بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

16 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سعد الدين إبراهيم: قيادات «الجماعة» طلبوا منى التوسط لمصالحة السيسى

772 مشاهدة

29 اكتوبر 2016
كتب : ابتسام عبدالفتاح



كشف الدكتور سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع السياسى فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية عن أن قيادات من جماعة الإخوان فى تركيا والولايات المتحدة وقطر يطلبون منه بـ«إلحاح» أن يؤدى دور الوساطة مع الرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل المصالحة. وقال فى حوار لـ«روز اليوسف»: «دعوت إلى المصالحة من قبل فما كان إلا أن هاجمنى الإعلام ووجه لى سبًا وقذفًا، لذلك قررت الابتعاد عن المشهد السياسى».. لكنه أضاف «فى النهاية ستحدث المصالحة وفى حال صعدت هيلارى كلينتون إلى سدة الرئاسة الأمريكية، وهو الأرجح فإنها ستدفع فى هذا الاتجاه». وأكد أن الإخوان التقوا المرشحة الديمقراطية التى وعدتهم بعدم التخلى عنهم، وهذا «يرجع إلى أنها ليبرالية متسامحة ترفض الإقصاء» حسب تعبيره.
وشدد إبراهيم على أن الدول العربية تتجه إلى التطبيع مع إسرائيل قائلا: «التطبيع يسير على قدم وساق، وهناك دول عربية قطعت خطوات واسعة فى هذا الطريق ومنها المملكة العربية السعودية».
واعتبر أن الخلاف المصرى السعودى جراء التصويت للقرار الروسى بمجلس الأمن «فقاعة» سرعان ما ستنقشع لأن المصالح بين القاهرة والرياض أعمق، مؤكدًا أن تسليم تيران وصنافير للمملكة سيكون ذا دور كبير فى رأب الصدع.
وأعرب أستاذ العلوم السياسية الذى يتمتع بعلاقات واسعة فى الولايات المتحدة عن استعداده للوساطة بين مصر والولايات المتحدة لإزالة البرود الذى يعترى العلاقة بينهما بعد عزل محمد مرسى.
 ما رؤيتك للانتخابات الأمريكية التى أصبحت قاب قوسين من جولة الحسم؟
- جميع الشواهد تؤكد أن المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون ستفوز بالرئاسة، فالمرشح الجمهورى دونالد ترامب لا يبدو مقنعًا للجمهوريين أنفسهم.
على أن هذا الأمر لا يجب أن يشغلنا كثيرًا، فسواء فازت هيلارى أو ترامب، لن تتغير بوصلة السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط.. هناك ثوابت على رأسها أمن إسرائيل وضمان تفوقها عسكريًا، والفرق بين الحزب الجمهورى والديمقراطى يتمثل فى آليات تنفيذ السياسات وليس السياسات ذاتها.
 ولماذا تجزم بفوز هيلارى رغم أن الرأى العام الأمريكى متقلب؟
- القرائن كثيرة، فبالإضافة إلى إدارتها معركتها الانتخابية بشكل محنك، قياسًا بترامب الذى أهدر طاقته فى التصريحات الطائفية، تعتبر هيلارى من حيث كونها شخصية معروفة للشعب الأمريكى، أوفر حظًا.
هيلارى كانت جزءا من العمل السياسى نظرًا لخبرتها كوزيرة للخارجية، كما أنها زوجة رئيس سابق، وهناك عامل يتصل بكونها أنثى طموح، وهو أمر يغرى الأمريكيين بإعطائها فرصة، لتكون أول امرأة تحمل لقب «السيدة الرئيس».
بالنسبة لى سأمنح صوتى لها، وليس ممكنًا أن أصوت لترامب كونه محدود الخبرة السياسية، وليس ذائع الصيت خارج نيويورك حيث يعرفه سكان المدينة الصاخبة باعتباره «مالك عدد مشهور من ناطحات السحاب».
وهناك عامل آخر يدفعنى إلى عدم التصويت لترامب، وهو أنه متعصب ضد الأقليات ومنهم المسلمون.
سيجد الرئيس الأمريكى المقبل ملفًا ملغمًا على مكتبه بشأن العلاقات مع السعودية بعد إقرار قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب.
عندما مرر الكونجرس المشروع كانت الأغلبية الجمهورية تعاند أوباما، الذى اعترض على القانون ليس حبًا فى المملكة، وإنما لأنه قد يستخدم ضد الولايات المتحدة من قبل ضحايا تدخلها فى العراق وأفغانستان والسودان وغيرها من بلدان العالم.
هذا الأمر سيضع القضاء الأمريكى فى حرج بالغ، فمهما يقال عن المعايير الأمريكية المزدوجة تبقى الولايات المتحدة دولة قانون.
  حتى الآن لم يتم لقاء رسمى مباشر بين الرئيس السيسى وأوباما، فما سبب ذلك؟
- الأمر يرجع لبرود العلاقة بينهما نتيجة اعتقاد عدد كبير من السياسيين الأمريكيين أن السيسى جاء للرئاسة بانقلاب عسكرى على رئيس منتخب.
صحيح أن السيسى فرض نفسه على الساحة، وقد تراجعت تلك النبرة إلى حد كبير، هذا فضلا عن أن العلاقة بين المؤسستين العسكريتين المصرية والأمريكية لم تتأثر، لكن يبدو أن «اللى فى القلب فى القلب».
من دلائل ذلك أن الولايات المتحدة لم تدعُ السيسى إلى زيارة واشنطن، ولم يزر أوباما مصر ولم توجه له الدعوة، واللقاء الوحيد حدث على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أوباما لم يعلق عليه إيجاباً أو سلباً.
 هل سيبقى الوضع بعد فوز هيلارى؟
- السياسة لا تعرف الثبات، وهيلارى كانت على علاقة قوية بمبارك، وكذلك بالإخوان، وبمعظم الأسر الحاكمة العربية، لذلك اتهمها ترامب بتلقى تبرعات من السعودية.
تقديرى أن المصالح ستتصالح، والولايات المتحدة لها أربعة مصالح بمصر: المرور الآمن بقناة السويس، والمحافظة على اتفاقية كامب ديفيد، والعلاقات التجارية، ومحاربة الإرهاب، وأى رئيس سيلبى الأربعة مطالب سوف تتعامل معه أمريكا.
 هل يعنى تصويت مصر بمجلس الأمن لقرار روسيا أن هناك حربًا باردة بين القاهرة والرياض؟
- بالطبع لا، فالبلدان يحاولان تجاوز الخلاف وكلاهما يتمنى عدم تقسيم  سوريا.
 السعودية ترى أن رحيل الأسد سيكفل إنهاء الأزمة، وتعتبر نظامه متطرفًا، وهو موقف فيه تعقيدات كثيرة، منها ما يتصل بالتحالف بين دمشق وطهران، وهو تحالف تستشعر المملكة فيه خطرًا.
وإذا نظرنا من المنظور السعودى، سنجد أن المملكة لديها الكثير من المنطقية، فالإيرانيون تظاهروا فى الحرمين المكى والنبوى.. واخترقوا اليمن والعراق والبحرين وسوريا، واقترابها من الحدود السعودية أمر مزعج بالقطع.
وعلى الجانب الآخر ترى مصر أن الجماعات المسلحة فى سوريا ستكون سبب انقسام سوريا.. وهى رؤية لها وجاهتها أيضًا.
تقديرى أن البلدين يملكان من المصالح ما يدفعهما لاحتواء الخلاف، ولعل موضوع تسليم جزيرتى تيران وصنافير للمملكة سيكون نقطة فاصلة فى الأمر.
الجزيرتان ستشكلان جسرًا للحفاظ على التحالف بين الدولتين، ومن خلال رؤية دعاة الوحدة العربية وأنا واحد منهم، فإن وجود جسر برى بين مصر والسعودية سوف يفيد البلدين وسيفيد المنطقة العربية كلها.
 لكن السعودية صعدت بوقف توريد النفط؟
- هناك شائعات بأن القرار انتقامى من مصر، وهذه فرضية قد تكون صحيحة، لكنها لم تثبت بعد، فالمملكة أعلنت أن القرار يرجع لمشكلة لدى الشركة المنتجة، قرار المنع تم مع عدة دول وليس مصر بمفردها وسيكون بشكل مؤقت.
 بشكل مباشر.. كيف تجرى الطبخة الدولية بشأن سوريا؟
- الأزمة فى طريقها للتسوية، والأرجح أنه سيحدث تقاسم للسلطة بين بشار والمعارضة.
المخرج الوحيد للأزمة أن يستكمل بشار رئاسته ثم يخرج خروجًا آمنًا، ذلك الحل سيحل كل العلاقات المتشابكة بين كل من أمريكا ومصر والسعودية.
أما بالنسبة للأزمة الليبية، فأرى أن حل أزمتها بضمها إلى مصر، كما يمكن أن تضم الأردن سوريا.
جميع دعاة الوحدة العربية لا يجدون بأسًا فى ذلك، وهو مقترح قد نراه على أرض الواقع قريبًا، وربما نرى اتحادات كونفدرالية عربية وليدة.
 وهل ترضى الولايات المتحدة بمشروعات وحدوية؟
- عشت زمنًا ودرست فى الجامعات الأمريكية وعرفت صناع قرار بارزين، ما أجزم به أن أى تقارب لا يضر المصالح الأمريكية سيكون موضع ترحيب من واشنطن.
 هل ستتقارب الولايات المتحدة مع إيران حال فازت هيلارى؟
- هذا أمر مؤكد، وسيكون هناك تعاون كبير بين واشنطن وطهران، وستجرى تسويات على ملف اليمن والعراق وسوريا فى مقابل رفع أيدى إيران عن دعم حزب الله وحماس والحوثيين.
 بالعودة إلى العلاقات السعودية الأمريكية.. هل ترى أنها تمضى فى «سكة اللى يروح ما يرجعش»؟
- توجد علاقات قديمة وراسخة، ومثل تلك المشادات مجرد سحابة صيف وستنتهى.
المملكة فى حاجة للولايات المتحدة لمواجهة الخطر الإيرانى، وأمريكا تحتاج النفط السعودى، والسياسة فن إدارة الخلافات.
 يرى البعض أن السعودية فى حالة  ضعف سياسى واقتصادى؟
- لا أرى ذلك مطلقاً، فالسعودية دولة قوية وآل سعود لديهم عدد ضخم من أفراد الأسرة يتعدون الأربعة آلاف، وجميعهم يحظون بكل المودة فى المجتمع السعودى.
بعبارة أخرى.. آل سعود يمتلكون أركان الدولة العميقة، حيث يسيطرون على وزارة الدفاع والداخلية والمخابرات وأجهزة الأمن الداخلى، وهم منتشرون بكل أنحاء المملكة، ويحكمون الأقاليم.
الاهتزاز لا يعنى السقوط خاصة مع دولة قوية مثل السعودية، بل يعنى الحاجة لإعادة الإتزان.
 وهل يوجد قلق أمريكى من تقارب مصر وروسيا؟
- بالتأكيد، فالعلاقة بين روسيا ومصر تأتى على حساب العلاقة المصرية الأمريكية، ولكن ذلك سيتوقف على كيفية تعامل مصر مع الرئيس الأمريكى الجديد.
 قلت إن الفرق بين الرئيس الجمهورى والديمقراطى طفيف.. لكن بالطبع هناك سيناريوهات للمنطقة حال تولت هيلارى السلطة؟
- سيحدث تقدم ملموس فى القضية الفلسطينية، فأكبر إخفاق لأوباما هو عدم تقديم حل لها، اعتقد أننا سنشهد تسويات بكل القضايا العربية العالقة.
واعتقد أن هيلارى تتمتع بالحسم والذكاء وتستطيع بمساعدة مصر والسعودية وإسرائيل أن تساوى تلك القضايا بما فيها القضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية وإحداث مصالحة عربية مع إسرائيل.
 هل يمكن حدوث تدخل عسكرى بقيادة هيلارى؟
- غير مستبعد.. إن التدخل الأمريكى العسكرى وارد لأن الإرهاب حقيقة دامغة، وتقديرى أن أوباما لم يتخذ هذه الخطوة على نطاق واسع لأن الكونجرس كان يغل يديه فى فترته الثانية.
 توليت الوساطة بين الإدارة الأمريكية والإخوان بعد عزل مرسى.. فما أبرز مطالب قيادات الجماعة؟
 - طمعوا فى أن أكون سبباً فى خلق جسر بينهم وبين الإدارة الأمريكية، فنقلت ذلك إلى سفارة واشنطن بالقاهرة، ولبعض عناصر السلطة بالولايات المتحدة ، وبعد ذلك اتهمت أمريكا بتأييد الإخوان، رغم أنها لم تفعل سوى المطالبة بمعاملة الإخوان كفريق سياسى على أرض مصر ضمن الفرق السياسية الموجودة بما يتيح لهم فرصة للتنافس الحر فى الانتخابات.
 ماذا سيكون موقف إدارة هيلارى من الإخوان؟
- ستدعم الإخوان، هناك لقاءات جمعت رموزا من التنظيم الدولى للإخوان ومرشحى الانتخابات بأمريكا وكانت هناك وعود بعودة الإخوان للحياة السياسية خاصة من هيلارى كلينتون.
تقديرى أن هيلارى ذات تفكير ليبرالى يرفض الإقصاء ويؤمن بالتعددية السياسية والدينية، وإذا لجأ الإخوان إليها فلن تردهم.
 وهل المصالحة مع الإخوان واردة فى مصر؟
- ستأتى دون جدال.. الرسول صفح عن قريش وقال لهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.. رغم كل ما قاموا به تجاهه وتجاه أصحابه وأهله، ونفس الأمر فعله مانديلا بعد خروجه من السجن ونجاحه فى الانتخابات الرئاسية بجنوب أفريقيا.
 وهل المصالحة ستفيد مصر؟
- يجب أن نعيش بسلام، وعلينا أن نحدد مع من نتصالح، حيث لا يمكن أن نتصالح مع إرهابى، فالأمر يجب أن ينتظم وفق قواعد وأطر قانونية تضمن أن يحترم الإخوان الوضع المصرى الراهن.
كما أن المصالحة ستوقف الضغط الذى يمارسه اللوبى الإخوانى فى الغرب ضد الدولة المصرية.
الإخوان تنظيم عمره 85 عامًا، ومنهم رجال اقتصاد فى كل بقعة بالأرض، واللوبى الإخوانى الاقتصادى أشبه بالصهيونى، وعلينا أن نسد هذا الباب حتى نتفرغ لما هو أهم.
الإخوان طلبوا منى بإلحاح ومازالوا أن أتوسط مع الدولة المصرية لإجراء مصالحة.
وجهة نظرى أن ليس كل إخوانى إرهابيا، عدد الإخوان بمصر 750 ألفًا، وحال ضرب الرقم فى 4 أى متوسط عدد الأسرة سنجد أن عددهم نحو 3 ملايين.. فأين سيذهب هؤلاء؟
- لقد طالبت منذ 15 عامًا أن يحتوى نظام مبارك الإخوان، وعلى النظام الراهن أن يفعل ذلك، لأن الدولة ببساطة لن تستطيع إبادتهم، كما أن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك.
 تقول إن الإخوان مازالوا يطالبون بـ«التطبيع» مع الدولة.. فكيف ذلك؟
- بل إننى أقول إنهم يلحون على أن أفعل ما أستطيع لذلك.
قيادات الجماعة يتصلون بى من أمريكا وتركيا وبريطانيا وقطر للتوسط مع الرئيس السيسى، حتى اللحظة الراهنة، كما أنهم يطلبون الضغط عبر منظمات المجتمع المدنى.
 وهل تلبى مطالبهم؟
- تعرضت للسب والقذف فى الصحف، فالحياة السياسية بمصر يحكمها الاستقطاب ولا أحد يريد أن يسمع أحدًا.. لذلك آثرت الصمت والابتعاد، لكننى أجهز حاليا لمؤتمر عن إدارة التنوع فى الشرق الأوسط الذى يمتد من  إيران إلى المغرب، سعيًا لنشر ثقافة التعايش واحترام الآخر، وإن كنا نختلف عقائديًا أو فى الرأى.
 وماذا عن الوساطة بين السيسى والإدارة الأمريكية؟
- الرئيس يعامل الولايات المتحدة ببرود، وهم من جهتهم يعاملون نظامه بنفس الطريقة، ولهذا فإن أحدًا لم يطلب منى التقريب، وإذا حدث سأفعل.
هذا كلام ليس دعائيًا، فهدفى أن يعم السلام الجميع، لكنى لا أؤدى دورًا رسميًا، وإنما من خلال المجتمع المدنى، تلك هى المساحة الخالية من الاستقطاب.
 هل يمكن أن يعود الدفء فى العلاقات المصرية التركية فى المدى المنظور؟
- المصالح ستجبر الطرفين على التعامل، والسعودية ستقوم بوساطة بينهما، حيث تعتبر الرياض تركيا دولة سنية مهمة فى الصراع الشيعى السنى.
 ما سيناريوهات مستقبل العلاقات العربية مع إسرائيل بالفترة القادمة؟
- إسرائيل لم تعد خطراً كما كانت من قبل.. والمزيد من الدول العربية بما فيها السعودية قطعت خطوات على طريق التطبيع.
 ما معنى أن إسرائيل لم تعد خطرًا؟
- السنة مشغلون بالشيعة والشيعة مهتمون بالسنة.. والحقيقة أن الخطر الديموغرافى العربى أشد وطأة على إسرائيل مستقبلا، من خطرها على العرب.
نسبة العرب فى فلسطين فى ازدياد، وخلال ستين عامًا سيتغير الوضع الديموغرافى كليًا.
 


بقلم رئيس التحرير

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحدا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاصم الدسوقي
فى مأزق تطوير التعليم
منير سليمان
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
أحمد بهاء الدين شعبان
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF