بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«عمر»..الحريرى المشاعر

3889 مشاهدة

2 سبتمبر 2009



 


حسام عبد الهادى روزاليوسف الأسبوعية : 22 - 10 - 2011


لم يحمل همًا فى الدنيا مثلما كان يحمل هم ابنته «بريهان»- آخر العنقود- التى تبلغ من العمر «14 سنة»، خاصة فى سنواته الأخيرة، وهى التى أنجبها فى السبعين من عمره، وهى التى رافقته طوال رحلة مرضه الأخيرة بالمستشفى ولم تفارقه لحظة واحدة هى ووالدتها «رشيدة» حتى لحظة الوفاة.
كان «عمر الحريرى» يتحدث دائما عن ابنته وعن خوفه على مستقبلها خاصة مع تقدم العمر به. هذا الكلام سمعته منه كثيرًا. أذكر أننا سافرنا عام 2007 إلى ليبيا لحضور فعاليات مهرجان المسرح الوطنى الليبى الذى أقيم عامها فى بنغازى، ورأيت بعينى مدى الشعبية الجارفة التى يتمتع بها نظرًا لعمله لسنوات طويلة بمعهد الفنون المسرحية هناك، ورأيت حجم الرصيد الهائل الذى يمتلكه من حب الناس، كنت أرافقه طوال الرحلة، كان دائمًا يحدثنى عن «بريهان» التى لا يستطيع أن يرفض لها طلبًا خوفًا من أن يحرمها من شىء، ويقول لى: لم يعد فى العمر بقية ولابد من أن ألبى لها كل احتياجاتها قبل أن تحرم منى، كان يتصل بها كل ساعة للاطمئنان عليها، كان بالنسبة له نبع الحب والحنان والدلال.
عمر الحريرى كان اسمًا على مسمى «حريرى» فى كل شىء، مشاعره، علاقاته بالآخرين. تشهد له صفحاته ناصعة البياض بعدم وجود أى اشتباك على مدار حياته الفنية أو الإنسانية بينه وبين أى زميل أو جار أو صديق، عاش حياته كلها فى سلام لا يحب الصدام ولا الاشتباك، ولذلك عندما قدم دور الملك «فيليب» فى فيلم «الناصر صلاح الدين» كان نسخة طبق الأصل من شخصيته ونموذجًا لها فى التسامح ونبذ العنف، «عمر الحريرى» الذى بدأ حياته الفنية منذ أكثر من 60 عامًا بمشهد صامت فى فيلم «سلامة فى خير» مع نجيب الريحانى، وصل لأن يكون أشهر نجم للأدوار الثانية والتى أكسبها عبقًا خاصًا، ورغم ذلك كان تصنيفه ضمن نجوم الصف الأول لحضوره الطاغى الذى كان يتمتع به، فنجده بارزاً ومتألقًا فى كل ما قدمه، فكيف ننسى أداءه السهل الممتنع فى فيلم «سكر هانم» الذى شهد بداياته السينمائية الأولى، وكان إحدى علاماته المميزة فى مشواره الفنى.
ومن ينسى أيضاً «نهر الحب»، «موعد مع الحياة»، وفى التليفزيون «أحلام الفتى الطائر» و«خالتى صفية والدير» وفى المسرح «شاهد ماشفش حاجة» و«الواد سيد الشغال» ، والذى استمر عرضهما لأكثر من 20 سنة، أذكر عندما قرر «عادل إمام» إنهاء عرض مسرحية «الواد سيد الشغال» استعدادا لتقديم مسرحية «الزعيم» لم يختر «عمر الحريرى» ضمن أبطالها، وعندما سألت «الحريرى» عن السبب قال بلزمته المعهودة: هه.. هو شايف كده..
شايف إن ماليش دور معاه، ثم عاد ليقول: أنا واثق لو كان لى دور فى المسرحية ماكانش اتأخر علىّ. هذه الإجابة الدبلوماسية لها بعدها الإنسانى الرائع الذى كان يحمله «الحريرى» بداخله والذى يعنى أنه لا يكن للناس سوى الود والخير حتى لو كانت هناك إساءة منهم إليه. الحريرى الذى عشق المسرح ظل لآخر أيامه مرتبطا به، فقبل وفاته بإسبوعين كان يقف على خشبته يوميا كبطل لمسرحية «حديقة الأذكياء» التى توقف عن عرضها بسبب مرضه، وتصور أنها ما هى إلا أيام ليعود بعدها إلى حضن المسرح من جديد واعتبرها استراحة محارب، إلا أن الاستراحة طالت ليهنأ فى نومته بعد أن ظل محاربا عنيدا فى ساحات المسرح والسينما والتليفزيون لأكثر من 60 عاما.. رحم الله عمر.. الحريرى المشاعر.

 




اقرا ايضاً :

مجموعة الـ15 إلا واحد!
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
حمادة «فان ديزل» هلال.. وهاريسون فورد «مكي»!
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
العاملون بقناتى «النيل الإخبارية» و«النيل الدولية» يطالبون بالاستقلال عن قطاع الأخبار
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
شاهد علي العلاقة التي جمعتها بعلاءمبارك: الموعودة بالعذاب..حتي في ميدان التحرير
تفاصيل إجتماع عصام شرف بمجلس الأمناء الجديد . إسقاط نظام سامى الشريف فى ماسبيرو
فاروق شوشة: صفوت الشريف كان يتمنى أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية
حكومة نظيف سلمت أسرارنا لأمريكا وإسرائيل!
د. سامي الشريف : التليفزيون علي البلاطة
إسماعيل الششتاوي : سنستعيد دورنا العربي والأفريقي
نهال كمال : هدفي محو الأمية السياسية للمواطن العربي
إبراهيم الصياد : لو فشلت سأترك القيادة وأعود لصفوف العاملين
تفاصيل الأيام الأولي لقيادات ماسبيرو
لعب الدور نفسه الذى لعبه عادل إمام فى الفيلم: «أحمد طه» بتاع الوزير
الجمل : البراءة من جريمة القتل .. أهون من إقالة المناوي
بعد أن سحب وعده بإقالة القيادات الفاسدة:تواطؤ الشريف مع قيادات ماسبيرو
د. سامي الشريف : الإقالة أو الاستقالة
بعد إلغاءها.. المصير المجهول لهيئات وزارة الإعلام
ثورة 25 يناير قضت علي وزارة الإعلام
وقائع ثورة شعب ماسبيرو
أسامة الشيخ يطالب برسوم لدعم التليفزيون علي فاتورة الكهرباء !
د. سيد خطاب: أطالب التليفزيون بشراء اللعبة العادلة ليعرف الناس حقيقة أمريكا
«عمر»..الحريرى المشاعر
البطل الشعبى.. من فريد شوقى إلى أحمد السقا وبينهما عادل إمام
الإعلام.. فيه سم قاتل!
السينما تفسد من «سعدها»!!
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
أسامة عباس: «سوزان مبارك» لم تكن فتاة أحلامي
دراما المخدرات والجنس والنصب.. ولا عزاء لكوميديا الاستهبال!!
«مشرفة» فى لوحة «الشرف» و«كارول» ليست «صباح» و«درويش» فى قائمة «الغياب»!
برامج التجريح والتشفي واستفزاز المشاعر
«عادل حمودة» يقول ل«مبارك»: كل حلفائك خانوك يا «ريتشارد» حتي «زكريا» الأمين!!
25 يناير حصريا فى الإذاعة المصرية
العاملون بماسبيرو يرجئون اعتصامهم للاثنين المقبل
«نقابة الموسيقيين» تعود إلى أحضان المطربين!
وزارة الإعلام.. بين «هيكل الأول» و«هيكل الثانى»
يسرى الجندى: حكومة «شرف» خيبت آمال الثوار!
«هانى شاكر» الذى ضمد جروح الناس.. من يضمد جروحه؟!
نجوم القائمة السوداء يحتلون شاشة رمضان
الثوار أصدروا حكمهم على الفيلم: من يشاهد «الفيل فى المنديل» خائن للثورة
اللواء «طارق المهدى»:قناة «المصدر» كانت ستقضى على الشائعات فى مصر!
محمد صبحى: الجيش سيتبرع ب50 مليون جنيه لمحو العشوائيات
صباح.. والزوج رقم «13»
«راديو مصر» أمل «راديو مصر» ولكن!
«صوت الشعب» تنافس «موجة كوميدي»
وسكتت «سهير البارونى» عن «الحواديت»
نجوم العالم يحتفلون بالثورة المصرية ونجوم سوريا يهربون من جحيم بشار!
قضية حسبة تهدد عادل إمام بالحبس!
«الربيع العربى» و«أم كلثوم».. بطلا مهرجان الفجيرة للمونودراما
الفجيرة للمونودراما يكرم المسرحى العالمى «بيتر بروك»
الفارق بين الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو.. والعام الأول لثورة يناير
ال 10 الكبار المبشرون بالعودة
إبراهيم أصلان.. عصفور النيل الحزين
د. عصام شرف : تدمير الشخصية المصرية لا يقل عن قتل الثوار
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
سميحة أيوب : أطالب بإعدام البلطجية بحامض الكبريتيك
وزير الثقافة يطالب «هدى وصفى» بالبقاء وعدم المغادرة
أشرف عبدالغفور: سألتقى مرشد الإخوان فى مطلع 2012
داود عبدالسيد: أوافق على الإخوان وأرفض السلفيين!
النضال.. امرأة
هانى رمزى: الشعب لن يقبل سياسة العقاب
محفوظ عبدالرحمن: «مبارك» تعامل مع المثقفين بنظام «النونوه» ومع الشعب بنظام «الهوهوه»!
مصر تدخل نادى ال (D 3) ب ألف ليلة وليلة
القنوات الفضائية في الانتخابات البرلمانية.. لم ينجح أحد!
«خالد سليم»: الغناء ل«فيروز» جرأة
تزوير فى أوراق إذاعية
«زويل وشركاه» منحوا التليفزيون قبلة الحياة الأخيرة.. فهل يقبل الهدية؟!
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
الجزار والكهربائى وبائعو الكبدة والجرائد .. أفسدوا السينما
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF