بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«كوماندوز نسائى» لتأمين الكنيسة

217 مشاهدة

31 ديسمبر 2016
كتب : عادل جرجس



سنظل نذكر عام 2016 بأنه عام حزين، رفض أن يرحل دون أن يحزننا ويُدمى قلوبنا على 27 شهيدًا فى حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية.
إعلان اسم الانتحارى وإلقاء القبض على الخلية التى كان ينتمى إليها، إجراء تم بالفعل، لكن الحادث آثاره ما زالت تُبكى القلوب والعيون خاصة أن ضحاياه نساء وأطفال فألمه مضاعف، لذلك الإجراء الطبيعى لهؤلاء الشهداء اتخاذ إجراءات احترازية لمنع وقوع حوادث مشابهة وسد جميع الثغرات التى يُمكن أن يتسلل منها الإرهاب.

طلب اتخاذ إجراءات احترازية ليس الهدف منه التلميح أن هناك تقصيرًا أمنيًا، بل حسًا وطنيًا يتمنى ألا تتكرر هذه الحوادث وأن تمر أعياد الميلاد باحتفالاتها على خير، ليس الأمر نذير شؤم أو ضربًا للودع، لكن هناك تهديدات جديدة جاءت بالفعل. 
تلقت كنيسة العذراء والقديس البابا «كيرلس» بدمياط الجديدة تهديدات تُلقى بظلالها على أجواء الحزن والاستعداد لإحياء احتفالات عيد الميلاد المجيد، حيث لاحظ المتواجدون داخل الكنيسة صباح الثلاثاء الماضى وجود كتابة عبارة (هاتموتوا يا مسيحيين) كُتبت على الأرض داخل حرم الكنيسة بطلاء أحمر وعلى الفور تم إبلاغ «القس الكسندروس» كاهن الكنيسة.
الكسندروس قال لــ«روز اليوسف»: إن خدام الكنيسة أبلغوه أن هناك عبارة مكتوبة بمادة حمراء (هاتموتوا يا مسيحيين) كتبت داخل حرم الكنيسة على الأرض بحجم كبير فتوجهت إلى مكانها على الفور وأبلغت الأنبا «بيشوى» مطران دمياط الذى قرر إبلاغ الجهات الأمنية المختصة التى حضرت على الفور وفرغت كاميرات المراقبة التى تغطى المنطقة المكتوب فيها العبارة وجار فحصها للتعرف على الفاعل وتم تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط الكنيسة.
وعن كيفية دخول كاتب العبارة إلى حرم الكنيسة قال «لاحظنا وجود آثار أقدام الفاعل التى تلطخت بالطلاء الذى كُتبت به العبارة تتجه من موضع كتابة العبارة نحو سور الكنيسة ووجدت آثار أقدامه على السور نفسه مما يشير إلى أن الفاعل استخدم سور الكنيسة فى الدخول والخروج من حرم الكنيسة عن طريق القفز من فوقه) والحادث يثير علامة استفهام كبيرة فإذا كان الفاعل عرف سهولة دخول الكنيسة بالقفز من على سور الكنيسة فلماذا لم يخطط لعمل إرهابى وقام بتنفيذه بدلاً من أن يكتب عبارة تهديد فقط؟ مما يؤكد أن هناك شيئًا ستكشفه الأجهزة الأمنية بكل تأكيد.
مصدر كنسى أكد أن هناك تعليمات صدرت بعد التهديدات التى تعرضت لها كنيسة دمياط الجديدة، إلى الكنائس بتكوين فرق أمن نسائية داخل الكنائس لحفظ النظام وتتواجد بشكل دائم داخل الكنيسة، وذلك بعد استهداف انتحارى تفجير الكنيسة البطرسية لمصلى السيدات.
الأمن النسائى فكرة جيدة لتفتيش السيدات وستكون بداية عملها فى عيد الميلاد المجيد حتى يوم 7 يناير القادم.
فكرة فرق الأمن النسائى جاءت بعد دراسة وتحليل حادث الكنيسة البطرسية وظهر بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك ثغرة أمنية كبيرة داخل الكنائس تتمثل فى تأمين الجانب الأيمن من الكنيسة والمخصص لجلوس السيدات أثناء الصلاة، فالسيدات دائما ما يحملن فى أيديهن حقائب ويكون هناك حرج دائما من تفتيش رجال الأمن لتلك الحقائب على مداخل كل الكنائس وهو ما يمكن أن يسهل دخول عناصر نسائية إرهابية دون تفتيش أو مراجعة وهنا جاءت فكرة تكوين فرق من بنات وسيدات كل كنيسة من أجل تفتيش السيدات وتأمين دخولهن إلى الكنيسة وكشف أى عناصر غريبة عن الكنيسة تحاول أن تندس وسط المصلين.
وعن تدريب العناصر النسائية يضيف المصدر أنه سيتم تدريب هؤلاء بمعرفة بعض أبناء الكنيسة من ضباط الشرطة والجيش المتقاعدين لتنمية الحس الأمنى لديهن والتدريب سيكون على التنظيم الأمنى ولا ينسحب لأى مواجهات أمنية، فعناصر الأمن النسائى لن تحمل سلاحًا ولكن يتوقف دورها على الاشتباه وإبلاغ رجال الأمن المتواجدين لاتخاذ ما يلزم من إجراءات كما سيكون لفرق الأمن النسائى والمرشدات نفس المهام التنظيمية، ولكن المرشدات متطوعات بدون أجر ولا يتواجدن فى الكنيسة بشكل مستمر ويقتصر تواجدهن على الاحتفالات والمناسبات، أما فرق الأمن النسائى فسيتم توظيفهن داخل الكنائس بأجر وتكون لهن ورديات عمل كل وردية 8 ساعات، أما عن الشروط التى تتوافر فى المتقدمات لتلك المهمة فيقول (لا توجد شروط خاصة فيشترط أن تكون المتقدمة حاصلة على مؤهل عال أو متوسط ولائقة صحيًا وتتقاضى مقابل عملها 1200 جنيه كراتب شهرى) ونفى المصدر علمه ما إذا كانت هناك ورديات من الأمن النسائى سوف تتواجد ليلاً أم أن فترات عمل تلك الفرق تكون نهارية فقط وهل سيتم تعميم التجربة فى كل كنائس مصر أم أنها ستطبق فى الحضر فقط فالريف والقرى لم يتقبل بعد الشرطة النسائية فهل يتقبل الأمن النسائى الكنسى وهل تلك الخطوة مقدمة لإنشاء فرق أمن ذكورية وتكون تلك الفرق الأمنية نواة لتكوين شرطة كنسية متخصصة على غرار شرطة السياحة والآثار وهو ما طالب به البعض مؤخراً.


بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF