بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

والمواطن طفشان بالقهوة!

1397 مشاهدة

24 سبتمبر 2016
كتب : عاصم حنفي



الحكاية لا تتعلق برئيس الجمهورية.. بقدر ما تتعلق بالمهنية والكفاءة والاحتراف.. والتليفزيون عندنا عاجز مترهل ضعيف مهمل.. وعندما يذيع خطابا قديما لرئيس الدولة بدلا من خطابه الطازة.. فى سابقة لا تحدث فى أية دولة فى العالم.. فهذا يعنى أن ماسبيرو تجاوز الحدود.. بما يستوجب فتح ملف المبنى الذى يضم 45 ألف موظف يتقاضون إعانة من الدولة تتجاوز المليار سنويا.. والخيبة أنهم لا يفعلون شيئا تقريبا.. لايضيفون جديدًا لمسيرة الإعلام.. ومن الأفضل تكهينه إذن.. أو إحالته للمعاش وتسريح موظفيه بعد التأكد من كفاءتهم ومدى استحقاقهم لرواتبهم طوال السنوات الماضية.
 وقد تحول إلى سبوبة ومستنقع للفساد المالى والإدارى.. وأعرف عائلات كاملة تعمل فى ماسبيرو بالواسطة برواتب فائقة وفى وظائف مرموقة وهى لا تعرف الألف من كوز الذرة.. هناك عائلات تضم الزوج والزوجة والأبناء والأخوات ولا أبالغ.. يقبضون رواتبهم مع الحوافز فى أول كل شهر.. وفوقها مكافآت الإجادة والتفوق.. يزاحمون الكوادر والكفاءات الحقيقية.. وقد هاجر معظمها أو هجروا الجهاز المترهل.. والذى هو دليل بالصوت والصورة على الفساد والإفساد.. وانظر إلى قياداته وكوادره.. تجد أنهم ليسوا الأفضل.. لكنهم أصحاب الحظوظ والوسائط وكوادر الأمن.
خسارة والله أن نهدر الكوادر والخبرات التى يضمها التليفزيون المصرى.. والتى يوزعها على جميع القنوات التليفزيونية فى عالمنا العربى.. دون أن نستفيد منهم بالشكل الصحيح.. وحتى نستطيع منافسة التليفزيونات التى تعتمد على خبرات ماسبيرو وتعطيهم قدر حقهم.. وهى مسألة غريبة والله وجميع تليفزيونات الدنيا تعرف التطوير وتغيير السياسات الإعلامية لصالح المشاهد الذى على رأسه ريشة عندهم!!
تليفزيوننا الوطنى هو الذى يقف محلك سر.. ويتعامل مع المشاهد من طرف مناخيره.. ولا يشعر بالقلق والغيرة من التليفزيونات العربية والمصرية الشقيقة حيث الأخبار طازة.. والكاميرا تتابع الأحداث داخليا وخارجيا.. ومندوب التليفزيون يسافر لبلاد الله.. يتابع تفاصيل التفاصيل من المنبع مباشرة.. دون الحاجة لواسطة.. ودون الاستعانة بطرف ثالث يفسر لنا الأحداث ويختار ما نراه من تقارير وتعليقات.. ولا يخفى على العاقلين.. أن الاعتماد على عين الخواجة.. يعنى أنك تعتمد على دماغ الآخر فى اختيار ما يهمك وما لا يهمك من أحداث الدنيا!
أقصد أن الإعلام ليس مجرد وسيلة للتسلية والترفيه.. لكن الإعلام سياسة بالدرجة الأولى.. ومن يسيطر على الإعلام يفرض وجهة نظره على الساحة.. وزمان زمان انفتحت مصر على العالم.. وعلى الساحتين الأفريقية والعربية بإذاعة صوت العرب.. تنقل صوت مصر إلى الشارع العربى والأفريقى.. فكانت لمصر كلمتها وقتها.
أقول قولى هذا وأنا أقلب بين القنوات العربية التى استطاعت أن تجتذب المشاهد الطفشان من تليفزيون بلاده.. وقد أدركت محطات التليفزيون العربية الدور الحقيقى للإعلام.. وبالإعلام أنت تملك الفضل والتأثير على الساحة.. بدلا من أن تكتفى بمجرد التواجد والحضور على طريقة خالتى عندكم؟!
وبالمناسبة هناك محطات تليفزيونية لامعة.. تتكون من شقة واحدة وخلاص.. تحولت إلى استديو يبث أجمل البرامج والسهرات وحوارات التوك شو.. التى تجذب المشاهدين بالملايين.. بحثا عن المعرفة والاستفادة بتنوع الآراء والرؤى والخبرات!!
عندنا وبفضل ماسبيرو.. ازدادت إيرادات المقاهى والكافيهات وقد نجح التليفزيون فى تطفيش الناس من البيوت.. ويكفى أنه يذيع خطابا قديما لرئيس الجمهورية بدلا من إذاعة الخطاب الحديث.. بما يثبت النظرية.. إنه جهاز مترهل ضعيف يستحق الإحالة للمعاش!!>


بقلم رئيس التحرير

بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
رُغم كل الآلام والجراح والإصابات يستقبل من أصيبوا فى شمال سيناء بمستشفى المعادى العسكرى زوارهم بالبشاشة والابتسامة والثقة بالنفس ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
عاصم الدسوقي
«الفرانكوفونية» فى مكتبة الإسكندرية لحساب من..؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF