بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حسام حبيب: حال البلد ماكانش يساعد على الغناء

1374 مشاهدة

12 نوفمبر 2016
كتب : احمد صبرى



صوت دافئ وهادئ، يعشق الخصوصية ويكره الشهرة، عائد بعد غياب ثمانى سنوات كان قبلها من أهم نجوم الشباب، المطرب حسام حبيب الذى حمل عنوان ألبومه الجديد (فرق كتير) يقول إن غيابه قد (فرق كتير) مع جمهوره ومعه هو شخصياً ويتعهد أمام الجميع بعدم الغياب مرة أخرى. حسام حبيب يحكى عن كل تفاصيل غيابة وديو شيرين عبدالوهاب وظلم شركات الإنتاج فى حواره معنا..

 بعد صدور  ألبوم (فرق كتير).. هل أنت نادم على  فترة الابتعاد عن الساحة؟
- شعرت بالضيق من طول فترة البعاد بعد صدور الألبوم وليس قبل صدوره. لأن قبل صدور الألبوم كنت كما يقال بالبلدى (السكينة سرقاني) ولم أشعر بطول المدة ولكن بعد صدور الألبوم ونجاحة قلت (ليه أخدت الوقت ده كله).
 هل فرق كتير غيابك عن الساحة 8 سنوات مع الجمهور؟
- طبعاً. هناك جيل كامل عندما كنت أغنى كان عمره 8 سنوات حالياً يتعرف على حسام حبيب لأول مرة، والجيل الذى كان يتابعنى أشعر ناحيتهم بالأسف لأننى مأثر فى حقهم، بالإضافة إلى أن فترة الابتعاد لها ضريبة فهناك جزء من الجمهور زعلان منى ومن يرى أننى مأثر فى عملى وغير مجتهد وأنه يجب أن أكون متواجداً على الساحة باستمرار.
 ماذا عن التعليقات على فترة غيابك؟
- بالعكس أن أعذرهم جميعاً فهم يحبوننى، فإذا كانوا لا يحبوننى فلماذا يسألون عن فترة تأخيرى.
 كيف أفادتك فترة الغياب؟
- طول ما أنا فيا نفس لن أغيب عن الساحة مرة ثانية وسوف أتواجد مع الجمهور بصورة مستمرة، ولن أتنازل ابداً عن جودة الأغانى التى أقدمها لجمهورى فأنا عندما أقدم عمل للجمهور فى العمل القادم لابد أن أكون راضى عنه بدرجة أكبر.
ماذا فعلت خلال  8 سنوات غياب؟
- كان لدى العديد من المشاكل، المشكلة الأكبر الأحداث التى تحدث فى البلد، ومشكلتى مع شركة الإنتاج فتم رفع عليا العديد من القضايا، وخلال هذه الفترة عملت أكثر من 50 أغنية كنت أغير شكل الأغانى كل عام لكى يناسب موسم الصيف أو الشتاء فهذه كانت ظروف صعبة بالنسبة لى .
 هل ستطرح الـ50 أغنية؟
- من الممكن أن نحتفظ باللحن ولكن ليس المزيكا، لأن المزيكا مثل الطعام غير قادرين على الاحتفاظ بها لوقت طويل، فالمزيكا تتغير طوال الوقت فهى مثل الموضة كل عام له موضة خاصة به وكذلك المزيكا كل عام لها الطابع خاص بها، فمن الوارد إعادة توزيع الأغانى مره أخرى مع الاحتفاظ باللحن.
 هل فى وقت من الأوقات أصابك اليأس وقررت الابتعاد عن المزيكا؟
- آه ولكن اليأس ليس من المزيكا أو تغير  (الكارير) ولكن اليأس والأحباط جاء من حال البلد الذى وصلت له ففى وقت وصلت لمرحلة عدم فعل أى شىء فجميع الأحداث التى تحدث  تؤثر فى وهذا طبع غريب خاص بى ولن يصدقة الكثير ولكن أنا شخص حساس جداً تجاه غيرى والأشياء المحيطة بى مثل أمى وبلدى وأصدقائى فأنا أعيش مشاكلهم وأتأثر بها أكثر مما أتعايش مع مشكلتى الشخصية، لذلك مشكلة بلدى كانت أهم شىء فأنا أغنى لها ولأهلها، وهذا شىء يجعل البعض يقول إننى غير محترف لأنه فى العمل يجب أن أترك المشاكل الشخصية وأركز فى عملى ولكن للأسف طول عمرى أعتبر نفسى فى المزيكا هاوياً ولست محترفاً.
 وهل مازالت لديك حالة التأثر؟
- فى وقت قلت (لن أغنى مرة أخري) فكيف أبسط الجمهور وأنا غير راض ومبسوط، ولكن حالياً تعلمت أن للجمهور على حق فعندما أقرر أن أكون شخصية عامة أصبح شغلى ملك الجمهور وليس لى وهذا درس تعلمته فى الفترة الماضية ويجب على العمل تحت ضغط.
 هل جيل الشباب من المطربين الذى ظهر معك فى 2004 اتظلم من شركات الإنتاج؟
- طبعاً. لأن وقت ظهورنا على الساحة ظهر منهم نجوم كبار جداً حالياً فى الوطن العربى فجيلنا شيرين عبدالوهاب وتامر حسنى ومحمد حماقى وأسماء كثيرة أثبتت نفسها وأصبحت نجوما وهناك أسماء أخرى كانت سوف تصبح نجوماً كباراً ولكن ظلموا من شركات إنتاجهم، لأن فى ذلك التوقيت ظهرت مجموعة من شركات الإنتاج دمرت الصناعة ولا يفقهون شيئا فى الإنتاج وتعاملوا مع المطربين على أنهم سلع إستهلاكية وعبيد بعقود أحتكار فهو يستغل المطرب لمدة ثلاث سنوات حتى يبدأ له فى إنتاج البوم جديد يستغرق عامين وفيغيب المطرب عن الساحة 5 سنوات، بالإضافة إلى تدخلتهم فى تفاصيل الألبوم.
 لماذا وقع الاختيار على ديو مع شيرين عبدالوهاب ليكون دعاية للألبوم؟
الديو جاء كما نقول (ببراءة الأطفال) وبعفوية شديدة وهذا شىء يميز شيرين عبد الوهاب بأنها شخص عفوى جداً ولا يستطيع فعل شىء غير حاسة وعفويتها تسبب لها العديد من المشاكل،فقد كنت اللعب مزيكا مع شيرين ونغنى لأننا أصدقاء ودائماً ما كنا نحب غناء هذه الأغنية فاقترحنا أن نقدمها فى ديو فعجبتنا فقررنا أن نسجلها بشكل رسمى وكبرت الفكرة وقررنا تصويرها فيديو كليب.
 هل ساعدتك شيرين فى عودتك للساحة؟
- نعم فقد قالت لى (أنت فنان ومختلف عن الآخرين) وكانت تطالبنى بأن أغمى عينى عما يدور مولى من أحداث وأن أعمل على الألبوم الخاص بى وكانت دائماً تساندنى وتدفعنى معنوياً.
 ولكن الجمهور هاجم الديو وقال هو دعاية وتمهيد لعودة حسام حبيب.
- سألت شيرين بعد طرح الديو بأنه لماذا اخترت حسام حبيب لعمل ديو معه وجميع نجوم العالم تتمنى الغناء معك فجاء ردها أن الجمهور سوف يعلم بعد صدور الألبوم الخاص بك لماذا اخترت حسام حبيب. ونجاح الأغنية يعتبر دعاية كبيرة للألبوم لو كنا صرفنا الملايين لما وصلنا لهذا الانتشار مثلما فعل الديو مع شيرين عبدالوهاب، فالجمهور يعتقد أننا فعلنا هذا عن قصد ولكن الحقيقى أننا أحببنا الأغنية فنجحت وفخرجت بشكل دعائى كبير للألبوم.
 لماذا تم مسح الأغنية من القناة الخاصة بالشركة على اليوتيوب؟
- تم صدور الأغنية وأنا وشيرين مسافران فلم نكن سمعنا النسخة الأخيرة منها، وعندما تم تركيب الصوت على الصورة حدث خطأ فى الصوت، وقد حققت الأغنية 300 ألف مشاهدة بعد صدور الأغنية بساعة ولكن قررنا أن نضحى بهما من أجل الجودة والاحترافية.
 هل تشغلك نسب المشاهدة؟
- لا. وأتعجب عندما يتم استخدامها كمقياس للنجاح، وهذا شىء غير حقيقى تماماً، من رأيى أن  نسب المشاهدة هى أحدى طرق الدعاية وإذا لم يتم دفع فلوس وعمل «سبونسر» للأغنية لن تحقق نسب مشاهدة عالية حتى لو كانت الأغنية عالمية، ولكن المقياس النجاح بالنسبة لى هو الشارع عندما أسمع الأغنية فى العربيات والمحلات والجمهوريتحدث عن الالبوم، والصحافة تكتب عن الألبوم.
 هل أغنية (عيشالك) لـ إليسا أول لحن لك؟
- هى أول تقديمة ليا فى الوسط الفني، فأنا لست ملحنا وأعتبر نفسى حتى الآن بأننى لست ملحن: ولكنى مطرب، فأغنية عيشالك كانت أغنية خاصة بأول البوم لي، والمنتج جون صليبا هو منتج الالبوم الخاص بى وبإليسا وكانت أغنية عيشالك مكتوبة بصيغة (رجالي) وألبوم إليسا متوقف على أغنية مصرى تكون «هيد» الألبوم وطلب منى المنتج أن أعطيها الأغنية كمساعدة لها وواقفت وكانت وش السعد عليا بعد نجاحها فقد غير منتج الألبوم تعامله معى وأصبحت أنا من أختار الأغانى الخاصة بى بحرية.
  لماذا تختار موسم الشتاء كموعد لطرح ألبوماتك؟
- المزيكا مدارس وأنواع، وهناك مقولة تقول إن المطرب الفلانى صوته قوى أو ضعيف وأنا ضد هذا التصنيف، فأنا بالنسبة للصوت أداء وخامة، فهناك من يحب أن يؤدى بقوة وهناك من يريد أن يؤدى بمهارة وكل مطرب له الشخصية الموسيقية الخاصة به، وأنا أحب دائماً أن أسمع الموسيقى الهادية مثل: فيروز وفالغناء مثل الملح إذا زاد عن حده يمرر الأكل فيجب أن تعطى الأغنية والعُربة كما تريد دون «فذلكة» فأنا مدرستى البساطة. والجمهور يربط الشتاء بالهدوء فمن الوارد أن يقول الجمهور إن صوتى لائق على فصل الشتاء.
 فى أغنية فى الألبوم (فى كلام) شايف أن فى كلام اتقال عليك كتير فى فترة غيابك؟
- طبعاً فى كلام اتقال ولسه.. بيتقال عليا كثيراً ودى الحاجة الوحيدة اللى بتكرهنى فى شغلتي، فأنا أحب المزيكا وأحب عملى جداً ولكن أكره عدم الخصوصية عكس باقى المطربين الذين يتحدثون عن أنفسهم، فأنا أكره الشهرة لأنها تخترق خصوصيتى وللأسف الشهرة مقياس للنجاح، ولكن أنا شخص تقتله ولا تستبيح خصوصيته.
 بتحب السوشيال ميديا؟
-بكرهها جداً ولكن مؤمن بتأثيرها على الجمهور فهى أداة يجب أن أستخدمها، فهى دمرت العلاقات الانسانية وسهلت جداً إحتكاك الفنان بالجمهور فمن الممكن أن يصدر عنه شىء مثل صورة أو فيديو لا يعجب الجمهور، وبالتالى هجوم الجمهور عليك يكون عنيفاً وأنا بتأثر جداً من اقتحام الخصوصية لذلك أكرهها بشدة.
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF