بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أمريكا يا خسارة..!

1465 مشاهدة

27 اغسطس 2016
كتب : عاصم حنفي



بشرى عظيمة.. وسوف يقفز تعداد المسلمين الأمريكيين إلى 8 ملايين نسمة بحلول عام 2050.. يعنى بعد 34 سنة بالتمام والكمال.. ليشكلوا اثنين فى المائة من تعداد السكان.. بما يضطر المرشحين للرئاسة الأمريكية للالتفات إليهم وخطب ودهم بعد طول تجاهل وطناش..!

الخطير فى المسألة أنه بحلول 2050 فإن تعداد المسلمين الأمريكيين سوف يبلغ ضعف عدد اليهود هناك.. بما يعنى زوال السيطرة الصهيونية وبدء عصر جديد هو عصر الازدهار الإسلامى فى بلاد العم سام.. ولن يستطيع مرشح للرئاسة أن يلعن سنسفيل جدودهم كما يفعلون الآن.. وسوف نستطيع ترويض الوحش واستعادة الزمام.. والسيطرة تماما على مقدرات الأمور فى بلاد العم سام..!
المسلمون الأمريكيون الآن 3 ونصف مليون نسمة ويزيدون قليلا عن تعداد اليهود هناك.. ومع هذا يخطب السياسيون الأمريكيون ود اليهود ويسعون إلى كسب رضاهم وكأنهم مصابون بالحول السياسى.. ويحتاجون إلى نظارة كعب كوباية ليتبينوا الخيط الأبيض من الخيط الأسود..!
صحيح أن اليهود هناك يشكلون جالية لها تواجدها ويشكلون فى السياسة عنصر ضغط بفضل اللوبى الصهيونى.. عكس أولاد المسلمين الذين لا يشكلون سوى عدة مكرفونات لا تؤثر على أوضاع السياسة.. ولا تشكل فارقا فى الانتخابات!
إنه دليل بالصوت والصورة على خيبتنا القوية.. أن يكون تعداد المسلمين الأمريكان الذين لهم حق الانتخاب أكبر من تعداد اليهود.. ومع هذا يعملون فى الانتخابات ألف حساب لأصوات اليهود.. فيخطبون ودهم ويقدمون التنازلات ويوفرون التسهيلات.. على اعتبار أن أصواتهم مهمة فى ترجيح كفة المرشح لاحتلال البيت الأبيض وحكم أمريكا ذات الأربعمائة مليون.
خيبتنا القوية أن اليهود يتكتلون معا فى لوبى موحد متماسك يعطى صوته كله للمرشح المفضل.. فى حين أن الجالية المسلمة متشرذمة منقسمة ومعظمها لا يقبل على المشاركة فى لعبة الانتخابات..!
ولهذا تحرص أمريكا على الاستفادة من اللوبى اليهودى وتتدخل لعبة المصالح باستمرار من أجل إرضاء خاطر اليهود.. وحتى المرشح الجمهورى دونالد ترامب الذى يعلن عداءه للمسلمين لا يخشى فقد أصواتهم فى الانتخابات.. هو يؤكد أنهم يؤيدونه وسوف يعطونه أصواتهم..!
يا خسارة على أمريكا وهى تفقد صوابها  من أجل خاطر عيون اليهود.. وترتكب الأخطاء العبيطة.. وتتخبط فى سياساتها ذلك التخبط الذى لا يقع فيه تلميذ يدرس المنطق والحساب والجغرافيا والتاريخ.. فى مدرسة واشنطون الابتدائية المشتركة..!
خيبة أمريكا القوية.. أنها تتعامل مع شعوب الأرض.. على اعتبار أنهم 6 مليارات كومبارس.. لا يصح لهم ولا يجوز الاقتراب أكثر من اللازم من مواقع الأحداث وفلاشات الكاميرات.. والرئيس الأمريكانى فى كل عهد يتقمص شخصية مخرج الروائع.. ويقرر توزيع الأدوار على شعوب وحكام العالم.. واصطناع المعارك الوهمية.. لتكون خلفية مناسبة ليعيد صياغة الجغرافيا والتاريخ طبقا لمزاجه الشخصى..!
إن العالم الآن يغيب عنه رجال السياسة المحترفون.. والمصلحون الاجتماعيون ليحل محلهم المخرجون الهواة.. الباحثون عن الأضواء والشهرة.. من عينة دونالد ترامب.. وهؤلاء نظرتهم ضيقة ورؤيتهم قاصرة.. تشغلهم فقط حسابات المكسب والخسارة واستعراض العضلات.
وهى أمور تختلف تماما عن قيم العدل والمنطق والمساواة.. التى يسعى لتحقيقها رجال السياسة والثوار والمصلحون الاجتماعيون..!
ولكن لا بأس.. 2050 يدق الأبواب.. وبعد 34 سنة بالتمام والكمال سوف نشكل اثنين فى المائة من التعداد الأمريكى.. وساعتها سوف ينظرون إلينا بالعدل والمنطق والأصول..! 


بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF