بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

هيستيريا «المزيكا».. مجانين بالفن

41 مشاهدة

7 يناير 2017
كتب : إسراء الشرقاوي



 بعد تحقيقهم جماهيرية واسعة عبر عروضهم فى فاعليات مهرجان الزمالك العام الماضى واستمرار نجاحهم فى تقديم عروض على مسرح ساقية الصاوى، يستعد فريق هيستيريا لتقديم عرض مسرحى جديد، خلال الأيام القليلة المقبلة، فى المهرجان ذاته فى الشارع، لكن بعد إطفاء أضوائه مؤقتاً حداداً على شهداء تفجير «البطرسية» الإرهابى.
ورغم أن الحداد لأجل غير مسمى، مازال الفريق يستعد فى بروفات متتالية، لتقديم أفضل ما عندهم أمام المارة فى الشوارع، ووقع اختيار الفرقة على العديد من أغانى الأطفال التى تبثها قناة «سبيس تون» لتكون عنوان فقرتهم الفنية، التى يتابعها حوالى 30 ألف شخص عبر حدث  نظمته صفحة الفريق على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».

أحد مؤسسى الفريق الدكتور محمد عبدالقادر الأستاذ بكلية التربية الموسيقية جامعة حلوان، يتحدث عن نشأة هيستيريا قائلا: «نحن مجموعة من الفنانين ابتدينا من إعدادى تربية فنية، مفيش حد فينا متخصص بأى شكل من الأشكال ولا عندنا خبرة، لأول مرة فكروا أنهم يطلعوا بدفعة إعدادى حفلة اخترنا عملا دراميا كبيرا هو «البؤساء» وقدمناه باللغة الإنجليزية.
من أربع سنين شغالين وأول طلوع لينا على المسرح كان فى الكلية وكان فى أول العروض فيه فضايح لكن مع الوقت تداركنا الأخطاء وقادرين نتعامل فى أى موقف، وقتها مكنش فيه اسم للفرقة ومجرد مشروع لدفعة إعدادى.
ابتدينا الفكرة من الدكتورة هدى نصير والدكتور محمد عبدالقادر ازاى الطلاب يقدروا يواجهوا سوق العمل ويبقى عندهم هوية موسيقية، وفهم للموسيقى بشكل عملى بعد التخرج كمان اشتغلنا أربع سنوات، ولما لقوا فى حماس من الطلاب، واستجابة من الطلبة وظهر أعضاء جدد للفرقة كانوا خريجين من الكلية وعندهم خبرة أكبر، وشاركوا الطلاب المشروع، وناس عملت الدعاية والإعلان والملابس والديكور والتوزيع الجديد للموسيقى بشكل تطوعى.
والكلية منحتهم الفرصة أنهم يعرضوا فى حفل ختام المؤتمر الدولى، طلعوا كل ما عندهم وصلوا لبداية الثقة فى النفس وقررنا نكمل المشروع، لما حققوا نتائج جيدة جداً.
فكرنا بعدها نكمل العمل ونطلع على مسرح ساقية الصاوى فاشتغلوا مع دكتورة هدى نصير على أغانى «ديزنى» ويرجعوا ذكريات الطفولة، وبالفعل عرضوا وكونوا جمهورًا بيتابعهم، بقى عندنا ناس خريجين وناس أكبر وطلاب وبقى فيه تبادل خبرات بينهم».
> من أين أتيتم باسم «هيستيريا» للفريق؟
- بعد أن أصبح الفريق له تخطيط وإدارة وهوية واستخلصنا الاسم من أسلوب الطلبة ومعاملتهم وطبيعة الفنان والطالب قررنا يبقى اسمه هيستيريا، وكان هدفنا ازاى نتجنب الحالة الهيستيرية ونطلع منهم بشىء مفيد.
كمال مصطفى خريج الكلية وطالب ماجستير ساعد الفريق فى التوزيع والإعداد الموسيقى للأغنيات التى يقدمها الفريق، يقول: «كان أهم حاجة أن نوازن بين انتمائنا للجامعة والعمل بشكل مستقل.
الاثنان لازم يخدموا بعض.. وفكرة الفرقة بالأساس أن الطلاب يكونوا محترفين قبل الخروج من الجامعة، وكلية تربية موسيقية هى اللى مشغلة سوق العمل كله، من عازفين ومغنيين وأوركسترا فى نفس الوقت الكلية معندهاش أوركسترا وكورال، لأن المعروف عنها أنها بتخرج مدرسين تربية موسيقية بس.
فرقة هيستيريا حققت معادلة الاستقلال والتبعية عن كلية التربية الموسيقية، لأنها قدرت تضم أعضاء من خارج الكلية وتعرض على مسارح خاصة، فى نفس الوقت تمثل الكلية فى المحافل الفنية.
ويقول: أعضاء الفرقة فيهم ناس غير متخصصين فى المجال الموسيقى وليسوا طلاب تربية موسيقية، ولكن دكاترة الكلية اشتغلوا على تعليمهم الأساسيات الموسيقية، والفريق يضم أيضاً أعضاء من معهد الموسيقى العربية.
خروجنا للشارع فى عروض فنية ثم عروض مسرح ساقية الصاوى جعل جمهور هيستيريا متنوعا.
الحاجز الموجود فى المسرح بين الجمهور والفنان بيخلى العروض أسهل، لكن الشارع المواجهة فيه بتكون أصعب، ونوع الجمهور بيكون مختلفا، لأن أى حد موجود فى الشارع بيشوف العرض وده بيفرض على الفرقة اختيار موضوعات مسرحية يقدر الجمهور بمختلف أشكاله يستمتع بها.
وبالنسبة لمشاكل البيروقراطية يقول: الشباب بيحبوا الاستقلال وما يحبوش أنهم يأخدوا أوامر وقرارات طبقاً لجهة حكومية، والروتين والتعنت فى القرار لا يناسبان المبدع.
أعضاء الفريق أغلبهم من أوائل الدفعات فى الكلية، ووجود الطلاب فى كيان وفريق موسيقى شجعهم على الاهتمام بدراستهم، لأنهم دمجوا ما تعلموه فيما يقدمونه للجمهور، ومن مميزات استقلال الفرقة، هو أنه لا يوجد إيقاع واحد ماشيين عليه، والكلية مدعمة فكرة الاستقلال عنها.
والشارع أحس بأننا أحرار وبالتالى حققنا صدى جيدا فى الوسط الموسيقى.. وفى نفس الوقت حققنا التفوق الدراسى.
وعن العرض المقبل يؤكد أنه لن يكون مجرد عرض مسرحى غنائى لكن سيكون معنا «باند» يقوم بالغناء، وسيكون هناك أعضاء داخل الفريق بمختلف الأعمار، ومن ضمن الأعضاء أطفال يقومون بالغناء وسط الطلاب.
وردًا على سؤال عن موقفهم من قرار تأجيل مهرجان الزمالك وعروض الفريق يقول: نعلم أن سبب التأجيل إنسانى تضامناً مع حالة الحداد التى شهدتها مصر الأسبوع الماضى، ولكن السبب الأكثر واقعية، هو الحالة الأمنية التى لا تسمح بوجود تجمعات فى الشارع، وقد يحاول أى متآمر تحويل حفل فى الشارع إلى حزن وإرهاب، لذلك نتقبل قرار إدارة المهرجان بالتأجيل بصدر رحب، ونستعد للنزول إلى الشارع لتقديم عروضنا أى وقت.
ونتمنى أن نعرض كل يوم فى شارع جديد، لكن الحالة الأمنية لا تسمح، ونحتاج تصاريح أمنية، وكذلك فإن إمكانيات الفريق المادية، لا تؤهله لإعداد أجهزة الصوت فى الشارع، دون جهة منظمة، توفر ذلك.
الناس اتصورت معانا بملابس شخصيات «ديزنى» وملابس عرض «البؤساء» وكانت ردود أفعال الجمهور جيدة ومشجعة جداً للطلاب.
وقريباً سنطلق أول عروض مسرحية غنائية من تأليف أعضاء الفريق، ستكون عن رواية ثلاثية غرناطة للروائية رضوى عاشور، برؤية موسيقية جديدة.


بقلم رئيس التحرير

بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
رُغم كل الآلام والجراح والإصابات يستقبل من أصيبوا فى شمال سيناء بمستشفى المعادى العسكرى زوارهم بالبشاشة والابتسامة والثقة بالنفس ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
عاصم الدسوقي
«الفرانكوفونية» فى مكتبة الإسكندرية لحساب من..؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF