بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفكر الإرهابى بين الفتاوى الشاذة وغياب العقل

214 مشاهدة

24 ديسمبر 2016
كتب : تحية عبد الوهاب



الكثير من الأزمات التى نعيشها هذه الأيام تعبر فى جوهرها عن حالة ثقافية أصابها العطن، ذلك بعد توغل الكراهية داخل مجتمع جُهل لمدى سنوات، عن واقع مجتمع كان يعيش فى بلد تتنوع فيه الديانات دون تكفير أحد للآخر فى ديانته ومعتقداته إلى أن جاءت جماعات التكفير التى خرجت من رحم الفتاوى الشاذة التى جرفت قيم هذا الشعب فأفقدته مرونته واحتفاءه بالتنوع وترحيبه بالمخالف له فى الفكر أو العقيدة.. سادت الكراهية وهى بيئة مثالية لكى يخرج فيها تنظيمات إرهابية مستندة إلى آليات عنف وتمييز لا حدود لها، هذا الفكر الذى جاء تدليسا متسميا بالجهاد من أجل الإسلام.. والخلافة هو فكر الداعشية ومن قبل القاعدة ولم يعد احتكارا لهما أو مرتبطا فقط بما يعرف بتنظيمات السلفية الجهادية العنيفة ولكن دخل على الخط حاجات تعرف باللجان النوعية لجماعة الإخوان الإرهابية وهى لجان تؤمن بالعنف طريقا وحيدا للعودة إلى حكم مصر بعد أن تحقق هدفها الأول فى فك التلاحم الشعبى ضد الجماعة، ذلك يبذر الشكوك وعدم اليقين مع السلطة ممثلة فى الرئيس السيسى ومؤسسات الدولة وعلى قمتها الجيش والشرطة والقضاء والإعلام والرموز السياسية وصولا إلى تحقيق هدفها الثانى وهو إغراق المجتمع فى حالة فوضى لاستهداف الدولة والشعب بتبنى العنف والإرهاب ولا يهمهم النفس البشرية أو تعاليم الإسلام الحق أو جوهر الدين المتمثل فى المناصحة  والسلم وحفظ الحقوق.. وما يحدث من أعمال إرهابية فى شمال سيناء أو فى القاهرة أو غيرهما سواء كان مسجدا أو كنيسة أو كمينا للجيش أو للشرطة أو لمواطن بسيط ما هو إلا تطبيق عملى لأفكار نشر الفوضى والخراب من منظور هؤلاء المدعين بالإسلام وهو منهم براء، لديهم استراتيجية ومنهج وأدوات وأفراد تم مسح أدمغتهم يفعلون أى شىء يطلب منهم متصورين أنهم يجاهدون فى سبيل الله والدين من خلال القتل والفساد ونشر الخراب.. الأمر باختصار أننا فى حرب قذرة وعلينا المواجهة والبحث عن الدواعش فيما بيننا لنحاول اكتشاف ماذا يفعلون بعقول هؤلاء الإرهابيين حتى يصلوا إلى هذه الدرجة من التوحش، المسألة ليست أمنية فقط لأنها مسألة فكرية أولا وعلينا دراسة كيفية زرع تلك الأفكار التكفيرية والإرهابية فى عقول هؤلاء. الأمر يتطلب أن نحارب الفكر المتطرف بفكر يصل إلى صحيح الدين الإسلامى السمح الداعى للسلام وأن يكون كل مواطن مدركا أن خلاصه الوحيد هو الوقوف فى صف دينه الحق ووطنه، ومراجعة أنفسنا بالسعى نحو جدى وجديد حقا..... عاشت مصر..


بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF