بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إلى من يهمه الأمر

261 مشاهدة

10 ديسمبر 2016
كتب : ناهد عزت



هل يعقل ونحن فى القرن الواحد والعشرين أن تقدم القنوات الفضائية برامج عن قراءة الطالع ومعرفة الحظ؟ لقد شاهدت أحد هذه البرامج التى تستضيف من تقول: أعطنى اسمك وتاريخ ميلادك، أعرف برجك وأقول لك الطالع وحظك، وصعقت من كم الاتصالات للسؤال عن أشياء غريبة منها من رزقت بمولود وأسمته أحمد وتريد معرفة إذا كان هذا الاسم مناسبا له أم لا لتغييره، وترغب فى معلومات عن حظه..  ومن يريد أن يعرف ما يخبئه له القدر، وآخر يريد أن يعرف إذا كان سينجح فى الثانوية أم لا، وتريد أن تعرف فى أى عام ستتزوج وهل سترزق بأطفال، ومن تسأل إذا كان حبيبها أحمد سيكون من نصيبها، وأخرى تريد أن تشفى طفلها وهل سيشفى أم لا، وأغرب اتصال كان من سيدة تريد معرفة إذا كانت فلانة حاملا أم لا، كيف وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة؟ ألا يعلم هؤلاء أن الغيب بيد الله؟! أين الإيمان بقضاء الله وقدره؟!
أطالب بمحاسبة كل المسئولين عن مثل هذه البرامج وأصحاب القنوات التى تقدمها وكل من شارك فى هذه المهزلة.
 شاهدت الإعلامى محمد الدسوقى وهو يشيد فى برنامجه «قصر الكلام» بتجربة فريدة حدثت فى صعيد مصر.. وهى طلب مدرسة اللغة الإنجليزية من طلابها بالمدرسة الإعدادية فى قنا كتابة رسائل للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فى ذكرى ميلاده وطلبت من الطلبة المسيحيين أيضا كتابة رسائل للسيد المسيح عليه السلام، والغريب أن هذه الرسائل كانت باللغة العربية.. حقا هذه الرسائل تستحق الإشادة بها لما تحمله من مشاعر وأحلام وأمنيات الطلاب، وشكوى مما يحدث الآن فى عالمنا وأجمل ما فيها هو دعوات وأمنيات الأمن والسلام والعزة لمصر.
والغريب فى هذه الرسائل أن بها أخطاء إملائية وهذا وارد، لكنها دون تصحيح  كما تعودنا أن تضع المدرسة خطا تحت الأخطاء ويكون تصحيحها فوق الكلمة، فهل هذا لأنها مدرسة لغة إنجليزية ولا تجيد اللغة العربية؟!
هذه مسئولية وزير التربية والتعليم  والمفتشين ومديرى المدارس.
 مناظر مؤذية لا توجد إلا فى مصر، إعلانات كبيرة للمدرسين ومراكز الدروس الخصوصية وتليفوناتهم فى شوارع مصر ووصلت إلى سور جامعة القاهرة ونادى الرماية للقوات المسلحة ولا أحد يحاسبهم.


بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF