بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

زعيمان وجنازتان وحرب وتطبيع

1404 مشاهدة

17 سبتمبر 2016
كتب : روزاليوسف



ما بين سبتمبر 1970 وسبتمبر 1981، ليست 11 عاما فحسب مثلت المسافة الزمنية لحكم الرئيس الراحل أنور السادات، بعد رحيل جمال عبدالناصر، وإنما هى فترة تحولات مفصلية حادة للوجهة السياسية المصرية، من المعسكر الشرقى المتمثل فى روسيا، إلى وضع جميع أوراق اللعبة فى يد أمريكا، والانقضاض على الاشتراكية، ومن بعدها مبادئ القومية العربية، وإبرام معاهدة كامب ديفيد مع دولة الاحتلال.
هذه الكلمات لا تختزل كل شىء، ولا تفسر المشهد كاملا، ففى حين جاء سبتمبر بداية السبعينيات، حزينا متلفحًا بالسواد لرحيل ناصر، حل سبتمبر الثمانينيات بدوره أسود، لكن ليس لرحيل السادات، وإنما لقراراته الهوجاء باعتقال مصر بشتى أطيافها السياسية، وتياراتها الدينية، ما أسهم فى النهاية فى توسيع دائرة معارضيه، حتى سقط فى النهاية قتيلا على يد الإسلاميين.. الأفعى التى أخرجها من «عبه» لضرب اليسار خاصة بعد انتفاضة الخبز التى سماها بطريقته المسرحية بـ«انتفاضة الحرامية».
فى سبتمبر الرحيل، أحس المصريون أن «وتد الخيمة» وقع.. وفى سبتمبر الاعتقالات، أحسوا أن الرجل «صار أكثر غضبا وتوترا» وليس ممكنا كبح جماحه، بعدما أصبح شبح انتفاضة الخبز يطارده، وكذلك حين صار «يتوحش» ضد كل رافضى معاهدة كامب ديفيد.
ووقتها ظهر التوتر جليا فى خطابه السياسى عندما أصبح يستخدم بكثافة مفردات تهديد مثل «أفرمه.. أعصره.. مرمى فى السجن زى الكلب.. والديمقراطية لها أنياب».
سبتمبران.. كلاهما حزين، وفيهما ذرفت مصر الدموع، رغم الفارق الواسع والعميق بين البواعث هنا وهناك.
ليس انحيازا لناصر، وليس عداء للسادات، لكنه التاريخ الذى يقال إن فيه فسحة للتدبر والتمعن، والعبرة دائما فى النهاية لقولة الشعب الذى يستطيع أن يفرز، من الذى يخرج بالملايين لتوديع جنازته، ومن الذى يلزم بيته، ولا يشيعه إلى مثواه تاركا المهمة لأصدقائه من رؤساء الوزراء الصهاينة، الذين قالوا إنهم فقدوا رجلا عظيما.. وهذه الإشادة الإسرائيلية وحدها تكشف عن مكانته.


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF