بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

وفى أوروبا.. لليمين در..!

1165 مشاهدة

26 نوفمبر 2016
كتب : عاصم حنفي



من حكمة الله أن اليمين المتطرف قادم بقوة ليحكم فرنسا للمرة الأولى فى العصر الحديث.. بعد أن فشل الخواجة ساركوزى فى أن يكون مرشح اليمين المعتدل لخوض انتخابات الرئاسة فى العام القادم.. كان ساركوزى يحلم ويخطط للعودة من جديد للكرسى المفضل.. كرسى رئيس الجمهورية.. لكن الناخب الفرنسى اختار مرشحا أكثر وضوحا هو فرانسوا فيون ليدخل فى جولة إعادة مع رئيس الوزراء المخضرم آلان جوبيه للفوز بدعم الحزب اليمينى فى انتخابات 2017..

خسر ساركوزى الانتخابات لأنه كذب على الناخب الذى اكتشف أن رئيس الجمهورية السابق حصل على 5 ملايين يورو من معمر القذافى لدعم حملة ترشحه فى الانتخابات السابقة.. لعنة القذافى أصابت ساركوزى.. كما أصابت ديفيد كاميرون فى بريطانيا.. وأصابت هيلارى كلينتون الأمريكانية.. والذين تآمروا على الشعب الليبى.. أخذوا فلوس القذافى سرا.. ثم قادوا الحملة على ليبيا فى العلن.. فى فضيحة من النوع الفاقع..
حصل ساركوزى على رشوة سياسية إذن.. وهى عادة فرنسية.. وربنا لا يقطع لهم عادة.. ومن قبل انسحب فاليرى جيسكار ديستان من الحياة السياسية تماما.. بعد فضيحة الماسة التى حصل عليها من بوكاسا ديكتاتور أفريقيا الوسطى.. حصل عليها كهدية متواضعة لم يدرجها فى سجل الهدايا.. وضعها فى جيبه وخلاص.. فكانت الفضيحة المدوية..
فى فرنسا كل شيء مكشوف وعلى عينك يا تاجر.. وعندما تختار العمل العام فأنت ترتضى أن تعيش فى صندوق زجاجى مكشوف.. وحياتك دائما تحت الأضواء.. لا يجوز لك أن تعيش حياتين.. واحدة خاصة بك والأخرى للرجل العام.. هناك لا يفصلون بين العام والخاص.. ولعلها كادت أن تكون فضيحة للرئيس الأسبق جاك شيراك الذين اكتشفوا أنه استغل موقعه الرئاسى ليحجز تذكرة سفر للمدام على حساب القصر الرئاسى مع أنها تسافر فى رحلة خاصة.. لكن لا.. فلوس الدولة لا يجوز أن تستغل لصالح الأفراد.. ولا يجوز أبدا لرئيس الدولة أن يصرف مليما على المدام.. وكاد شيراك أن يتعرض للملاحقة القضائية لولا التسوية السياسية التى قام بها الرئيس اللاحق نيكولا ساركوزى الذى أصدر عفوا رئاسيا عنه بشرط أن يخضع للتحقيقات وأن يرد ثمن التذكرة من جيبه الخاص!
الخيبة أن هزيمة ساركوزى وصعود أى من فرانسوا فيون أو آلان جوبيه لتمثيل أحدهما للحزب اليمينى فى الانتخابات الفرنسية المتوقعة.. الخيبة أنهما لا يضمنان الفوز فى مواجهة زعيمة الحزب اليمينى المتطرف.. حزب الجبهة الوطنية.. أو الحزب النازى كما يطلقون عليه.. وزعيمة الحزب مارى لوبان تتمتع بشعبية جارفة بفضل خطابها المتطرف.. وقد فاز حزبها فى الانتخابات المحلية.. وفاز ذات مرة فى الانتخابات التمهيدية لرئاسة الجمهورية ليترشح فى مواجهة جاك شيراك فى آخر انتخابات يخوضها السياسى الفرنسى المخضرم.. وقد احتشد جميع الفرنسيين وراء شيراك لمواجهة مرشح الحزب اليمينى المتطرف الذى يدعو لتطهير فرنسا من المهاجرين السود ومن العرب ومن المسلمين.. ويشبه فى أفكاره أفكار الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب.
يراهنون الآن فى أوروبا على صعود التيار اليمينى المتطرف.. بدليل صعود رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماى.. ثم صعود أحزاب اليمين فى فرنسا فى مواجهة الخيبة الثقيلة لأحزاب اليسار التى تبنت أفكار اليمين فخسرت هويتها تماما.. والدليل الحزب الاشتراكى الفرنسى بزعامة الرئيس الحالى فرانسوا هولاند والذى هو أقل رؤساء الجمهوريات شعبية فى التاريخ الحديث.. والذى يتوقعون خسارته بالثلاثة فى مواجهة اليمين الصاعد بقوة.. فى فرنسا وأوروبا وأمريكا شخصيا!!
 


بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF