بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أفلام «المناظر» لم تعد تستهوى الجمهور المصرى

509 مشاهدة

19 نوفمبر 2016



كتب - كريم عبدالكريم - وهبة صلاح خليل
 

بعد غياب دام 12 عاماً عن دور العرض التجارية، عاد هذا العام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الدورة الـ38 ليعرض أفلامه بدور العرض التجارية بوسط البلد تحت شعار السينما للجمهور، التى رغم ذلك لم تلق دعاية كافية أفرغت دور العرض السينمائية من الجمهور المتابع والمحب للسينما والأفلام العالمية والعربية.


«روزاليوسف» قامت بجولة بين قاعات العرض بوسط المدينة لمتابعة حركة سير دور العرض التابعة لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى الذى تقام فعالياته منذ عدة أيام، والذى عاد لقاعات سينما (كريم وأوديون) بوسط البلد مع احتفاظ المهرجان بقاعات عرض دار الأوبرا مركزا للمهرجان. لكنه لم يكن عودًا أحمد، حيث بدت واقعياً دور العرض خالية من الجمهور الذى كان العنوان الرئيسى لهذه الدورة، بين المواءمات والمؤامرات اقتصر الحضور على فئة المثقفين والفنانين، إذ إن لكل منهم رؤيته الخاصة منهم من يبتغى تطورًا فى المضمون ومنهم من يبتغى فى الصورة، حيث إن هؤلاء هم الركيزة الأساسية لهذا النوع من الفنون على مدار أكثر من ربع قرن لم يتوان عن متابعة هذه النوعية من الأفلام التى أعرض عنها الجمهور الشعبي، الذى يكمن شاغله الأكبر فى أن هذا الفيلم (قصة ولا مناظر).
الناقد يوسف شريف رزق الله المشرف الفنى على مهرجان القاهرة السينمائى الدولي، قال إنه يتمنى نجاح المهرجان هذا العام وأن يحقق ما يرجوه من الوصول لأكبر عدد من الجمهور كما هو مخطط له، وهو ما سعى إليه المهرجان من خلال عودته لقاعات عرض سينما كريم وأوديون بوسط البلد وبلوغ سعر تذكرة العرض 20 جنيهاً وهو سعر زهيد بينما وصلت سعر تذاكر السينما إلى 40 و50 جنيهاً، وذلك لكى تكون ملائمة للجمهور العادي، فى حين كان الواقع على الأرض مغايرًا تمامًا.
مدير أحد دور العرض استنكر أن تكون الدورة رقم 38 للمهرجان تحت عنوان (السينما للجمهور) نظراً للضعف الشديد على الإقبال الذى وصل إلى حضور ما يقل عن عشرة أفراد فى قاعة سعتها الرئيسية 400 فرد، حتى إن نهاية الأسبوع وهى الأيام التى يطلق عليها «يويك إند» لم تؤثر بالإيجاب على الإقبال الجماهيري، وأضاف أن حجم الدعاية التى سبقت انطلاق فعاليات المهرجان لم تكن على قدر الحدث أو المسئولية، وأكد لـ«روزاليوسف» أنه حتى فئة الجمهور المنتمى لتلك النوعية لم يكن على علم مسبق بموعد انطلاق فعاليات المهرجان فى دور العرض التجارية، وهو ما تلمسه بالتعامل المباشر مع الجماهير الذين أبدوا دهشتهم متسائلين: لماذا لم يتم الإعلان مسبقاً، إذ إنهم فوجئوا بأن المهرجان قد عاد إلى قلب العاصمة أثناء مرورهم من أمام دور العرض.
وبحسب شبكة علاقات مدير دور العرض أكد له بعض من القائمين على المهرجان بأن هناك مؤامرات تحاك خلف الستار رفضاً لرئاسة دكتورة ماجدة واصف للمهرجان وأيضاً رفض الرئاسة الشرفية للفنان محمود حميدة، متعجباً من عدم وعى القائمين على هذه المؤامرة للمهرجان من أبعاد أخرى إقليمية ودولية، حيث إن هناك أطرافًا دولية تسعى لتجريد مصر فى ظل الظروف الحالية من تنظيم المهرجان السينمائى (الدولي) ومن تلك الدول الكيان الصهيونى وبعض من دول الخليج تسعى للأمر ذاته.   مشيراً إلى أن الدولة تسعى بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على أن تكون فعاليات المهرجان سنوياً فى قبلة الفن مصر هوليود الشرق، ولكن الإبقاء على هذا المحفل الدولى له شروط ليس أهمها مزاولة نشاط فعاليات المهرجان قط، بل القدرة على الدعاية وجذب الجماهير لحصد النتائج المرجوة والفعلية من مزج ثقافات العالم عن طريق تلك الأفلام.  كما أنه تعجب من استلام النشرة المطبوعة الخاصة بدور العرض والأفلام التابعة للمهرجان فى اليوم الثالث من فعاليات المهرجان.
الناقدة ماجدة خير الله قالت إن عزوف الجمهور المصرى عن حضور أفلام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى يرجع لعدة عوامل مهمة، بعضها لا دخل لنا فيها، حيث إن مستخدمى شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) فى ازدياد كل يوم عن الآخر، وأصبحنا فى عصر مفتوح على كل شيء فى الدنيا بسببه، مما صنع فجوة بين سبل الدعاية للمهرجان حالة ما بين وصول نوع ومدى أهمية الأفلام التى يعرضها المهرجان للجمهور. إذ إن الأمر بات مقتصراً على تلك الأفلام طوال الوقت أنها مجرد أفلام بها لقطات ساخنة ليس أكثر.
وقالت إن من العوامل التى أدت لضعف الترويج للمهرجان هو فشل إدارة المهرجان فى استخدام أساليب دعائية جذابة للشباب، وأدت إلى ضعف القائمين على إدارة المهرجان فى تقديم أو تهيئة الجمهور لمدى أهمية المهرجان والمضمون بتلك المادة الفنية الثرية من الغرب بدون أى رتوش.
فى حين أجمع نقاد آخرون على ضعف التواصل بين الإدارة والنجوم فئة السوبر استار من الوسط الفنى سواء المصرى أو العربى أو حتى الدولي، أمثال صوفيا لورين التى كانت حاضرة فى الدورة الرابعة والعشرين عام 2000 بصحبة النجم العالمى نيكولاس كيدج وسامويل جاكسون التى نظمها الأديب العبقرى سعد وهبة رحمه الله، الذى كان يعتمد على علاقاته القوية بالنجوم العالميين وشركات الإنتاج العالمية التى كانت لا تبخل على مصر بأفلامها القوية، التى كانت تستقدم إعلانات قوية استطاع بها سعد وهبة أن يغطى بها تكاليف مهرجان القاهرة ولم يحتج لموارد مالية من قبل وزارة الثقافة فى ذلك الوقت كما نحتاج لها اليوم فى التسويق للمهرجان، لذا باتت تلك النتائج طبيعية بضعف الإقبال وخروج المشهد بهذه الصورة التى ظن البعض أن الجمهور الذى كان يتكالب مسبقاً كل مساعيه تمثلت فى رؤية ما هو غير متاح أو مباح فى مجتمعاتنا الشرقية.
حسام فوزى أحد العاملين فى دار عرض سينما كريم الذى يعمل فى دار العرض منذ 5 سنوات، إلا أنه متابع للسينما العالمية منذ 15 عاماً، وهو ما دفعه لاستنكار من مقاطعة الجمهور لسينما مهرجان القاهرة فى السنوات الحالية، حيث أكد أنه منذ إقامة المهرجان كان هناك حضور منقطع النظير من قبل الجمهور، حيث كان ثمن تذكرة السينما 3 جنيهات ونصف، مضيفاً أن الغالبية من الجمهور أن ذلك لم يكن ممن يتوافر لديهم شبكات الإنترنت للتواصل مع العالم الخارجى وسهولة الوصول للأفلام الأجنبية، وقال إنه فى ثالث أيام المهرجان المقام حالياً أتى بعض الناس يتساءلون عن وجود عرض لأفلام المهرجان فى سينما كريم، وحينما أكدنا لهم ذلك قالوا: لماذا إذا لم تقوموا بالدعاية من قبل، إلا أن الدعاية هى مسئولية المهرجان وإدارته التسويقية والإعلامية وليست مسئولية دور العرض السينمائي.
موظفة شباك التذاكر صرحت لنا بأن الجمهور يقوم بحجز التذاكر باكراً منذ الصباح للحفلات الليلية، متوقعاً أنها قد تنفد، ولكن المفاجأة أن عدد الجمهور حتى اللحظة ما قبل حفلة السادسة مساء وهى ساعات الذروة فى الحضور الجماهيرى لم يتعد عدد المقاعد التى تم حجزها 6 مقاعد من أصل 400 فى القاعة الواحدة، فى حين أن الوضع العام به ركود فى الإقبال على السينما إلا أن أفلام المهرجان أتت لنا بما لا تشتهيه أنفسنا، حيث إن المقهى المقابل لدور العرض به جمهور أكثر من الموجودين داخل دور العرض، مضيفاً أن الست أفراد الذين قاموا بحجز التذاكر كلهم من فئة يبدو عليها التطلع للاستفادة من مضمون أو محتوى أفلام المهرجان وليس سعياً لمشاهدة لقطات من العرى كهؤلاء الذين كانوا يتكالبون قبل 15 عاماً على شباك التذاكر للظفر بتذكرة ومشاهدة هذا النوع من الأفلام التى لم تمر على الرقابة لذا كما تم تصويرها يتم عرضها، فى حين أن تلك الخدمة قد استوفت مطامعهم عبر الإنترنت من مشاهد أو صور إباحية متاحة مجاناً أو بقيت أقل من ثمن تذكرة السينما. 
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF