بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

16 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«اتقوا الله فينا»

165 مشاهدة

24 ديسمبر 2016
كتب : ناهد عزت



عرض برنامج «العاشرة مساء» مقطعا لفيديو غريب عن فتوى مصيبة لأحد الشيوخ السعوديين يؤكد فيها أن زنى المحارم أهون من ترك صلاة الفجر، ويقول إن من ترك صلاة الفجر يعتبر كافرا لا يُغسَّل ولا يُكفن ولا يُصلى عليه.. بينما شرب الخمر وزنى المحارم فيعتبره فعلا محرما ويصح غسل من قام بهذه الأفعال والصلاة عليه، فتوى غير منطقية ولا علاقة لها بالإسلام. والسؤال هنا: من هو هذا الرجل الذى يطلق عليه لقب «شيخ»؟ وهل هو من العلماء أم لا؟ أرجوكم كفاية واتقوا الله فينا ولا تحاولوا إلقاء الضوء على مثل هذه الفتاوى.. فنحن لدينا موضوعات ومشاكل أهم لمناقشتها ومحاولة إيجاد حلول لها بدلا من هذه التفاهات.
 أما اللقاء الذى جمع بين الباحث إسلام البحيرى والدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه الإسلامى على إحدى القنوات الفضائية فكان غير موفق، فما هى الفائدة التى ستعود علينا من استضافته بعد خروجه من السجن بعفو رئاسى؟ خاصة أنه يصر على ما قاله من قبل، وتطاول مرة أخرى على الأئمة الأربعة فقهاء الإسلام الذين شهدت لهم الدنيا بالعدالة،  وادعى أنهم سبب وجود التطرف فى العالم، وأن الإسلام هو الدين الوحيد فى العالم الذى يقتل وهو مستريح الضمير! ويتحدى وبعصبية أن يمنعه أحد من تقديم برنامجه مرة أخرى حتى لو من خارج مصر.. وعلى الجانب الآخر نرى رد الدكتور «الهلالى» هزيلا يعتمد على منهج «استفتِ قلبك» ويرى أن توضيح وتفسير القرآن والسنة يكون عن طريق الشعب وليس العلماء ونسى سيادته أن الله جعل العلماء فى الدين ليفسروا للعامة وليس العكس.. إن مثل هذه اللقاءات ما هى إلا فتنة فكرية كان من المفروض على القناة أن تطلب من الأزهر وجامعته إرسال المتخصصين للرد على مثل هذا الكلام.
 اللى يعيش ياما يسمع.. فأثناء عودتى من الشيخ زايد لوسط البلد كنت أستمع لإذاعة «إف. إم»، وكان يذاع برنامج اسمه «الهلولة» إيه معناها؟ لا أعلم، المهم المذيع يتلقى مكالمات ويرد على طريقة الأفراح الشعبية: العريس وحبايب العريس وشوباش يا حبايب، وفى نهاية المكالمة كان يذيع للمتصلين ما يطلبون من أغانٍ، وطلبت إحدى المتصلات حاجة اسمها «مهرجان الأخرس»، وما أدراك ما هو أغرب ما سمعت إذ إنى لأول مرة أسمع «أخرس» يغنى حاجة تكسف وتحزن فى نفس الوقت على الحالة المزرية التى وصلنا إليها. أين الرقابة على المصنفات الفنية؟ هل سمعت هذه المهزلة؟!


بقلم رئيس التحرير

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحدا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاصم الدسوقي
فى مأزق تطوير التعليم
منير سليمان
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
أحمد بهاء الدين شعبان
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF