بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي

3230 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : حسام عبد الهادي




حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 20 - 08 - 2011

أسامه عباس
في الوقت الذي دارت خلاله العديد من الأحاديث داخل أوساط سياسية وثقافية مختلفة عن العلاقة العاطفية التي جمعت بين الفنان أسامة عباس و«سوزان مبارك» في وقت مبكر من حياتها وأن هذه العلاقة أخذت طريقها نحو الشكل الرسمي.. كنا قد التقينا «عباس» الذي اختصنا بدوره بالحديث عن تفاصيل العلاقة وحقيقة أبعادها.
عباس قال لنا: أنا ضد التجريح والتشويه سواء بالنسبة لي أو بالنسبة ل«سوزان» والحقيقة في أساسها هي علاقة جيرة وصداقة كانت تربطني بشقيقها «منير ثابت».. هذه العلاقة سطرتها أيام الطفولة التي كانت تجمعنا في حي واحد هو حي مصر الجديدة وفي شارع واحد هو شارع غرطانة الذي مازلت أقيم به حتي الآن رغم أنهما غادرا الشارع منذ أكثر من خمسين سنة.
وكيف بدأ التعارف بينكما؟
في البداية تعرفت علي منير شقيقها وكان ذلك عام 1945وكان عمري وقتها عشر سنوات وكان منير يصغرني بعامين فبحكم الجيرة كانت الوجوه تتلاقي يوميا سواء مع منير أو «سوزان» التي كانت تكبرنا بعدة أعوام فالسيدات أو الفتيات في تلك الفترة كان عيبا أن يعرف أحد عمرهن لكني كنت أعرف من منير أنها أكبر منه، ثم تحولت اللقاءات العابرة إلي تعارف بيني وبين منير ثم لقاءات شبه منتظمة في شكل محاورات طفولية أو ألعاب شعبية كالتي اعتدنا عليها في شوارعنا وحدائقنا أيام العطلات خاصة «الكرة الشراب».
هل امتدت العلاقة بينكما وتطورت إلي محيط الأسرة؟
من طبيعة مصر الجديدة تحديدا أنها من المناطق الهادئة وغير المكتظة بالسكان وهذه الطبيعة التي تميزها حتي الآن فما بالك من 50 أو60 سنة؟ كما أن العلاقات بين الجيران كانت أقوي والكل يعرف بعضه والكل يخاف علي بعضه ورغم ذلك كانت المعرفة الأسرية سطحية ولا تزيد علي تبادل السلامات والتحيات عند اللقاءات العابرة التي تتم بالصدفة.
وكيف استمر شكل العلاقة بينك وبين منير وسوزان؟
كان منير هو ما يعنيني في العلاقة كصديق ولكن مرحلة الشباب فرقتنا فأنا التحقت بكلية الحقوق وهو بكلية الطيران وانقطعت الصلة بيننا ولم نلتق بعد ذلك ولا حتي علي سبيل الصدفة.
وماذا عن الجانب العاطفي مع سوزان؟
أولا كما قلت لك أنها كانت تكبرني بعدة سنين وهو ما كان يبعد عن ذهني تماما مجرد التفكير في الارتباط بها أو إقامة علاقة عاطفية معها.. ثانيا كانت شقيقة صديقي وكنا قد تعلمنا في بيوتنا زمان أن شقيقة صديقي هي شقيقتي ولا يجب معاكستها أو الوقوع في غرامها، ثالثا والأكثر من ذلك أن عدد اللقاءات التي تمت بيننا قليلة للغاية لم تسمح بنسج أية عاطفة ولا حتي في الخيال كما أنها لم تكن فتاة أحلامي في يوم من الأيام.
وهل حدث أن التقيتما بعد أن أصبحت نجما وهما من الشخصيات العامة؟
لم نلتق منذ أكثر من 50 سنة ومنذ أن غادرا شارع غرناطة إلي مقر إقامتهما الجديد حيث جاء الانفصال عن المكان بقرار جمهوري بعد أن سبقت «سوزان» منير في المغادرة عقب زواجها من مبارك.
وكيف استقبلت أسرتك تلك القصة؟
بالضحك والسخرية فأنا كتاب مفتوح أمام أسرتي وكل تاريخي المشرف أمامهم خاصة أنه عرف عني في الوسط احترامي لنفسي قبل فني وهو ما ينعكس علي فني ويجعله أيضا محترما، وللعلم فأسرتي خاصة أحفادي الذين يجيدون التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والتي أجهلها تماما للفاصل الزمني بيننا وبحكم تجولهم في المواقع بمهارة هم الذين فاجأوني بتلك القصة.




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF