بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

التحويلات العربية إلى سويسرا أكثر من إجمالى المساعدات الخارجية

141 مشاهدة

17 ديسمبر 2016
كتب : آلاء البدرى



بلغت التحويلات من الدول العربية والنامية إلى سويسرا ما يزيد على 850 مليار دولار سنويًا.
وقالت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية إن هذا المبلغ أكثر من مجمل المعونات التى تتلقاها تلك الدول من الخارج.
وأضافت أن هذا الأمر يؤكد أن مشكلة الدول النامية تكمن فى الفساد أكثر من أى شىء آخر.
وأطلقت الحكومة السويسرية موقعًا إلكترونيا لنشر الحسابات البنكية الراكدة التى لم يسأل عنها أصحابها أو يجروا معاملات عليها منذ 10 سنوات، بما يمكن الورثة فى حال كانوا ماتوا من الوصول إلى أموالهم.
وشمل الموقع حسابات بالملايين من الدول العربية والقارة السمراء على وجه الخصوص، حيث تعد المصارف السويسرية نظرًا لكونها تحمى الحسابات بستار من السرية، ملاذا آمنا للأموال المتأتية من الفساد.
وأعلن البنك المركزى السويسرى عن تضخم فى الحسابات إثر الفوائد المركبة عليها.
وقرر البنك فرض ضرائب سلبية بقيمة 25ر0% على الودائع المصرفية للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن العشرين للحد من تدفق الأموال إلى البلاد.
 كما هدد بفرض إجراءات اكثر تشددا إزاء حسابات الأثرياء الذين يحولون أموالهم ومن ثم «ينسونها».
ويفضل أصحاب المليارات من العرب البنوك لصعوبة تجميد الحسابات حتى فى حال صدور أحكام قضائية إذ كثيرا ما يطلب المزيد من القرائن على أن الأموال جاءت من معاملات فاسدة قبل الموافقة على تجميدها أو تحويلها إلى الدول المتضررة.
ووصف البرلمان السويسرى إجراءات البنوك بالخطيرة حيث يوجد عدد ضخم من الودائع المليارية الراكدة منذ أكثر من نصف قرن ولا يمسها أصحابها نتيجة لوفاتهم أو انشغالهم فى جمع المزيد من الأموال.
مما أحدث خللاً فى النظام البنكى الذى بسببه سوف يتضرر الاقتصاد وفقا لما ذكره موقع «برايت سايد».
وأضاف موقع «برايد سايد» أن البرلمان السويسرى قد صادق على قانون جديد ينص على إمكانية نشر بيانات الحسابات المليارية الراكدة التى لا يمسها أصحابها منذ عشر سنوات والمودعة منذ 50 عاما.
كما أعلنت البنوك السويسرية موافقتها على تسليم تلك الأموال للورثة الشرعيين بمجرد تقديمهم ما يثبت صلتهم بأصحاب الحسابات.
ويعتبر  2013 عام النهضة الاقتصادية حيث انقلبت فيه المنظومة البنكية لسويسرا رأسا على عقب بعد أن ظلت لعقود طويلة متميزة عن غيرها فى كل دول العالم بمنظومتها السرية الجاذبة للأثرياء ورءوس الأموال
وجاء ذلك نتيجة لإصرار الاتحاد الأوروبى وأمريكا على ضرورة إعادة تهيئة الساحة المالية السويسرية بما يضمن عدم سماحها باستقبال ثروات منهوبة أو غير خالصة الضرائب فى المنبع.
 وطالبت الولايات المتحدة وضع نظام تبادل تلقائى للمعلومات والبيانات حول ثروات رعايا الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة فى البنوك السويسرية.
وتتصدر سويسرا قائمة الدول الأكثر جذبا للأموال بواقع 2.2 تريليون دولار، متقدمة على سينغافورة وهونج كونج.
وبحسب الاتفاقيات الموقعة بين كل من سويسرا والولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبى ستزود البنوك السويسرية السلطات الأجنبية ببيانات المودعين الأثرياء وإذا كان المودع محل شك فسوف يقوم البنك باستقطاع الضرائب المستحقة من حسابه الشخصى وتسليمها إلى السلطات الأمريكية وسلطات الدول الأوروبية المعنية.
واعترف 150 بنكا سويسرا بارتكاب مخالفات قانونية تصل إلى حد تهريب الأموال وإخفاء ودائع الأثرياء فى حسابات سرية فى بعض الدول.


بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF