بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الغاز والآثار والسجناء.. 3 ملفات مصرية إسرائيلية فى 2017

281 مشاهدة

31 ديسمبر 2016
كتب : آلاء البدرى



لم يدع الإعلام الإسرائيلى العام يمر من دون تقييم العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، عبر التمعن فى الملفات الشائكة، ومناقشة آفاق المستقبل.
قدم التليفزيون الإسرائيلى تقريرًا موسعًا عن قضية التصويت ضد الاستيطان فى مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن القرار الذى صوت عليه المجلس بالموافقة، قدمته مصر أولا، وإن كانت سحبته لاحقًا فإنه لولا طرحها إياه لما تحرك أصلا.

وحمل التقرير نبرة غاضبة إزاء الدور الذى لعبته القاهرة فى المجلس، موضحًا أنه «حتى إذا كانت القاهرة سحبت مشروع القرار»، فإنها ضمن الدول التى صوتت عليه بالموافقة لدى طرحه من قبل أربع دول أخرى هى فنزويلا وماليزيا والسنغال ونيوزلاندا، ما يعنى- وفق التقرير- أن القرار يصادف ما تريده مصر.
وتؤكد مصر أن سياستها الثابتة تتمثل فى رفض الاستيطان على الأراضى الفلسطينية المحتلة، ذلك لأنه يعد العقبة رقم واحد أمام تسوية عادلة تقر بحل الدولتين.
وإزاء التصويت المصرى لمصلحة القرار، استدعت تل أبيب سفير القاهرة رسميًا، وأعلنت نيتها تجميد علاقاتها الاقتصادية مع 12 دولة صوتت للقرار وهى: مصر وفرنسا وروسيا والصين واليابان وأوكرانيا وأنجولا والأروجواى وإسبانيا والسنغال ونيوزلاندا وبريطانيا.
الغاز
واهتم التقرير بقضية استيراد الغاز من إسرائيل، مؤكدًا أن المفاوضات بشأنها تأتى على رأس العلاقات فى العام الجديد، وتوقع أن تعود إلى الواجهة مجددًا.
وسيأتى استئناف المفاوضات بعدما خفضت محكمة سويسرية الحكم بتعويض إسرائيل على وقف التصدير من مصر فى وقت سابق بنسبة %50 بعد 3 سنوات من التحكيم الدولى، وستقسط مصر التعويضات التى تبلغ 865 مليون دولار على 14 عامًا.
وأوقفت مصر تصدير الغاز عبر خط «عسقلان» بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، إثر الغضب الشعبى من التعامل مع الصهاينة، والمعروف أن خط الغاز يملكه حسين سالم، بالاشتراك مع صديقه رجل الأعمال الإسرائيلى يوسى ميمان.
ويعتبر تصريح المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق بأنه يتوقع عودة المفاوضات بشأن استيراد الغاز فى يناير المقبل بعد أن أكد أن مصر لديها وحدات إسالة غير مستغلة وسيتم استغلالها فى عمليات الاستيراد الجديدة.
وشدد على أن عودة المفاوضات تجنب مصر تسديد 288 مليون دولار جزء من التعويض لشركة «شرق المتوسط».
 وسعر استيراد الغاز الإسرائيلى لن يزيد على 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية مقابل 11 دولارا سعر توريده العالمى، خاصة مع اقتراب استخراج إنتاج حقل ظهر العملاق فى نهاية 2017.
ممتلكات اليهود
وتطرق التقرير إلى الورقة التى تلوح بها إسرائيل فى وجه مصر من وقت لآخر كنوع من الضغط عليها وهى المطالبة بممتلكات اليهود الذين كانوا يعيشون فى مصر فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى قبل هجرتهم إلى فلسطين المحتلة.
 وتطلب دولة الاحتلال تعويضات تتضاعف عاما تلو الآخر إلى حد أنها كانت تقدر بـ4 مليارات جنيه، ووصلت بعد عشرين عامًا إلى 30 مليار جنيه مصرى.
وأطلقت الحكومة الإسرائيلية على  هذه الخطة اسم «الخطة القومية لاستعادة أملاك اليهود» التى ستتكلف حوالى 10 ملايين شيكل أى ما يعادل 4 ملايين دولار وتعتبر بمثابة ابتزاز لمصر والدول العربية، وخاصة بعد أن أعلنت إسرائيل أنها ستعتبر أموالها موردًا غير أساسى من موارد الخزينة الإسرائيلية بعد المساعدات الأمريكية والألمانية.
التقرير أكد أنه مع بداية العام الجديد ستحصر الخارجية الإسرائيلية جميع ممتلكات اليهود المصريين الذين تركوا مصر لتقديمها للأمم المتحدة وستطالب مصر والدول العربية بالتعويضات فى المحافل الدولية.
ولم يشر التقرير إلى الوثائق التى تثبت أن اليهود المصريين تحديدا باعوا ممتلكاتهم أو تنازلوا عنها أو حصلوا على التعويضات المالية المطلوبة التى حددوها بأنفسهم من قبل الحكومة المصرية ولم يجبروا على ترك أملاكهم.
الآثار المصرية المسروقة
وذكر التقرير أن إسرائيل بادرت بخطوة اعتبرتها تاريخية لتحسين العلاقات مع مصر، حيث ردت قطعتين أثريتين عبارة عن غطاءين خشبيين لتابوتين فرعونيين مغطيين بالجص ومزينين بحروف هيروغليفية ورسومات.. ويعود تاريخ الأول إلى العصر البرونزى للأسرة المصرية الثامنة عشرة فيما يعود الثانى إلى العصر الحديدى.
وتسلم سفير القاهرة لدى تل أبيب حازم خيرت القطعتين، حيث صرح بأن هناك قطعًا أخرى مسروقة من مصر ونحن نتطلع إلى استعادتها.. بينما أكدت الخارجية المصرية أنها تتطلع فى العام الجديد لاستعادة باقى القطع المهربة لإسرائيل وذلك بعد نجاح المفاوضات على الغطاءين الأثريين فى إطار الجهود المبذولة من جميع الجهات المصرية المعنية لاسترداد القطع الأثرية التى خرجت من مصر بطرق غير قانونية.
الإفراج عن وتبادل الأسرى
 تعتبر عملية الإفراج وصفقات التبادل بين مصر وإسرائيل من العمليات الممتدة وليست مستحدثة على العلاقات المصرية الإسرائيلية وتعد آخر صفقة تبادل تمت بين البلدين هى صفقة الجاسوس الإسرائيلى عودة ترابين الذى خرج من السجون المصرية بعد أن قضى 15 عاما فى صفقة اعتبرت مكسبا كبيرًا لمصر لاحتوائها علي بنود وشروط سرية تضمنت تنازل إسرائيل عن %2 من أرباحها فى منطقة صناعية مشتركة مع مصر والولايات المتحدة.. كانت أقيمت بعد كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل وعرفت باسم الكويز.
وبلغت أرباح إسرائيل فى السابق من هذه المنطقة الصناعية %10 وكانت كل المنتجات التى تصنع فى هذه المنطقة الصناعية يتم شحنها إلى الولايات المتحدة وهى منتجات معفاة من الجمارك والضرائب، أى أنها تحقق أرباحا أكثر بكثير من المنتجات العادية التى تنتجها الدولتان كل على حدة فى المناطق الصناعية الخاصة بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة.
كما أبرمت صفقة إيلان جرابيل المواطن الأمريكى الإسرائيلى الذى تم اتهامه من قبل السلطات المصرية بتهمة التجسس والتخابر لصالح جهاز الموساد فى يونيو 2011 بعد ثورة 25 يناير وتم إلقاء القبض عليه فى أحد فنادق القاهرة، حيث كان يقيم.
وبعد حوالى 5 أشهر من الحبس توصلت الحكومتان المصرية والإسرائيلية لصفقة تضمنت إطلاق سراحه فى أكتوبر 2011 مقابل 25 سجينا مصريا فى السجون الإسرائيلية.
وصفقة الدرزى عزام عزام الذى تم القبض عليه فى مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وتمثلت تهمته فى جمع معلومات عن المصانع الموجودة فى المدن الجديدة من حيث النشاط والحركة الاقتصادية.
وفى عام 2004 حضر وفد إسرائيلى لعقد مفاوضات مع الجانب المصرى أطلق على إثرها سراح الجاسوس مقابل إطلاق إسرائيل سراح ستة طلاب مصريين كانوا اعتقلوا فى الأراضى الفلسطينية وغيرها من الصفقات الناجحة مثل صفقة المصراتى وشبكة مارسيل نينو وغيرها.


بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF