بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»

3984 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 09 - 07 - 2011

يبدو أن الدولة لم تطق صبرا على الاستغناء عن وزارة الإعلام بسبب الخلل والفوضى اللذين عما أرجاء المنظومة الإعلامية فأعادتها - حتى ولو كانت عودة مؤقتة - كما يقول البعض حتى تستقيم الأمور.
بمجرد إعلان ترشيح «أسامة هيكل» وزيرا للإعلام أكد اللواء «طارق المهدى» القائم بتسيير أعمال اتحاد الإذاعة والتليفزيون أنه كان فى هذا المنصب مجرد مواطن يخدم الوطن وأنه مازال متمسكا بهذه الصفة، خاصة أنه لا تعنيه المناصب، فقد جاء لأداء مهمة محددة، وفى ظروف معينة، عندما ينتهى منها سيغادر إلى حيث جاء، ويؤكد «المهدى» أن هذا الإحساس هو الذى سيجعله حريصا على خدمة هذا المكان «ماسبيرو» رغم أنه لا يعلم إذا كان سيستمر فى مكانه لاستكمال مهامه أم سيغادر المبنى.
ترشيح 0هيكل وزيرا للإعلام وإن كان هذا الاسم لم يكن غريبا على وزارة الإعلام حيث سبق أن تولاها فى نهاية الستينيات الكاتب الكبير «محمد حسنين هيكل» الذى جاء عقب نكسة 67 وخلال حروب الاستنزاف وقاد المنظومة الإعلامية فى ظروف عصيبة هى تقريبا نفس الظروف التى جاء فيها «أسامة هيكل» لتولى الحقيبة الإعلامية مع اختلاف الحدث ما بين النكسة والثورة وما بين الهزيمة والانتصار وهو ما يعد تكريما لمهنة الصحافة بأن يتولى إثنان منها وزارة الإعلام على مدار تاريخها.
اختيار «هيكل الثانى» لم يكن مفاجأة للمهدى والذى أكد لى أن الاسم تردد لهذا المنصب بقوة فى الأيام الأخيرة خلال الجلسات التى كانت تجمعه بمسئولين ولم يختلف عليه أحد من حيث الكفاءة المهنية أو طبيعة الشخصية رغم وجود «همهمات» تتعلق بصغر سنه إلا أن هذا لم يكن عائقا فى تأكيد الترشيح والاختيار.
هيكل أكد لنا أنه التقى د. عصام شرف رئيس مجلس الوزراء فى العاشرة من صباح يوم الخميس الماضى لإبلاغه بالترشح للمنصب الجديد فى الوقت الذى رحب فيه هيكل بالمهمة رغم ثقلها، واستمر لقاؤه بشرف قرابة الساعة تحدثا فيها عن آليات إدارة المنظومة الإعلامية فى المرحلة القادمة على أن يقوم بحلف اليمين خلال يومين على الأكثر.
الظروف خدمت هيكل كثيرا لأنه سيتولى المسئولية وماسبيرو أكثر انضباطا واستقرارا على الأقل من الناحية الإدارية والنفسية بعد أن بذل فيه اللواء طارق المهدى مجهودا كبيرا لوصوله إلى هذه المرحلة وإن كانت مساعيه مازالت مستمرة فى إنقاذه ماليا وهو العبء الذى سيشاركه فيه هيكل والذى أتمنى من خلالهما أن يتحقق الحلم بإسقاط ديون التليفزيون التى وصلت إلى 12 مليار جنيه ليبدآ مرحلة جديدة من أول السطر.
هيكل أيضا سيستلم المبنى والكثير من الملفات قد وضع لها اللواء المهدى ضوابط فى محاولة لعلاج المشاكل التى بها وعلى رأسها ملف لائحة الأجور التى انتهى منها وفى طريقها لمكتب د. سمير رضوان وزير المالية لاعتمادها.
المهدى الذى حاول جاهدا السيطرة على دفة الإعلام فى المرحلة السابقة أكد أنه لم يكن يسمح بوجود أية تجاوزات داخل المبنى وأنه قرر محاسبة المخطئ فور التحقق من خطئه آخر المخالفات التى أحالها المهدى للتحقيق كانت التجاوزات التى حدثت فى اختبارات المذيعين الجدد بقطاع الأخبار والتى غلبت عليها «الوساطة» وهو ما اتضح من خلال أسماء الذين تم اختيارهم من أبناء قيادات قطاع الأخبار ومنهم ابنة شقيقة وابنة شقيق ميرفت القفاص رئيس قناة النيل الدولية وسكرتيرة عبداللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار سابقا فى حين تم رفض من هم الأفضل لعدم وجود وساطة لهم.
أيضا من الملفات التى فتحها المهدى التحقيق فى مسح شرائط ثورة 25 يناير والمتهم فيها عبداللطيف المناوى وبعض أتباعه من قيادات ماسبيرو والعاملين فى قطاع الأخبار.
أيضا طالب المهدى بتكوين لجنة لتقييم ضيوف البرامج الذين تكرروا على الشاشة كثيرا على أيام متتالية إلى جانب خلفياتهم الثقافية والسياسية المتواضعة التى تحرض ولا تقوم.
هذا وقد حرص اللواء طارق المهدى على متابعته شخصيا لنقل أحداث مظاهرة أمس المليونية التى خرجت بهدف استعادة روح الثورة ومحاكمة رموز الفساد فى النظام السابق محاكمة رادعة من خلال الكاميرات التى تم توزيعها على المداخل السبع لميدان التحرير ومنها المتحف المصرى ومجمع التحرير وفندق رمسيس هيلتون إلى جانب الكاميرات الموجودة أعلى مبنى ماسبيرو بالإضافة إلى سيارات البث المباشر ونفس الشىء تم اتباعه فى مدينتى السويس والإسكندرية.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF