بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

17 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

داليا مصطفى: تناقض مذيعة شهيرة وراء قبولى لدور الفتاة المثيرة فى «الكبريت الأحمر»

332 مشاهدة

29 اكتوبر 2016
كتب : هبة صلاح الدين



خلعت تاج الفتاة المثالية والبسيطة التى قدمت به نفسها للجمهور لتفاجئ الجميع بتجسيد دور امرأة خائنة ومتعددة العلاقات مع الرجال فى مسلسل «الكبريت الأحمر».
«داليا مصطفى» بملامحها الرقيقة تعيد فى المسلسل تشكيل موهبتها وإثبات أنها قادرة على تقمص كل الأدوار وأنها ليست حبيسة شخصيات محددة.

فى حوارنا معها تكشف «داليا» كواليس ترشيحها للدور المثير وكيف استعدت له وتعليقها على ردود أفعال الجمهور والنقاد.
 دورك فى مسلسل «الكبريت الأحمر» كيف رأته داليا مصطفي؟
- أقوم بدور «جيرمين» وهى فتاة من الطبقة الأرستقراطية، تقوم بتصرفات غريبة وتثير الريبة وتتعامل بمنتهى الغباء والشراسة مع أى شخص أقل منها فى المستوى ولديها علاقات متعددة برجال غير زوجها، باختصار هى شخصية مكروهة وشريرة وتتسبب فى الكثير من المشاكل، حتى تصاب بمس شيطانى أو كما يطلقون عليه «مس سفلى».
 ما الذى جذبك لقبول الدور؟
- أولاً لأنه جديد عليَّ لم أقدم مثله من قبل وهو ما كنت أبحث عنه، فالشخصية مركبة ومعقدة ومجهدة، ثانيًا نوعية مسلسلات الرعب جديدة على الدراما المصرية أو السينما بشكل عام، رغم أن الدجل والشعوذة جزء من الثقافة الشعبية التى لا تزال تؤثر على الكثير من الناس.
 من رشحك للدور؟
- المنتج أحمد عبدالعزيز، هو الذى عرض عليَّ فكرة المسلسل والمشاركة فيه، وأرسل لى السيناريو وأعجبت به جدًا فوافقت على الفور.
 باعتباره دورا غريبا عن الأدوار التى قدمتها من قبل كيف كان استعدادك له؟
- لغرابة الدور وصعوبته قمت بدراسته من جميع الجوانب قبل التصوير بشهور خاصة مشاهد لحظة حضور الجن على هذه الفتاة كيف سيتغير صوتها ونظرة عينيها وانفعالات وجهها فأنا هنا لا أعتمد على الماكياج بل أظهر بنفس شكل وجهى لكن أعتمد على التعبيرات ونبرة الصوت، وشاهدت بعض مقاطع الفيديو على اليوتيوب والبرامج التى تعرض لمثل تلك الحالات، واعتمدت فى تقمص الشخصية على مرجعين فى التحضيرات الأول على المستوى التمثيلى، حيث أسير على نهج مذيعة لا أريد ذكر اسمها لكنها متناقضة فهى تظهر على أنها رقيقة جدًا وفى نفس اللحظة تتحول إلى شخصية عنيفة جدًا، أما المرجع الثانى على المستوى الشكلى حيث سأكون فى نفس لوك الفنانة رغدة فى فيلم «كابوريا».
 ما هى طبيعة الإغراء الذى تقدمينه فى «الكبريت الأحمر»؟
- قدمت إغراء الأنثى، وهو الإغراء الذى يعتمد على أنوثة المرأة وليس العرى، فكل أنثى إذا أدركت مفاتيح أنوثتها تستطيع أن تعرف بسهولة أن الإغراء ليس فى إظهار مفاتن الجسد، ولكن من خلال طريقة الكلام والدلع وملامح الوجه ونبرة الصوت.
 ألم تخشى رد فعل الجمهور؟
- كنت مرعوبة جدا، خاصة خلال التصوير وهو ما زاد الضغط النفسى عليَّ.. كنت متخوفة من أدائى من ألا يخرج بالشكل الذى أريده وكنت متخوفة من قبول الناس للشخصية خاصة أن أخلاقها سيئة، فهى متزوجة وتخون زوجها «ببجاحة»، وأذكر من المشاهد التى كانت صعبة عليَّ حينما جمعت بين زوجها ورفيقها فى مناسبة واحدة، وصعوبة هذه المشاهد أنها ضد شخصيتى الحقيقية، فأنا خجولة وهادئة الطباع وتجسيد هذه النوعية من الأدوار أمر مشوق بالنسبة لى ولكننى استمتعت بكل مشهد قدمته أمام الكاميرا.
 وماذا إذا عرض عليك دور فى السينما فيه إثارة وإغراء؟
ـــ أنا لست ممثلة إغراء، وإذا ما عرض عليَّس مثل ذلك لن أعترض بشرط ألا أتعرى، ففى النهاية أنا لا أقبل أن يرانى أبنائى وزوجى بهذا الشكل.
هل تعتبرين أن الكبريت الأحمر علامة فارقة فى مشوارك الفني؟
ـــ طبعا، لأنه من أقوى الشخصيات التى قدمتها منذ بدايتى حتى الآن.
 تقديم مشروع «دويتو سينمائى» مع زوجك شريف سلامة كما يحدث.. هل ضمن طموحاتك؟
ـــ لم يعرض علينا عمل مناسب يظهرنا بالشكل الذى نود الظهور به، ولكن بالطبع إذا تم عرض عمل مناسب ستكون فرصة رائعة لنا بالتأكيد، فأنا أتمنى العمل معه.
 هل لزوجك تأثير فى اختيارك للأعمال والعكس؟
ـــ بالطبع نتحدث ونتشاور مثلما نفعل فى كل شيء فى حياتنا ولكن يبقى القرار النهائى لصاحب العمل، فكل منا لا يفرض رأيه على الآخر، ولكن رأيه مهم بالنسبة لى فى تقييم الأعمال والموافقة أو الرفض قرارات تخصنى بمفردى. 


بقلم رئيس التحرير

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحدا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاصم الدسوقي
فى مأزق تطوير التعليم
منير سليمان
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
أحمد بهاء الدين شعبان
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF