بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

2016 - 2017 عودة الوعي

253 مشاهدة

31 ديسمبر 2016



(أم مـــاجـــى) طلبت من الذين سيشيعون ابنتها إلى (الحياة الأبدية) أن يرتدوا اللون الأبيض، أرادت أو تمنت أن تجعل الجنازة «حصرى» للملائكة.. ابتسامة ماجى وحدها تمنحك طاقة هائلة على احتمال هذا البؤس المحيط، ابتسامة ماجى وحدها تؤكد أن الخلاص من هؤلاء الملاعين الذين آمنوا بأن دخول الجنة لا يكون إلا بالقتل والتفجير  آت لا محالة.




عازف كمان
تستطيع أن تتحمل جرعة الشجن المؤلمة التى ينشرها الطفل البرازيلى (دييجو فرازو)، لكن من يستطيع أن يتحمل تلك النغمات الحزينة التى تعزفها عيونه، (دييجو فرازو) يعزف الآن فى  جنازة أستاذه  الذى أخرجه من العوالم السفلية إلى حيث سيكون أحد أهم الأيقونات.. (فرازو) سيموت بعد أستاذه بقليل، لكن اسمه سيبقى فى الوجدان كأقوى «لا» ضد العنف والجريمة وسرطان الدم.


نسر وطفل
 بعد 5 شهور من عمر هذه الصورة، سينتحر من التقطها، فيما يبدو أنه لم يقو على سداد فاتورة الصورة، لقد انتبه بعد موجة التكريمات والجوائز. أنه كان بإمكانه إنقاذ الطفل من هذا النسر الجارح، شهوة الشهرة والمجد جعلت المصور ينتظر 20 دقيقة كاملة ليشاهد ماذا سيفعل النسر الجارح مع طفل قتلته المجاعة قبل أن يقنصه النسر.




حــــرب شــــوارع
 نظرة الفزع التى تطل من عيون الطفل تعكس بشاعة المشهد. لقد وجد نفسه فجأة يقف بين 2 من عصابات الشوارع على أعتاب حرب.
 مشهد لن تراه ولا يحدث إلا فى (مدينة الله) - ريودى جانيرو - فزع الطفل سيتحول إلى شجاعة غريبة ومذهلة سيلتقط صورة تجسد المشهد، وسيتحول بها ومعها إلى أشهر مصور صحفى فى بلاد السامبا والتانجو والريجا والصلصا.



فستان أبيض
 الحرب فى سوريا استمرت 5 سنوات، والحزن على الدمار الذى لحق بها سيستمر سنين أطول بكثير، حلب مدينة أقوى من  الدمار والانهيار مهما كانت بشاعة ودموية المتحاربين، حلب فقط يمكنها أن تنتج مثل هذه الصورة، الفرحة والبهجة التى تولد من رحم الحروب والمأساة، سحر اللون الأبيض وقوته فى محو آثار هذا الدخان الأسود الذى يغطى حلب.


عيون خضراء
 بين اللقطتين 17 سنة خطوط وجه ونظرة عين (شربات جولا) تترجم عودة بلدها أفغانستان إلى العصر البدائى، حيث البشر فى أول مراحل اكتشاف إنسانيتهم، أفغانستان الجميلة كما هى عيون شربات جولا والقاسية العنيفة  الظالمة كما هو فعل الزمن معها ثقافة البداوة التى أحالت الناس فى أفغانستان إلى آكلى أرواح ولحوم بشر.


بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF