بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الكحكة» فى إيد الفقير «عجبة»

1111 مشاهدة

2 يوليو 2016
كتب : هدي منصور



«كعك العيد» بـ760 جنيها.. عبارة لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يسمعها، على الرغم من الأحوال الاقتصادية المتدهورة، لكنها للأسف حقيقة فرضت نفسها قبل أيام من حلول عيد الفطر، الذى يعد موسما لصناعة وبيع هذا النوع من المخبوزات.

ومع زيادة نسبة المرأة العاملة وكثرة مشاغل الحياة، أصبح شراء الكعك الجاهز هو الأقرب فى كثير من منازل المصريين، وتنوعت مصادره ما بين الشركات الخاصة والعامة، حتى إن القوات المسلحة تبيعه فى منافذها بجودة عالية وبأسعار مناسبة، فى مهمة خاصة للمصريين، ولكن يبدو أن إعداده فى المنزل سيعود بقوة هذا العام، بعد أن أصبحت الأسعار مبالغا فيها، فبالتأكيد لن يقدر إلا الأثرياء على شراء طبق كعك بـ760 جنيهًا.
ولهذا السبب، كثرت الشائعات والأقاويل حول بعض المحلات وحول المواد التى تم صناعة الكعك منها، وعند الاستفسار والتحرى عن الأمر تبين أن سعر الطبق فقط 600 جنيه والـ160 جنيها الأخرى هى سعر الكيلو جرام من الكعك، ومن هنا كانت الشائعات المنتشرة والمبالغة التى أربكت السوق، خاصة أنه لم يتبق على عيد الفطر إلا أيام قليلة.
الأغرب هذا العام أن الأسعار وصلت إلى حدود غير مسبوقة، لم يكن يتوقعها أشد المتشائمين فقد وصل سعر طبق الكعك فى منافذ شركات تتبع القطاع الخاص، إلى ما يقرب من 760 جنيهًا، وبالتالى فإن العائلة التى كانت معتادة فى كل عيد أن تشترى ولو 5 أطباق من الكعك فقط دون البسكويت والغُريبة و«البيتى فور» ستدفع 3800 جنيه للكعك فقط، ومن ثم اهتزاز الميزانية المنزلية، ما قد يترتب عليه مشكلات أسرية.
أحد المحلات متوسطة الأسعار عرض الكعك بالعجمية وعين الجمل والمطهو بالسمن البلدى بـ220 جنيهًا للكيلو، فيما عرض كيلو البسكويت بـ100 جنيه، ووصلت الغريبة السادة، وهى الأرخص فى المحل ذاته، إلى 180 جنيهًا.
وفى محل شهير بوسط البلد وصل سعر الكعك السادة إلى 55 جنيهًا، والبيتى فور إلى 60 جنيهًا، وبلغ سعر البسكويت 45 جنيهًا، فيما حاول محل آخر شهير الموازنة بين الأسعار، فعرض علبة مغلفة تزن 2 كيلو «مشكل» بـ140 جنيهًا، وكان الكيلو جرام من الكعك بـ58 جنيهًا، ووصل البسكويت إلى 40 جنيهًا.
وفى محل آخر وصل الكعك السادة إلى 60 جنيهًا، والغُريبة بالسعر ذاته وكيلو البسكويت وصل إلى 50 جنيهًا، فيما تفاقمت الأسعار لدى محلات وسط البلد والزمالك، فوصل كيلو المشكل بها إلى 162 جنيهًا، والبسكويت إلى 80 جنيها، والكعك 140 جنيهًا والغُريبة 120 جنيهًا.
من جانبه قال الدكتور هشام فوزى العضو المنتدب للشركة العامة لمخابز القاهرة الكبرى، والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة، إن الكميات التى تم طرحها من الكعك والبسكويت من أجود الأنواع، وتتضمن كيلو بسكويت نشادر بسعر 33 جنيها وكيلو كعك سادة 44 جنيها، وكيلو كعك بالملبن 46 جنيها، وكيلو كعك بالمكسرات 55 جنيها، وكيلو غريبة سادة بسعر 44 جنيها وكيلو غريبة باللوز 49.5 جنيه وكيلو بيتى فور سادة بسعر 40 جنيها و70 قرشا، وكيلو بيتى فور بالمكسرات بسعر 52 جنيها و80 قرشا.
فوزى أضاف أنه تم أيضا طرح عبوات حجم 2 كيلو مشكل من 4 أصناف، وهى الكعك والغريبة والبيتى فور والبسكويت، بسعر مخفض وهو 80 جنيها و85 قرشا، وعبوة زنة 4 كيلوجرامات ونصف الكيلو، 4 أصناف مشكل بالمكسرات بسعر 227 جنيها، مشيرا إلى أنه يمكن تشكيل عبوة خاصة من أى أصناف طبقا لرغبة المواطن وبأسعار مخفضة.
ورغم تصريحات المسئولين، فإن الشارع كان له رأى آخر، حيث يقول محمد على، بائع بمخبز بحدائق القبة، إن الأسعار تفاقمت هذا العام بشكل جنونى، فكيلو البسكويت وصل سعره إلى 70 جنيهًا والكعك وصل إلى 100 جنيه، وهو ضرر بالغ للباعة، فالبعض يظن أن ارتفاع الأسعار يعود عليهم بمكاسب، وهو أمر غير صحيح، فهذا الموسم ضربه تفاقم الأسعار، فالذى كان يشترى 10 كيلوجرامات مشكل، لن يشترى هذا العيد أكثر من 5 كيلوجرامات، وبالتالى فالكميات المبيعة ستقل.
ويضيف محمد على: «كل موسم كنا نشترى الدقيق بكميات كبيرة، أما هذا الموسم فكان لدينا حذر كبير، خاصة أن الحالة الاقتصادية لدى جميع العائلات متأثرة، ولا يمكن أن أخزن ما أخبزه، خاصة أن الحرارة ستفسده ولن يقبل الزبون بغير الطازج».
أما فى ميدان الجيزة فكان الأمر مختلفًا، فأصحاب الأفران يشتكون من تراجع حركة البيع، ويقول مجدى حسن بائع فى أحد المخابز، إن أكبر ضرر عاد على السوق هذا الموسم هو الحديث عن وصول الأسعار إلى 600 أو 700 جنيه، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق، فهنا يمكن للمصريين أن يتخلوا عن شراء الكعك والبسكويت ويصنعونها فى منازلهم، حتى لو كانت صناعتهم أقل جودة، لكنها بالنسبة لهم الأفضل والأرخص ثمنا حسب إمكانياتهم المتاحة، خاصة أن العائلات لم تخرج بعد من الموسم الرمضانى وامتحانات الثانوية العامة، وبعد ذلك يأتى موسم المصايف، لذلك فإن رفع الأسعار ليس فى صالح البائع أو المشتري.
وفى إمبابة اختلف الوضع قليلا، حيث الأسعار هناك هى الأرخص وفى كل المحلات، فكيلو الكحك بـ30 جنيها والبسكويت بـ25 جنيهًا، ويرفض إبراهيم عبدالفتاح، بائع فى أحد المخابز، أن يبيع بالأسعار التى يسمع عنها.
ويوضح البائع أن «ذلك أمر غير مقبول على الإطلاق فى إمبابة، وزبونى يعرف بالطبع أن منتجاتى ليست بجودة المنتجات التى تباع بالأسعار الأخرى، لكن المثل يقول إذا أردت أن تطاع فلتأمر بما هو مستطاع، فمن الممكن أن أكلف المخبوزات بخامات جيدة لكنها ستظل عندى، أما أنا فأستخدم نوعا ليس جيدا من المخبوزات، لكنه يباع والناس راضية، ولو تمسكت بالفاخر سأخسر وسيمتنع عنى الزبون وبالتالى الخسارة ثنائية، فسأخسر زبونا ومخبوزات وهو أمر غير مقبول على الإطلاق».


بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF