بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

17 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«بلبوص» حدائق القبة.. راح يصيف فى السجن

1041 مشاهدة

25 يونيو 2016
كتب : هدي منصور



للمرة الأولى فى تاريخ مصر تجرى محاكمة عاجلة فى فعل فاضح، ويصدر الحكم بهذه السرعة بسجن مرتكبها 6 أشهر.الحكم الذى صدر عن محكمة جنح حدائق القبة، يختص بقيام «محمد صابر» وعمره 39 عاما ويعمل نقاشا بالخروج إلى البلكونة بالملابس الداخلية فى توقيت الذروة خلال موجة الحر التى شهدتها القاهرة الأيام الماضية.

القرار جاء إثر تقديم سيدات ممن يقطن شارع عبدالحليم إسكندر 8 بلاغات ضد «صابر» اتهمنه بتعمد الوقوف عاريا تمامًا، وكشف عورته ببلكونة شقته فى نهار رمضان.
هل وقف عاريًا كما ولدته أمه «بلبوص» أم أنه كان بملابسه الداخلية؟
مصدر أمنى بقسم حدائق القبة، طلب عدم ذكر اسمه، يقول: «قضية محمد صابر ملفقة، فكل ما فى الأمر أنه خرج إلى البلكونة بالملابس الداخلية مضيفًا «الناس كلها فى الشارع خالعة هدومها بسبب شدة موجة الحر وإيه يعنى طلع البلكونة بالملابس الداخلية».
وأشار المصدر الأمنى إلى أن الثمانية بلاغات المقدمة ضد المتهم والشهود بالإضافة الى توقيت الواقعة فى شهر رمضان المبارك كل ذلك أدى إلى محاكمة عاجلة، مضيفا أن القصة بدأت عندما باع المتهم المروحة التى لا يمتلك سواها فى شقته بسبب ضائقة مادية، حتى الشقة التى يعيش فيها لا يمتلكها فهى ملك عمته فى شارع حليم إسكندر، وكان دائم التردد على البلكونة بالملابس الداخلية مما أدى إلى غضب السكان وكل ما كان يشغلهم هو تطفيش الساكن للحصول على الشقة بعد رحيله عن المنطقة بأية طريقة لذلك كان هناك عدد كبير من الشهود ضده من أبناء الشارع  المعروف بأنه شعبي.
«المليحة» مساكن شعبية ضيقة
يقع المسكن محل الواقعة فى منطقة تسمى المليحة، وللوصول إليه لابد من عبور مجموعة من العشش، وعدد من العمارات المتهالكة القديمة المتلاصقة ذات الشوارع الضيقة، وما من وسيلة مواصلات إلا «التوك توك» وإلا فالسير على الأقدام.
عند سؤال السكان المجاورين لشارع حليم اسكندر للوصول الى منزل محمد صابر كانت هناك دهشة كبيرة من شباب المنطقة الرافضين لما حدث مؤكدين أنها المرة الأولى التى يحدث فيها مثل ذلك الأمر فكيف يتم إلقاء القبض على رجل من منزله يجلس بحريته؟.. مؤكدين أن ما حدث فضيحة للسكان وعيب فى حقهم فالتهمة غريبة، والرجل حسب تأكيدهم لم يخرج إلى البلكونة عاريًا.
فى شارع حليم إسكندر هناك رواية أخري، ووجهة نظر مغايرة.
الشارع الذى تتسم بلكوناته بأن الستائر الثقيلة تغطيها، يفور سكانه غضبًا ما أن يذكر اسم محمد صابر أمامهم.
لكن عمته وهى صاحبة الشقة تقول: ما حدث لابن أخى ظلم فهو لم يخلع ملابسه لأحد، كل ما كان يفعله انه يخرج بالملابس الداخلية فى البلكونة المغطاة بالستائر هروبا من موجة الحر التى عانى منها الجميع ،وشكاوى جيرانه منذ فترة طويلة ولا نعلم لماذا؟.. فكل ما كان يطلبونه هو رحيل محمد لأنه أعزب ويخافون على بناتهم منه، والشقة ملكى وهو لا يمتلك شيئًا وحالته الاجتماعية صعبة فهو يعمل نقاشا ووالدته وشقيقته بعيدتان عنه منذ سنوات فالأم تعيش مع ابنتها وأنا الوحيدة دائمة التردد عليه ورفضت بشدة ما حدث لكن الجيران شهدوا ضده بكثافة مما أدى إلى سرعة الإجراءات والحكم عليه.
وتضيف: «أزوره من فترة لأخرى وهو فى حالة صدمة مما حدث فالواقعة هى الأولى فى المنطقة، والمعروف أن المنطقة بها نسبة شباب يتعاطون المخدرات وآخرون بلطجية وآخرون متهمون بقضايا سرقة إلا أن محمد يتم اتهامه بفعل فاضح فى الطريق العام، وليس أمامنا حل حاليا سوى أن يرحل عن المنطقة تماما بعد ما حدث».
لكن «أحمد عبدالفتاح» وهو يقطن فى العمارة ذاتها يقول: بالفعل قام «محمد صابر» بفعل فاضح.. منذ 10 سنوات نعانى ولم نأخذ حقنا منه، فقد دخل على زوجتى من شباك الحمام وكان يراقبها أثناء وجودها فى الشقة وهى ترتدى ملابس المنزل فقمنا بدق الخشب على جميع الشبابيك الخاصة بشقتنا وهو ليس مختلا عقليا بل كامل الوعي، وجميع السكان هنا يعرفون جيدا عنه أنه متحرش وله واقعة تحرش ضد شقيقته.. فأخذتها والدته ورحلت منذ عشر سنوات.
ويضيف: «هو عنتيل المنطقة هنا وقد ضربه السكان من قبل لأن الواقعة ليست الأولى له، ولا نعرف ما هى قصته فهو أعزب ويرفض الزواج ونحن نخاف على بناتنا والنساء فى الشارع.. والغريب فى الأمر أن جميع السكان قاموا بعمل ستائر تغلق تماما البلكونات حتى يحافظوا على أنفسهم من نظراته للنساء فى كل مكان ولكن بدون جدوى لذلك قدمت النساء محاضر ضده.
وتقول زينب محمد إحدى المتقدمات ببلاغ ضد «صابر»: إنه يراقب جميع البنات فى الشارع ويختار الجميلات والصغيرات فى السن فقط حتى يتحرش بهن وحاولنا التصدى له كثيرا بلا جدوي.. وكنت أولى النساء اللاتى تقدمن ببلاغات ضده بعد ان تعرض لزوجات أبنائى من خلال الشبابيك الخلفية لشققهم ومضايقتهن.. فكان لابد من وقفة ضده ولن يعود إلى المنطقة مرة أخرى بإذن الله فإذا عاد سوف يموت؟
ويقول عبدالله أحمد حسن الشهير بـ«عيد» مسئول سابق فى وزارة الشباب بالجيزة: أنا من المتضررين فقد تعرض لبناتى وأحفادى الصغار بالتحرش لذلك قمت بتحرير محضر ضده، ويكفى أننا تحملناه سنوات طويلة.. أبناؤنا الرجال لا يعلمون بما حدث لأننا كنا نخاف عليهم من الاشتباك معه واقتراف جريمة لأن الموضوع يتعلق بالشرف وهو من الأمور التى لا تقبل القسمة على اثنين».
ويقول: «لن يعود إلى هنا تحت أى ظروف، إنه مصدر إزعاج للجميع، وهذه منطقة شعبية والناس فيها تراعى حرمات بعضها البعض ولا نريد مشاكل بيننا».
أما زوجته فتقول: محمد صابر تعرض لى وانا سيدة كبيرة فى السن وكان يراقبنى عن طريق سطح المنزل، وفى بعض الأحيان كان يقف على الكنبة فى شقته عاريا تماما كما ولدته أمه.. كنا فى حالة رعب مما يحدث والشرطة أخذت حقنا بإلقاء القبض عليه بعدما حضرت ثلاث مرات للقبض عليه وكانت تفشل حتى هاجمه شباب من المنطقة فى شقته وسلموه للأمن بأياديهم.
وتؤكد سناء طارق: كنت أجلس فى شقتى المجاورة له وبشكل مفاجئ وجدته داخل غرفة نومي، فصرخت حتى هرول هاربا من الشباك إلى شقته فهو يقتحم كل الشقق فى أى وقت فهو عنتيل تحرش والحكم الذى أخذه يستحقه فنحن من نعيش معه ونعرف ما قام به.
ويقول ياسين عبدالمنعم، محام بالاستئناف العالي: فى كل الأحوال قبل القانون هى مسألة عادات وأخلاقيات يتمتع بها الشعب المصري، فلابد من الالتزام بسلوكيات المجتمع التى لا تتقبل مثل تلك الأفعال، أما عن القانون فالقانون يحظر الفعل الفاضح فى الطريق العام والبلكونة بما أنها يمكن للغير أن يرى ما بداخلها فتعتبر مثلها مثل الطريق العام. والمسألة محكومة بالمكان أيضا، بمعنى أن ارتداء الملابس الداخلية أو المايوهات لو تم فى أماكن المصايف والشواطئ فهو لا يشكل جريمة أم لو تم ذلك فى المناطق الشعبية فهو الجريمة بعينها.


بقلم رئيس التحرير

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحدا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاصم الدسوقي
فى مأزق تطوير التعليم
منير سليمان
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
أحمد بهاء الدين شعبان
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF