بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الرجم بالشبهات والتجنيد بالمخدرات والاغتصاب للأطفال.. دين داعش

801 مشاهدة

5 ديسمبر 2015
كتب : فاتن الحديدي



وقائع أغرب من الخيال، كشفتها مجندات هاربات من جحيم تنظيم داعش، بعد فرارهن، ذكرن خلالها تفاصيل أكثر إيلاما من تلك التى  حدثت فى سجن «أبوغريب» العراقي، والحقيقة المرعبة التى شاهدناها أكدت أن هؤلاء الأمريكيين ليسوا من البشر اللطفاء عشاق حقوق الإنسان والديمقراطية، وأن لديهم وجوها قبيحة وأمراضا نفسية ونساء فى غاية الشراسة والوحشية والجنون!

ولأن داعش هى صناعة أمريكية ولأن التدريبات معظمها تمت تحت إشراف وسمع وبصر البنتاجون والمخابرات الأمريكية فى جوانتانامو وأفغانستان وغيرهما من الأماكن السرية التى تسيطر عليها، جاءت شهادة ثلاث ضابطات يحملن الجنسية العراقية لجأن مؤخرا إلى تركيا ثم إلى مكان غير معلوم لجريدة نيويورك تايمز و«ذا صن» البريطانيتين بعد أن استيقظت ضمائرهن وشفين من مخدر «الكبتاجون» وغيرها من الأقراص التى كن يجبرن على تعاطيها لتحمل هذا الكم المرعب من الممارسات الوحشية التى كن يفعلنها بالنساء اللاتى يقعن تحت أيديهن فى الرقة.
فى لواء الخنساء، وهى الميليشيا الخاصة بالإناث فى الدولة الإسلامية المكلفة بمراقبة تنفيذ الشريعة الإسلامية مع النساء انضمت الشابات الثلاث خوفا من القتل وطمعا فى المال الوفير والسلطة اللاتى سيتمتعن بها.
تقول «دعاء»: كنت أعمل منذ شهرين فقط فى لواء الخنساء بمحافظة الرقة، وهى إحدى المناطق المهمة التى تسيطر عليها داعش  حتى جاءوا لى بامرأتين أم وابنتها فى سن المراهقة والتهمة ارتداؤهما  عباءات أضيق من المطلوب، كانت المرأة جميلة جدا وعليهما حكم بالجلد 20 جلدة بسبب العباءة لأنها فقط قريبة من جسمهما و5 جلدات بسبب وضع ماكياج تحت النقاب وخمس جلدات لأنهما قاومتا أثناء الاعتقال.
وتضيف دعاء: كانت الابنة ترتعش من الخوف وكانت الأم تتوسل إلينا أن نتركها، لكن الضابطات رفضن رغم أن بعضهن يعرفنها بحكم الجيرة، وتم تنفيذ الحكم حتى على الطفلة الصغيرة أمام أمها التى كانت تصرخ وتتعذب!
إنه عملنا اليومى خبزنا اليومى الذى نعيشه تعذيب النساء وإجبارهن على الامتثال لشريعة داعش فى المدينة.
«دعاء»، «أوس»، «أسماء» الهاربات وتتراوح أعمارهن بين 22 و25 عاما قلن للمجلة فى شهادتهن: كنا نعيش حياة عادية مثل كل الشابات نتعلم ونقرأ ونخرج للفسحة ونقابل الرجال ونتقابل مع الأصدقاء فى المقاهى، لكن كل شيء تغير عام 2013 عندما استولى داعش على الرقة وجعلها مركزا لقيادتها حرم التدخين وشرب الكحول وصار قتل المعارضين أو المعارضات بنحرهن فى الشوارع شيئا عاديا.. كنا نتلقى جرعات الكبتاجون بانتظام، وهو عقار يجعلنا فى حالة هدوء ويحجب عنا أى انفعال من أى مشهد مهما بدت وحشيته أمامنا.
صارت النساء فى المدينة عبارة عن أشباح سوداء بالنقاب والعباءة الواسعة، الطاعة هى الوسيلة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة، قررنا أن نوالى داعش كى نعيش، تزوجنا من مقاتلين منهم أصولهم سعودية وانضممنا إلى الميليشيا.
تقول أوس: كان أبى سعيدا بالزيجة فأهل زوجى أغنياء من الرياض اسمه سهيل جيرزاوي، وقد عشت معه فى شقة فاخرة بها كل وسائل الراحة. لقد غير زوجى حياتى للأفضل ماديا بعد الزواج انخرطنا فى الميليشيا، أعطونا نقودا كثيرة، وتدربنا على استخدام الأسلحة ودروس فى الشريعة الدينية المتشددة، وكانوا يشترطون علينا ألا ننجب ويرحبون باستئصال الرحم أو التعقيم كانت القيادات ترى أن إنجاب الأطفال سوف يجعلنا جبناء أمام العمليات الانتحارية ونيل الشهادة.
«أسماء» قبل الزواج كانت تجلس فى البيت خائفة مسدلة الستائر كى لا يعرف أحد أن لديها تليفزيوناً وأنها تشاهده بانتظام.
فى عام 2014 كان علينا حضور رجم امرأتين حتى الموت بتهمة الزني، وقد رفضت دعاء أن تذهب وشجبت صورية المحكمة وقالت: إنها تعرف إحداهن وأنها امرأة عفيفة قالت فى شهادتها: «فى الإسلام يجب أن يكون هناك أربعة شهود على الفعل قبل أن تتم مثل هذه العقوبة، لكن الشائعات لا تدين امرأة، كما تبين لنا أن إحداهن لم تزن وأن كل ما فعلته أنها تجرأت على التلويح بلافتة «فلتسقط داعش».
ومن مهامنا أيضا الجلوس فى سيارة دفع رباعى رمادية نقبض الغرامات من السيدات اللاتى يضعن مساحيق تجميل أو اللاتى لا يرتدين النقاب الشرعي.
كما كانت من مهامنا استقبال النساء الأجنبيات اللاتى يجئن من أجل الزواج بالجهاديين ونختار أصغرهن وأجملهن، كان الرجال يفضلن الطفلات من عمر 9 سنوات ويختارون أكثرهن إثارة للقيادات الكبرى فى التنظيم، أما الإيزيديات فكن يعاملن معاملة الجواري.
وشهدت الضابطات الثلاثة أنهن يتقاضين من 650 إلى 1.400 يورو شهريا، وهو مبلغ ضخم للغاية مقارنة بحالة الفقر الشديدة التى تشهدها محافظة الرقة، حيث يسكن أغلبهن.
وذكرن: لقد كانت تدريباتنا على استخدام الأسلحة أكثر كثافة وزادت وحشية داعش، رأينا كثيرا من قطع الرأس وإلقاء الجثث فى الشوارع.
أسماء كانت الوحيدة التى تملك جهاز كمبيوتر وتتمتع باتصال الإنترنت تقرأ أخبار الغرب، وعندما تفيق من تأثير الكبتاجون تبدأ فى البكاء والصراخ!
وكان زوجها يرفض بشدة أن تتحدث فى هذه الأمور معه خوفا من المتلصصين.
أما «دعاء» فقد تزوجت قسرا، وعندما توفى زوجها فى المعركة فكرت فى الهروب وكانت صدمتها كبيرة بعد أن علمت أنه كان يقاتل مسلمين آخرين، المأساة أنه بعد عشرة أيام فقط من وفاته طلب ممثلو داعش منها أن تتزوج مرة أخرى بسرعة من مقاتل آخر وأكدت: إننى أعرف دينى وأنه على الأرملة عدة أربعة أشهر وعشرة أيام قبل الزواج من آخر، لكن  القيادات الدينية أفتت لها بأن تتزوج دون عدة لأننا فى حالة جهاد! وهنا قررت دعاء الفرار وشجعت أوس وأسماء خاصة أن زوجيهما ذهبا فى مهمات انتحارية ولم يعودا.
كانت رحلة الفرار قاتلة خصوصا أنهن قررن الإقلاع عن مخدر الكبتاجون بمساعدة أشقائهن فررن أولا على تركيا ويعشن الآن فى مكان غير معلوم خوفًا من القتل.
ومازالت النساء فى العراق يذقن الويلات تحت حكم داعش لا ينبغى لهن الخروج من المنزل إلا مع ولى وإذا تبين أن فى ملابسهن ما هو مخالف تجلد وتضرب وتغرم وهى مستباحة جنسيا، ويمكن اغتصابها حتى لو كانت مسلمة، لكنها على غير أفكار داعش المجرمة! >


بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF