بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

28 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الأب دانيال: لانستطيع منع احتفال عيد الميلاد لأنه ابتهاج بميلاد المسيح

298 مشاهدة

31 ديسمبر 2016
كتب : عادل جرجس



ليلة رأس السنة احتفال ذو طبيعة خاصة داخل الكنيسة الكاثوليكية، خاصة أنه يأتى بعد احتفال الكنيسة بعيد الميلاد المجيد فى 25 ديسمبر الماضي، فالاحتفال رغم كونه احتفالاً دينياً فإنه يتسم بمسحة احتفالية واحتفالات الكنيسة لا تخرج عن المعتاد كل عام، وهو ما يكشف تفاصيله الأب بطرس دانيال رئيس المركز الثقافي الكاثوليكي بالقاهرة قائلاً: «الاحتفال بميلاد السيد المسيح هو احتفال يمثل فرحاً كبيراً داخل الكنيسة وتتقزم أمامه أى مشاعر حزن ولا نستطيع أن نمنع الاحتفال بعيد الميلاد لأن تلك الاحتفالات تكون عبارة عن صلوات وترانيم ابتهاجاً بميلاد المسيح، ولكن نظراً للأحداث الأخيرة فقد قمنا بالتخلي عن بعض العادات المواكبة للاحتفالات مثل حفلات السمر وحفلات الطعام لتقتصر الاحتفالات على الصلوات التى فى طبيعتها مبهجة وتبعث على الفرح» وعن برنامج الاحتفال برأس السنة يكمل «هو نفس برنامج الاحتفال بعيد الميلاد الذى قدمناه يوم 25 ديسمبر الماضي حيث يبدأ الاحتفال ببعض الترانيم الروحية للأطفال وتسابيح يقدمها كورال الكنيسة ثم يلى ذلك بعض الصلوات التى تنتهى بالقداس الإلهي» وعن السبب فى إطفاء أنوار الكنائس ليلة رأس السنة «هو طقس داخل الكنيسة يسمى ساعة صمت وفيها تطفأ أنوار الكنيسة ويكتفى بأنوار الشموع وتكون الكنيسة كلها فى فترة صمت يخلو كل فرد من المتواجدين مع الله فى صلاة صامتة يراجع فيها نفسه عما فعل فى عام مضي، ويتعهد أمام الله بإصلاح الأخطاء الروحية التى وقع فيها فى العام الماضي ويبدأ سنة جديدة بنية التوبة وعدم الرجوع لأخطاء العام الماضى وضوء الشموع داخل الكنيسة يضفى مزيداً من الروحانية والخشوع أمام الله» وعن الاحتفالات المواكبة للصلوات يردف بالقول «فكرنا فى أن نقدم احتفالا روحياً يتناسب وأجواء الميلاد هذا العام فكانت فكرة تقديم كونشرتو موسيقى غنائى يقدم لأرواح شهداء البطرسية من خلال موسيقى مبهجة تصرف روح الحزن من الكنيسة وتضفى بهجة الميلاد على الأجواء، وقد سبق وقدمنا هذا الكونشرتو منذ أيام مضت ودعونا لحضوره كل أطياف المجتمع من مسئولين تنفيذيين وشعبيين وفنانين وشعراء وأدباء ومثقفين، وقد أبدى الجميع إعجابه بهذا الكونشرتو.
ويختلف الأمر داخل الكنيسة الإنجيلية حيث لا تدخل الطقوس ضمن ترتيب الصلوات داخل الكنيسة ويقول القس رفعت فكرى المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة «لا جديد فى الاحتفالات هذا العام، فالاحتفالات سوف تتم على غرار السنوات السابقة والكنيسة الإنجيلية لا تضع ترتيباً موحداً للاحتفال داخل كنائسها، ولكن الأمر يترك لكل كنيسة حسب طبيعة شعبها، ولكن القاسم المشترك الأعظم بين كل الكنائس هو الصلوات والتسابيح فرحاً بميلاد السيد المسيح، كما أننا نقدم بعض مسابقات السمر لإدخال البهجة على الأطفال، فالطفل ينتظر قدوم العيد طوال العام ولا يمكن له أن يقبل أي سبب يمنع فرحته بالعيد وما يتعلق بذلك من ملابس جديدة وسمر وألعاب، ولا يوجد ما يبرر إلغاء الاحتفالات أو تقييدها، فنحن نفرح من أجل شهدائنا الذين ولدوا ولادة جديدة فى السماء تتواكب مع ميلاد السيد المسيح، وبالتأكيد هم فى مكان أفضل من المكان الذى نعيش فيه فلماذا الحزن ولماذا إلغاء الاحتفالات».
أما فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فلم نرصد أى تغييرات فى الاحتفالات بليلة رأس السنة هذا العام على الرغم من أن تلك الاحتفالات تأتى وسط إجراءات أمنية صارمة، فلقد كثفت وزارة الداخلية من الإجراءات الأمنية فى محيط كل الكنائس لتأمين الاحتفال برأس السنة وعيد الميلاد، ولكن تلك الأجواء الأمنية لن تمنع الأقباط من النزول من بيوتهم والذهاب إلى الكنائس للاحتفال، بل على العكس هناك تصميم من الجميع على الذهاب إلى الكنائس والاحتفال بالعام الجديد بداخلها حتى إن هناك البعض كان يفضل قضاء تلك الليلة خارج الكنيسة سيحتفل داخل الكنيسة هذا العام، فيقول «جورج إبراهيم» موجه بالتربية والتعليم «كنا فى العام الماضي نفضل أن نحتفل بتلك الليلة وسط تجمع عائلي من الأهل والأقارب فى منزل والدى ولكن هذا العام كان لابد لنا أن نقف فى وجه من يحاول إشاعة الفرقة داخل المجتمع، فقررنا جميعا الاحتفال هذا العام داخل الكنيسة حتى الساعات الأولى من فجر السنة الجديدة وانتهاء الصلوات».


بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF