بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!

2992 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 13 - 08 - 2011

بين السفر والترحال والبحث عن الذات ومواجهة الاحتلال بكل أشكاله وألوانه وجنسياته تتلاقى شخوص السير الذاتية فى رمضان هذا العام. «مصطفى مشرفة» «رجل من هذا الزمان»، «محمود درويش» «فى حضرة الغياب» و«صباح» «الشحرورة»، ورغم تاريخ هذه الشخصيات الثلاث المعروف ومدى تأثيرهم بإنجازاتهم سواء العلمية أو الأدبية أو الفنية فى المجتمع، إلا أن تناولهم دراميا عبر سيرهم الذاتية جاء مخيبا للآمال باستثناء «مشرفة» الذى بيض وجه الشاشة هذا العام وجعلها أكثر احتراما ورقيا فى ظل دراما المخدرات والعرى والتسطيح التى مازالت جاثمة فوق شاشاتنا.
بالفعل كان «مشرفة» مشرفا، وكعادتها مخرجة الروائع «إنعام محمد على» تنكب على أعمالها بالشهور والسنين لتخرج أفضل ما عندها وما عندهم - أقصد الممثلين - وهو ما تؤكده روائعها السابقة «أم كلثوم» سيدة الغناء العربى وسيدة السير الذاتية التى لم يقدم مثلها حتى الآن باستثناء «الأيام» لأحمد زكى عن رائعة عميد الأدب العربى «د. طه حسين» وكذلك «قاسم أمين» التى أحيت به ذكرى رائد تحرير المرأة، وهاهى تطل علينا بواحد من أهم علماء العالم فى الذرة «د.على مصطفى مشرفة». «إنعام» راهنت فى تقديمها لهذه الشخصية وكعادتها على الممثل الأقرب للشخصية بصرف النظر عن نجوميته، فهى التى تصنع لهم النجومية ولا تريدهم أن يصنعوها لشخوصها، حدث ذلك مع «صابرين» فى «أم كلثوم» ومع «كمال أبورية» فى «قاسم أمين» وهاهو يتكرر مع «أحمد شاكر» فى «مشرفة». لعبت «إنعام» على التفاصيل الدقيقة للشخصيات وهو من أهم مميزاتها الإبداعية، فهى لا تترك صغيرة ولا كبيرة فى الشخصية إلا وتناولتها مهما كانت الخطوط الحمراء والمحاذير، فهى تريد أن تنقل الشخصية إلى المتلقى دما ولحما كما عاشت وعرفها الناس بأدق تفاصيلها الشكلية والمهنية، فى «على مصطفى مشرفة» تصل «إنعام» ب «أحمد شاكر» إلى أن يكون صورة طبق الأصل من «مشرفة».. حركاته، همساته، شكله، ملابسه، لدرجة أنها بحثت عن تفاصيل تكاد تكون غائبة عن الكثيرين لتطعيم العمل بها مثلما تطعم الخواتم بالأحجار الكريمة فوجدت عشق «مشرفة» للعزف على آلتى البيانو والكمان ولم يكن من السهل أن يتعامل مع تلك المفردات إلا فنان يتذوق الموسيقى، ومن هنا تأتى خبرة «إنعام» فى اختيار الممثل المناسب للدور المناسب، ناهيك عن الخلفية الثقافية والعلمية التى يجب أن يتمتع بها الممثل للتمكن من تجسيد الشخصية بشكل متقن، وهو ما وجدته فى «أحمد شاكر» الذى يجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة، وهى إحدى الأدوات والمفردات المهمة فى شخصية «مشرفة» الذى تلقى تعاليمه فى «لندن» إلى جانب إجادة «شاكر» للعزف على البيانو والكمان بجانب المواصفات الشكلية والنفسية والفكرية والثقافية المشتركة بين الاثنين.
النطق ببعض الكلمات الإنجليزية فى المسلسل كان ضروريا - كما تؤكده «إنعام محمد على» - لتوضيح الصورة للمتلقى أن هناك فصيلين، فصيل فى القاهرة هو الذى يتحدث العربية، وفصيل بلندن وهو الذى لابد أن يطعم حواره ببعض الكلمات الإنجليزية لفرض طبيعة المكان على المشاهد، وقد اختارت «إنعام» الجمل البسيطة التى يفهمها القاصى والدانى وإن كانت هناك مشكلة واجهتها فى الحلقات الأولى سيتم تصحيحها فى الحلقات المتبقية وهى وجود شريط للأحداث والرسائل أسفل الشاشة يعوق ظهور الترجمة بوضوح. المسلسل أظهر مدى العشق الذى يربط أسرة «مشرفة» ببعضها والتواصل فيما بينهم حتى الآن من خلال الأبناء والأحفاد، وقد ذكر المسلسل بعض التفاصيل الدقيقة عن هذه الحالة بأن الأسرة مازالت تدور فى دائرة الأسماء الأشهر فى العائلة لتتناقلها عبر الأبناء والأحفاد وهى أسماء «على»، «مصطفى»، «حسن»، «عطية»، ويتم تداولها حتى الآن فى نطاق الأسرة. المصداقية هو الوتر الذى تلعب عليه «إنعام» فى توصيل الشخصية كما يجب إلى المتلقى عبر الوسيط الذى يقوم بدوره الممثل حتى يصدق الناس بالفعل أنهم أمام الشخصية الحقيقية دما ولحما والأهم من كل ذلك روحا، فى الوقت الذى افتقدت فيه مسلسلات السير الذاتية الأخرى مثل «الشحرورة» و«فى حضرة الغياب» «الروح»، وإذا كان «مشرفة» بالفعل هو واجهة مشرفة لكل دراما هذا العام وتحديدا دراما السير الذاتية، فإن «الشحرورة» و«فى حضرة الغياب» هما مسلسلان للاستهلاك الجماهيرى ينقصهما الدراما، فلا الممثل المناسب فى المكان المناسب ولا حتى هناك اجتهاد حقيقى من الممثل للوصول إلى الحد الأقرب من طبيعة الشخصية التى يجسدها لا أداء ولا روحا، ففى «الشحرورة» نجد هناك انفصالا تاما بين «كارول سماحة» و«صباح»، فليست «كارول» «صباح» التى نعرفها والتى تتميز بالكاريزما والبريق والتفرد، أما مع «كارول» فتشعر أنك أمام كيان مظلم حتى لو كان يحاول أن يستمد ضوءه من نور الصبوحة. «كارول» تبدو بعمليات النفخ والشد والحشو والحقن التى أفسدت ملامح وجهها أنها كبيرة فى السن لم نصدقها وهى تلعب دور الصبوحة فى شبابها وفى قمة دلعها وتألقها وتأنقها، كذلك الشخصيات المحيطة مثل «أنور وجدى» و«إسماعيل يس» و«محمد عبدالوهاب» لم نصدقها جميعها.
الفرق كبير بين الدراسة والاستسهال، أن ينكب فريق عمل مثل مسلسل «مشرفة» على العمل لشهور وسنين ليظهر فى أحسن صورة وبين فريق عمل يستسهل من باب «اخطف واجرى» وكأنها سبوبة مادية فقط بعيدا عن الفن والإبداع، كما هو حاصل فى «الشحرورة» و«فى حضرة الغياب» الذى نرى فيه القوة الناعمة هنا فى البطل وهو على عكس ما كانت تتمتع به شخصية «محمود درويش» المناضل بفكره ونبضه وشخصه ضد الاحتلال الصهيونى، صحيح أن «درويش» كان رقيق القلب والحس، لكن أبدا لم يكن ناعم الأقوال والأفعال بالصورة التى وجدنا عليها بطل المسلسل «فراس إبراهيم» الذى لم يأخذ من «درويش» سوى اسمه، أما أفعاله، حركاته، سكناته، حتى طريقة إلقائه بعيدة تماما عن «درويش» الأصل، هنا الممثل لم يجتهد وفرح بالبطولة المطلقة التى حشر نفسه فيها بفلوسه، بعد أن خاض تجربة غير مكتملة البطولة فى مسلسل «أسمهان»، الذى شارك فى إنتاجه وكان مسلسلا ناقص النمو ويحتاج إلى حضانة المبتسرين، فمسلسلات السير الذاتية تحتاج إلى تحضير وعمق فى التناول وكأنك تحضر لبحث علمى أو رسالة ماجستير أو دكتوراه، إنما الاستسهال لن يولد سوى سطحية فى العمل ونفور من المشاهد، ثم أين طبيعة هذه الشخوص الحقيقية فى دراماها أين نضال «درويش» بالكلمة والفعل ضد الاحتلال الصهيونى بالشكل الذى يليق بتاريخه، أين تفاصيل حياته فى الغربة والتى كتب فيها «تعبت من السفر الطويل حقائبى.. وتعبت من كثرة الترحال»، أين الصدق فى عاطفة «درويش» الحقيقية التى خرجت باهتة من بين ضلوع «فراس إبراهيم» فى الوقت الذى ظهرت فيه كل هذه التفاصيل بقوة فى «مشرفة» علاقة الحب القوية التى جمعت بين «مشرفة» و«ليز» التى تحدى أمامها العالم حتى والدها الإنجليزى الذى كان يميل إلى العنصرية ويقف ضد هذا الحب لكون طرفه الآخر مصريا من بلد يحتله أهل وطنه الإنجليز، ورغم ذلك كان دفاع «مشرفة» ضد الاحتلال هنا دفاعا فكريا وعقلانيا ومنطقيا وحكيما، وهو نفس الطبيعة التى كان ينتهجها «درويش»، لكن للأسف أجهضها المسلسل وأفقدها ملامحها.
وتكرر نفس الشىء بالنسبة للشحرورة التى قدمت فنا أشبه بطلقات الرصاص فى مواجهة العدو الصهيونى الذى احتل بلادها فى لبنان، ولم يلتفت مسلسلها إلا لمناطق الحب والعاطفة وتعدد الزواج وبشكل سطحى غير متعمق ولم يتوافر له عامل الوقت للإتقان، فى النهاية لن يثبت فى الذاكرة وفى القلب سوى العمل الذى كان صادقا فصدقته الجماهير وستذهب الأعمال السطحية الرديئة إلى غياهب النسيان فى الوقت الذى تظل فيه شخوص السير الذاتية التي سطرت تاريخها بجهد وعرق وإنجازات باقية بقاء التاريخ.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF