بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

معارض.. ولى الشرف!

1039 مشاهدة

19 نوفمبر 2016
كتب : عاصم حنفي



المعارضة ليست جريمة أو فعلا فاضحا.. ولسنا فى مدرسة ابتدائية أو نوابا بالبرلمان لنسمع الكلام وننفذ التعليمات.. ثم نتظلم بعدين.. والمعارضة حق من حقوق المواطنة.. أنت تقول رأيك وأجرك على الله.. لا نبغى جزاء ولا شكورا.. نحن نسعى لخير المجتمع ورفعة الوطن.. نقول للأعور أنت أعور فى عينه دون لف أو دوران.. وقد ذهب الوقت الذى تتوحد فيه كل القوى والفصائل السياسية وراء الزعيم الواحد.. الآن انفتح العالم..  وهناك تيارات يسارية ويمينية وهناك قيادات أخرى من اتجاهات شتي.. وكل منها يعبر عما يراه لخير الوطن.. دون تخوين أو تشكيك.. أما شغل الغمز واللمز فهو شغل حوارى ولا مؤاخذة.
 

إننى شخصيا أرى وأعتقد أن من واجب الصحافة أن تكون معارضة.. تكشف وتعرى وتفضح السلبيات وتبرز نقاط الضعف سعيا وراء صحة البنيان..
أما شغل التصفيق والتطبيل والتهليل بدون مناسبة.. فهو خادع فى الوقت الذى يحتاج فيه الحكم إلى كشف الحقائق أولا بأول..
وزمان.. وفى بدايات ثورة يوليو واجه نظام الحكم الجديد معارضة عاتية وقفت على الواحدة، لكل إنجاز من إنجازات الثورة.. معارضة من النوع المخصوص.. وعندما صدرت قوانين تحديد الملكية الزراعية بعد شهور من الثورة قالوا إنها قوانين غاشمة تؤدى لتفتيت الملكية.. وعندما اتبع جمال عبدالناصر سياسة التمصير.. قالوا إنها استعداء للخواجة وتسعى لتطفيش المستثمرين.. وعندما لجأ بعد ذلك لسلاح التأميم قالت المعارضة أنها الكارثة الاقتصادية الكبري.. وحتى عندما قامت الثورة ببناء الكورنيش على نيل القاهرة وتجميل الأرصفة.. قالوا الرغيف قبل الرصيف.. وتدريجيا التفت القوى السياسية المختلفة وراء الثورة وجمال عبدالناصر الذى احتشد الجميع خلفه بعد ذلك.
أقصد أن أقول إن المعارضة لأى نظام حكم فى الدنيا وفى التاريخ الحديث والقديم.. هى شيء طبيعى وصحى ومطلوب دون غضب من الحاكم الذى سوف يتعلم من الأخطاء التى تشير إليها المعارضة..
والرئيس السيسى يعرف أن طريقه ليس مفروشا بالورود.. ويعلم أنه فى كل خطوة سوف يواجه بالرأى الآخر.. وقد رحب الرجل فى أكثر من مناسبة مؤكدا أنه يستمع لكل الآراء.. ولو كانت الآراء كلها موحدة لغرقت المركب بمن عليها.. لأن اختلاف الآراء رحمة ونعمة من الله..
والمعارضة فى مصر هى أسهل أنواع المعارضة فى الدنيا كلها.. هى تقول وتكتب ما تعتقد أنه للصالح العام.. تمارس معارضتها فى النور وعلى عينك يا تاجر.. لا تلجأ إلى تنظيمات تحت الأرض.. ولا تعرف المنشورات السرية.. ولا تسعى لقلب نظام الحكم.. هى معارضة مستأنسة.. ومع هذا هناك من يغضب ويصر على أن الوطنية الحقة أن تصفق للزعيم وأن تردد ما يقول.
لقد جلس رئيس الجمهورية مع جميع القوى السياسية.. جلس مع الشباب ومع المرأة ومع النواب والمستثمرين.. جلس مع علماء الأزهر ورجال الكنيسة.. ولم يجلس مرة واحدة مع رموز المعارضة..  مع أنها أولى بالجلوس إليها والاستماع لها.. وأكبر دليل على أنها معارضة مؤدبة أنها سوف تقول لرئيس الدولة ما تعتقد بوضوح وفى الوقت المناسب.
أما إذا كانت معارضة من النوع الشرير.. فإنها سوف تحجب ما تقول  وتعتقد وسوف تصفق على طول الخط.. وسوف ترفع شعار «موافقون موافقون»!.


بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF