بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

لأجل تتبسمى يا مصر ياما أبات باكى شجاعة الرئيس وصراحته

115 مشاهدة

17 ديسمبر 2016
كتب : سناء قابيل



فى غمرة الألم وعصرة القلوب ووسط الحزن الشديد، والدموع الغزيرة الساخنة، أطل علينا الرئيس السيسى بوجهه الطيب وأضاء لنا ضوءاً خافتا فى وسط الظلمة الحالكة السواد بإعلان الكشف عن اسم مرتكب الجرم البشع الخسيس، السيسى يعلن عن اسم الانتحارى أمام العالم، الإرهابى «محمود شفيق محمد مصطفى» الذى فجر نفسه فى الكنيسة البطرسية، هناك من أراد إهانة الشرطة وكسر همم رجالها  مرة أخرى، ولكن الرئيس الحبيب السيسى أنصفها أمام العالم، وصفع الخونة والمتورطين وكارهى مصلحة الوطن مصلحة 92 مليون مصرى.
فما أعلنه نزل علينا فبعث بعضا من الراحة وشفى غليلنا وأعطى جهازنا الأمنى حقه وأنه مازال بخير وعافية كما هو طول عمره فلا نامت أعين الجبناء والخونة والخدامين وتجار الأعراض والأوطان الذين يتمنون لمصر أى سقطة خسيس وتجرد من كل المعانى التى تميز البنى آدم، الإنسان الذى يدخل دار العبادة فى وسط الناس المسالمة الآمنة التى تتعبد وتناجى ربها وبدم بارد وقلب عشش فيه الحقد والسواد الغامق ويقوم بوضع عبوة ثقيلة وبجوار السيدات والأطفال الأبرياء فجر نفسه وحول طفل لا ذنب له ولا يعرف أن هناك أناسا أشد وحشية وقسوة من الحيوانات  المفترسة إلى أشلاء وقطع وتغرق الكنيسة المقدسة المسالمة فى بحر من الدم والآلام.
ومن قبل ذلك تفجير شبابنا الجميل من أولادنا أيضا من الشرطة أمام مسجد السلام بالهرم الذين كانوا يؤمنون المكان وأيضا بقلوب خاصمتها الإنسانية والحب لله وللناس.
ويبدو أن العالم الغاشم الظالم تجمع وتكاتف للقضاء على مصر، لأنهم وجدوا أن نفسنا طويل ومازال فينا الروح رغم كل الضربات منذ 25 يناير 2011.
وقد ظهر فى موقف موجرينى منسقة الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبى أنها لم تتعاطف مع الحدثين الإرهابيين فى مصر كل ما قالته «عزاؤنا لأهالى الضحايا فقط».
ومجلس العموم البريطانى الذى أصدر تقريرا أن جماعة الإخوان القتلة أبرياء من تهمة الإرهاب.
لو نظرنا للصورة وما سبب هذه الأحداث التى أطلت من جديد إنها بريطانيا ملكة الشر تطل برأسها بوضوح لكى تستعيد أمجادها الاستعمارية وإمبراطوريتها التى لا تغيب عنها الشمس والتى كانت تملك أكثر من نصف العالم وقفزت بسرعة بذراعها الخبيثة الشيطانية لتضع لها مكانا فى العالم العربى مرة أخرى.


بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
الرقص بين الذئاب!
منير سليمان
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
الاب بطرس دانيال
بابا السلام فى أرض السلام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF