بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قبل الوقوع فى قانون «جاستا»

225 مشاهدة

10 ديسمبر 2016
كتب : تحية عبد الوهاب



الأدوار العربية أو الإقليمية التى تصب لصالح أحد أطراف الأزمة السورية هى أطراف تابعة بكل ما تعنيه الكلمة من معان عادية ومعنوية إما لموسكو أو لواشنطن، ولا تملك أى من هذه الأطراف أى قدرة على الحركة المستقلة التامة أو حتى النسبية، الآن مصر التزمت منذ ثورة ثورة 30 يونيو بثوابتها القومية فى التصدى لمخططات تقسيم بلد عربى شقيق، كما أنها تلتزم بثوابت السياسة المصرية بعدم التدخل فى شئون الدول بالإصرار على أن الشعب السورى وحده صاحب قرار اختيار حكامه، فضلا عن الالتزام الأخلاقى بضرورة إعادة بناء سوريا ورفع المعاناة عن شعبها.
تلك الثوابت التى أعلنها الرئيس السيسى فى كل خطبه وتصريحاته وحواراته مع جميع القنوات ووكالات الأنباء والصحف الأجنبية والمحلية التى التقته، ولذلك يفرض السؤال نفسه مجددا.. ما الجديد فى الموقف المصرى بشأن سوريا لكى تغضب السعودية؟ وهل موقفها فى خطاب الرئيس بمجلس الأمن جديد على السعودية؟ الإجابة المنطقية والحقيقة مؤكدة بأن موقف مصر لم يتغير تجاه ما يحدث فى سوريا.. نجحت مصر فى الحفاظ على استقلال قرارها الوطنى فى خضم استقطابات مهولة وظروف اقتصادية قاسية، لم تنغمس يدها فى وحل الدم سواء فى سوريا أو اليمن مما جعلها الطرف الأكثر قوة وفى الوقت نفسه الأكثر مصداقية ونزاهة وقدرة.
لم يبق أمام تفسير الغضب السعودى من موقف مصر الثابت تجاه القضية السورية إلا غضبها من اتفاقية تيران وصنافير «المصريتين» وما وصلت إليه بإقامة دعاوى قضائية لإلغاء الاتفاقية وحكمت محكمة القضاء الإدارى ببطلان ترسيم الحدود البحرية مع السعودية وبطلان الاتفاقية وامتثلت الدولة لأحكام القضاء ومازالت القضية متداولة حتى يتم فيها الحكم النهائى يوم 19 ديسمبر الحالى، إذا لم يكن اعتبار موقفنا غدرا لأحد أو شيئا من هذا القبيل لأن الدولة والرئيس لا يمكن أن يقفز فوق أحكام القضاء مع الوضع فى الاعتبار أن من المفترض أن تكون العلاقات الدولية العميقة ضد مبدأ تطابق وجهات النظر فى كل القضايا، والإقرار بأهمية التواصل والمفاهمات لحفظ المصالح المشتركة هو الخيار الأفضل والأربح، فأمتنا لا ينقصها خلافات وانقسامات، مصر لن تركع إلا لله.. تحيا مصر.
 


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF