة أن نسبة مشاهدتها عالية، فلابد أن يتم التخديم عليها إعلانيا سواء من خلال الإعلانات الصريحة التي يتم وضعها أثناء رفع الجلسات أو من خلال البرامج التي يتم إنتاجها خصيصا لهذا الغرض الإعلاني وأن تصبح الفائدة تبادلية بأن يخدم الإعلان البرنامج والعكس، وهو الأمر الذي يجب التفكير فيه فورا بعد
النجاح الملحوظ الذي حققته، وأن تكون البرامج من نفس طبيعة نسيج القناة خاصة أن القناة لا تكلف ولن تكلف الاتحاد فلوسا كثيرة، فسيارة الإذاعة الخارجية موجودة بكاميراتها والنقل علي الهواء مباشرة لا يكلف شرائط ولا مونتاج، والبرامج ستكون في إطار التوك شو الحي بمعني أن الأحداث التي يصنعها المجلس يتم تسليط الضوء عليها من خلال الأطراف المعنيين الذين صنعوها، فمثلا عندما قام النائب «ممدوح إسماعيل» برفع أذان العصر في المجلس كان يجب أن تتم استضافته عقب رفع الجلسة علي الفور وقبل مغادرته المجلس لتوضيح الصورة للمشاهد وكشف تفاصيل ما حدث، خاصة أنه رفع الأذان بعد موعده بنصف ساعة ناهيك عن أن المجلس ليس مكان عبادة ولا رفع أذان أو دق أجراس ترانيم وقداس، كذلك مناقشة العضو: لماذا لم يرفع الأذان من أول يوم دخل فيه إلي المجلس وانتظر أسبوعين أو أكثر لرفعه؟!
هل المقصود بذلك شو إعلامي بعد أن وجد الأضواء منحسرة عنه ولم تسلط عليه؟! أم أن المسألة مجرد البحث عن دور ليلعبه وهو أيضا يدخل ضمن «الشو» الإعلامي؟!
لقد تركنا الفرصة لغيرنا لاغتنامها واستضافته ولم تفز بها نحن رغم أننا غامرنا بقناة أصبحت علي مرأي ومسمع من كل الدنيا وبما أنه في الموروثات الشعبية يقال يفوز باللذات كل مغامر، فكان يجب أن تكتمل المنظومة بعمل برامج تقوم بالتخديم علي الأداء الجدلي المثير بالمجلس وأتصور أن نسبةمشاهدتها لن تقل عن نسبة مشاهدة الجلسات الحية بشرط إدارة البرامج «صح» كما أتمني أن تتم إذاعة نشرات الأخبار سواء الرئيسية أو التي تقدم علي رأس الساعة أو الموجز علي قناة الشعب طالما أن القناة أصبح لها جمهورها الذي يفوق مشاهدي القناتين
الأولي والثانية علي أن نحرر هاتين القناتين من النشرات الإخبارية وكل ما يتعلق بالأخبار لتتفرغ القناتان للتخطيط بشكل صحيح لإمتاع المشاهد ببرامج متنوعة وأن تتنفس الصعداء بالتخلص من المساحة الإخبارية التي «تقصم وسطها» وتستحوذ علي 05٪ من مساحتها. يبقي أن هذه القناة إذا أديرت بشكل منهجي سليم وبالطريقة التي بدأت بها مسيرتها وبشعبيتها التي حققتها سيكون الرهان عليها لصالح الإعلام الرسمي المصري وهو ما سينعكس بالطبع علي القناة ماديا والذي من الممكن أن يحقق لها اكتفاء ذاتيا، خاصة أن التكلفة ستكون صفرا، والعائد - إذا أحسن الاستغلال- سيكون وافرا لعلنا نتذوق طعم النجاح الإعلامي الرسمي ولو لمرة واحدة بعد الثورة.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF