بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لبنى عبدالعزيز: احترمت نفسى وقعدت فى البيت

805 مشاهدة

26 نوفمبر 2016
كتب : ابتسام عبدالفتاح



من منا لا يذكر وجه سميحة الجميل حينما كان يتراءى لعبدالحليم على مخدته فى «الوسادة الخالية»؟
من منا لا يذكر نظراتها العميقة حينما كانت الموسيقى تبعث من جهاز تشغيل الاسطوانات «أسمر يا أسمرانى»؟
هذا الفيلم سيبقى واحدًا من كلاسيكيات الرومانسية فى السينما المصرية، ولا غرابة، فالبطولة لحليم والقصة لإحسان عبدالقدوس والإخراج لصلاح أبوسيف.. جميعهم قامات فنية، وإلى جوارهم وقفت «الوجه الجديد» لبنى عبدالعزيز.

الزمان يدور سريعًا، وها هى النجمة الشابة، التى جسدت «ترويض النمرة» لوليام شكسبير، و«وا إسلاماه» لعلى باكثير، و«أنا حرة» لإحسان عبدالقدوس، تصبح جدة تجد سعادتها فى اللعب مع أحفادها، بعد رحلة مرت سريعًا، شهدت فى مراحلها انقطاعًا طويلا عن الفن بعد الزواج والرحيل إلى الولايات المتحدة، وانتهت إلى العودة إلى مصر، حيث «ناداها الحنين».. لتجد الحال غير الحال، فقد انتهى الزمن الجميل، والفن الجميل، وصار كل شىء مصطنعًا، وحتى جميلات السينما أصبحن متشابهات إثر خضوعهن لجراحات تجميل تجعل منهن نسخًا مكررة.
تقول: لا أرى لنفسى خليفة من نجمات اليوم، بل إننى أرفض فكرة أن يكون أحد امتدادًا لآخر، فالفنان الحقيقى هو بداية فى حد ذاته، هناك ممثلات جيدات، لن أحدد أسماء، لكن ليس هناك سينما.
 ما رأيك فى مهرجان القاهرة السينمائى؟
- بعد عودتى من الولايات المتحدة «أفزعنى» حال السينما المصرية، لقد تدهورت كليًا، لا بريق ولا جاذبية ولا أعمال هادفة ولا تصوير ولا إخراج.
كنت أسمع عن مهرجان السينما المصرى بالتليفزيون الأمريكى فى أيام كمال الملاخ وسعد الدين وهبة، حيث كان يستقبل أشهر نجوم السينما العالمية، لكن حاله الآن، لا يسر عدوًا ولا حبيبًا.
مهرجان القاهرة ليس أكثر من ملتقى يتقابل فيه الفنانون، ويلتقطون الصور على السجادة الحمراء.. هذه الحقيقة مع الأسف، وعلينا أن نعترف بأن المهرجانات العربية رغم أنها تقام فى بلاد لا توجد بها صناعة سينما على الإطلاق، قد سحبت البساط من القاهرة.
 هل تراجع المهرجان يرجع لتدهور حال السينما المصرية؟
- هذا عامل من العوامل، فمصر التى كانت ثانى دولة بالعالم من حيث إنتاج الأفلام، بعد فرنسا، مخترعة الشاشة الفضية، تراجعت كثيرًا، وهنا لا أقارن بالهند مثلا، وإنما بدول مثل إيران وأمريكا اللاتينية التى أصبحت تقدم أعمالا أعلى قيمة فنيا منا.
 وما تفسيرك لهذا التراجع؟
- الأمور لم تعد تؤخذ بجدية، فى الخمسينيات من القرن الماضى، كنا نرسل الطلاب لدراسة الدراما فى الغرب، وقبل الخمسينيات كان صناع السينما فى مصر خليطًا من مختلف الأجناس.. كان عندنا مصورون يونانيون وإيطاليون وفرنسيون وممثلون شوام وأرمن.. هذه الثقافات المتعددة تصنع سينما حقيقية، ولعل صناعة السينما الأمريكية وهى رقم واحد فى العالم تقوم على هذه المعادلة.
كما أن عامل «استسهال الربح»، عبر تقديم خلطة تجارية «رخيصة» من أسباب تراجع السينما، فلا أحد يهتم بالقيمة الفنية، ولا بتاريخ السينما.. العملية محض تجارة.
 لماذا إذن شاركت بفيلمى «عمارة يعقوبيان» و«جدو حبيبى» بعد عودتك؟
- كنت «مشتاقة» للجمهور المصرى، وبالنسبة ليعقوبيان فقد أقنعنى أشرف زكى بالدور فى الرواية التى ترجمت إلى اثنتين وثلاثين لغة، أما «جدو حبيبى» فرغم أن الفيلم لم يحقق نجاحا جماهيريا، فإنى سعيدة بالدور، كونه يتطرق إلى قصة حب عاشت سنين طويلة، بين البطل محمود ياسين وبينى.. واستمرت حتى بعدما أصبح جدًا وأصبحت جدة.
 هل تعتقدين أن الحب لا سن له؟
- عندما يتوقف القلب عن الحب، يكون الإنسان قد مات.
 الجمهور يعرف قيمة لبنى عبدالعزيز.. فهل توافقين على دور ثانٍ؟
- أزمة البحث عن البطولة الأولى غير موجودة إلا فى السينما المصرية، فى أمريكا رأينا مارلون براندو يؤدى دورًا ثانيًا، من دون أن يقول أحدهم «راحت عليه».
قضيتى ليست فى حجم الدور، لكن فى قيمة العمل، ومدى تناسب الدور لى، لست فى حاجة إلى شهرة، فقد بدأت من القمة، مع عبدالحليم وببطولة أولى، ثم قدمت 15 بطولة، كما أننى مستورة ولا أبحث عن المال.. الدور الجيد هو الإغراء الذى لا يمكننى مقاومته.. والدليل على ذلك أننى أديت أربعة مشاهد فقط فى فيلم «أدهم الشرقاوى» لإعجابى بعبدالله غيث، وكان ذلك وأنا فى «عز نجوميتى».
 هل هناك عروض سينمائية حاليا؟
- كثيرة لكنى لم أقتنع بأى منها.. إذا أعجبتى القصة أجد المشكلة فى الإنتاج، أو فى عدم قدرتى على التعامل مع المخرج، وهكذا.
لما ربنا ييسر فى عمل يرضينى سأقبل بالتأكيد، لكن طالما أن هذا لن يتحقق فالأفضل أن أحترم تاريخى وأقعد فى البيت.
 هل هناك عمل ما تتمنين تقديمه؟
- أحلم بعمل تاريخى كبير، أتمنى تأدية مشهد واحد من عمل يخلد فى ذاكرة الناس، تاريخنا العربى والإسلامى ملىء بالقصص الملحمية، لكننا لا نبحث فيها.
 لماذا لم تكتبى مذكراتك كما فعلت بعض الفنانات؟
- أرفض الأمر.. حياتى الشخصية ليست «موضوعًا دراميًا»، ولا أحب عرضها على الناس.
 بعد «أنا حرة» توقع النقاد أن تكونى لسان حال المرأة فى السينما.. فلماذا لم تقدمى المزيد من الأعمال عن حقوق المرأة؟
- «أنا حرة» كان فيلمًا يحمل جميع مقومات النجاح.. الرواية لإحسان عبدالقدوس والسيناريو لنجيب محفوظ، وإلى جوار العملاقين أخرج الفيلم العملاق صلاح أبوسيف.. كان منطقيًا أن يبقى الفيلم كالنقش الفرعونى فى ذاكرة السينما المصرية.
بعده تمنيت تلقى عروض لأعمال على هذا النحو من القوة.. لكن هذه التوليفة لم يكن ممكنًا إعادة إنتاجها.
 المعروف أنك خريجة كلية الإعلام.. وتكتبين مقالات فى صحف أجنبية فلماذا؟
- الكتابة تشكل متنفسًا للإنسان يعبر من خلالها عن أحلامه وأفكاره وطموحاته.
كنت أكتب مقالات فى النقد السينمائى والأدبى، لكنى توقفت بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر، أعتقد أن الوضع العالمى لم يعد معنيًا بالفن والأدب.. العالم يتجه إلى الجنون.
فى الوقت الراهن أكتب على فترات متباعدة، فى الصحف الغربية لكن فى الشأن السياسى المصرى، فقد أصبحنا جميعًا مصابين بمرض إدمان السياسة.
 


بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF