بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عربون فندق المهندس أنقذ المسرحية

151 مشاهدة

7 يناير 2017
مذكرات صانع النجوم سمير خفاجي ويكتبها: أكرم السعدني



فى أثناء التحضير لرواية «أنا وهو وسموه» قبل عرضها بشهر حضر متعهد لبنانى وطلب منا أن نذهب إلى بيروت لإحياء عدد من الحفلات على أن يكون موعد العرض أقصاه فى شهر أغسطس فقلت له إن هذه الأيام هى عز الموسم فى مصر.. ونحن فرقة وليدة علينا أن نحقق النجاح ونثبت وجودنا فى مصر أولا ثم نتجه بعد ذلك إلى العالم العربى وحاولت أن أقنعه بأن سفر الفرقة إلى لبنان فى هذا التوقيت سوف يعود علينا بضرر بالغ، وعليه تم الاتفاق أن نسافر إلى بيروت فى آخر أسبوع من شهر أغسطس بحيث نعرض عدد 11 حفلة لمدة أحد عشر يوما يتكفل المتعهد بكل مصروفات الفرقة، وتم توقيع العقد.. ولكن بعض الأصدقاء عندما علموا بالأمر حذرونى من السفر خصوصا أن المتعهد غير معروف فى الأوساط الفنية وربما سيورط الفرقة فى مشاكل لا داعى لها فى بيروت وقد يحدث ما لا يحمد عقباه، ونص العقد على أن إنقاص ثمن حفلتين مقدما كنوع من العربون وفى بيروت سوف نتقاضى أجر الفرقة يومًا بيوم حتى أتسلم كامل مستحقات الفرقة قبل انتهاء عروض المسرح بومين.

ولكن أحدهم صارحنى بأن هناك عقبة أمام السفر فالمصريون فى ذلك الوقت ممنوع عليهم السفر إلى خارج مصر.. فقط المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية لا وجود لعلاجها فى مصر والمسافر لا يستطيع استبدال عملة إلا بما قيمته فقط خمسة جنيهات وكان السعر الرسمى  يساوى بالضبط أحد عشر دولارا للخمسة جنيهات.. وكان لابد من أخذ تصريح للسفر من جهات عليا فى البلد.
المهم أن متعهدًا لبنانيًا آخر اسمه أحمد الحاروفى الذى استأجرت منه مسرح متروبول فى القاهرة أيام فرقة «ساعة لقلبك» عام 1960 وجدته وقد انتشر فى الأوساط الفنية يشن هجوما عنيفا علينا ويقول إن الفرقة لن يسمح لها بالخروج من مطار القاهرة، ولم يكتف بأن يشن هجومه فى القاهرة ولكنه بلغ بمداه حتى وصل بيروت فحدث نوع من البلبلة، ولكن ما فعله الحاروفى جعلنى أكثر إصرارا على تنفيذ بنود العقد، واستمرت رحلة البحث عن تصاريح السفر لمدة شهرين كاملين ما بين أروقة وزارة الثقافة ووزارة الداخلية ووزارة المالية وإدارة النقد.. وقد شاركنى فى هذه المهمة عبدالمنعم مدبولى حتى بدأت البروفات.. فأكملت بمفردى والحق أقول إننى وجدت دعما بغير حدود من السيد شعراوى جمعة وزير الداخلية الذى ذلل عقبات وحل عقدًا لا مثيل لها وأيضا السيد حسن عبدالمنعم وكان أحد وكلاء وزارة الثقافة فى هذه الأيام كنت أغادر الإسكندرية فى قطار السادسة صباحا وأعود قبل عرض الرواية يوميا.
وقد وافق مدير إدارة النقد على أن أدفع ما قيمته %40 من إجمالى التعاقد بالجنيه المصرى وأتسلم ما يقابلها بالعملة الصعبة على أن يتم التعامل من خلال أحد البنوك.. وأصبح فى إمكاننا أن نلبى شروط العقد وأن نذهب فى الموعد المحدد.
وكنا فى الأسبوع الثانى لعرض المسرحية بالإسكندرية وهو عز الموسم الصيفى.. لاحظت تغييرا كبيرا ظهر على فؤاد المهندس ولم أعرف له أسبابًا.. فالمسرحية نجحت بكل المقاييس والإيرادات فى السما.. والنقاد استقبلوا الأمر بالترحاب الشديد.. وظل أمر المهندس علامة استفهام كبيرة.. حتى جاءتنى السيدة عايدة.. والدة الفنانة شويكار ذات يوم وهى سيدة فاضلة أبادلها احترامًا وتقديرًا خاصًا.. قالت لى: سوف أخبرك بسر حتى لا تقع فى كارثة فى مستقبل الأيام.. أنصت للسيدة الفاضلة عايدة.. فوجدتها تقول:
إن فؤاد المهندس وشويكار بمجرد انتهاء عروض الإسكندرية سوف يتركان الفرقة.. فقلت لها: وإيه السبب؟.. قالت: «فى مسئولين بيوسوسوا لهم إن العمل فى مسرح القطاع الخاص سوف يجلب عليهم الخسارة ويضيع عليهم فرصا ذهبية.. ثم أضافت السيدة عايدة: صحيح هم أجرهم ارتفع عن الأجر الذى يتقاضونه فى مسارح الدولة ولكن لا تنس أن الإقامة فى فندق «ويندسور» مكلفة للغاية وأن فؤاد لا يحب الاختلاط بالناس ويفضل البقاء فى الفندق وأنه يقوم بدعوة كل الأصدقاء فى الفندق وهذا أمر مكلف جدا ويستهلك كل الأجر ويزيد أيضا».
إلى هنا أحسست أن السيدة عايدة تريد توصيل رسالة معينة.. شكرتها.. وفى اليوم التالى ذهبت إلى الفندق ودفعت 100 جنيه تحت حساب فؤاد المهندس دون أن أخبره بالأمر.. وقبل نهاية العرض بيومين جاءتنى السيدة عايدة وقالت لى: خطتك جهنمية وفؤاد علم بالأمر وقد نجحت فى إقناع المهندس بأن يستمر معك طوال العمر مهما حدث.. لن يتركك يا سمير.
انتهت فترة عرض الرواية الأولى بطولة المهندس وشويكار وجاء الدور لعرض الرواية الثانية والأخيرة «يا كده يا كده» ليوسف عوف بطولة محمد عوض وكنا فى أسبوع احتفالات ثورة 32 يوليو حيث كانت الاحتفالات تمتد لعدة أيام.. تقوم جميع الهيئات والنقابات بتقديم حفلات متنوعة يشارك فيها كبار المطربين «نفاقا» للثورة وبعض هذه الحفلات يذاع على الهواء مباشرة فى الإذاعة والتليفزيون.
وكان من المعتاد أن تشترك السيدة أم كلثوم وعبدالحليم فى الحفل الأكبر.. ولكن فى العام السابق مباشرة حدث أن السيدة أم كلثوم أصرت على الغناء فى الجزء الأول من الحفل على أن يغنى عبدالحليم حافظ فى الجزء التالى وأيامها وقبل أن يغنى.. قال حليم لجمهوره:
هل يُعتبر غناؤه بعد أم كلثوم تشريفًا له.. أم مقلبًا دبرته له أم كلثوم.. وثارت أم كلثوم وحدثت بينهما قطيعة كبرى.
أما فى هذا العام 1966 من شهر أغسطس فقد طلبت أم كلثوم أن تنفرد وحدها بالغناء فى الحفل الكبير وفشلت كل المحاولات معها للمشاركة فيه من كبار المطربين ولكن أمام إصرار أم كلثوم رضخ جميع المسئولين لطلبها وقدمت لأول مرة أغنيتها الجديدة من تأليف مأمون الشناوى ولحن بليغ حمدى «بعيد عنك حياتى عذاب».
ولأن عبدالحليم حافظ هو المطرب الذى ظهر مع بزوغ الثورة المصرية وغنى من أجلها ويدين بالفضل لها.. فقد أقاموا له حفلا آخر فى الإسكندرية كنوع من رد الاعتبار فى مساء يوم 26 يوليو.
ومع انتشار ظاهرة الاحتفالات بصورة عجيبة.. انزعج الفنان محمد عوض.. وتصور أن تحديد الأسبوع الأخير لعرض رواية فى شهر يوليو ما هو إلا مؤامرة محبوكة جدا حيث يواكب هذا التوقيت أهم مناسبة على الإطلاق بالنسبة للدولة المصرية وهى احتفالات ثورة يوليو التى يتم فيها توظيف كل إعلام الدولة من أجل هذه المناسبة وبلغ الحد بمحمد عوض أنه تصور أن كل العاملين فى الفرقة تآمروا ضده من أجل أن يصبح فؤاد المهندس هو الفنان الذى يتربع على قمة الهرم الكوميدى فى مصر.
والحقيقة أن ما حدث كان أمرا ليس للبشر أى دخل فيه فلم يخطط له أحد ولم يقصده أحد.. ولكنها الظروف التى أحيانا تخدم فنانا وهى نفسها أى الظروف تقف مانعا أمام الآخرين.
ولكن محمد عوض لم يستطع أن يقتنع بكل ما قدمناه له من أسباب وحقائق.. وعندما بدأ عرض رواية عوض جاء الإقبال الجماهيرى، وبالتالى الإيرادات أقل كثيرا مما تحقق لمسرحية فؤاد المهندس.
وكان من عادتى إذا قدمت أكثر من عمل مسرحى خلال الموسم الواحد أن أكون حريصا جدا على أن يكون لكل عمل أبطاله.. فلا يشترك ممثل واحد فى العرضين أيا كانت الظروف.
ذات يوم وجدت الفنان نظيم شعراوى يقول: «أنا محتاج فلوس» فقلت له اذهب إلى مدير الفرقة واطلب المبلغ وامض على وصل.. فنظر إليّ وقال: أنا محتاج فلوس بدون أن أمضى على أى وصل قلت له: وكيف يمكن أن نضبط حساباتنا بدون أن يكون هناك تسجيل لكل قرش على سبيل الاقتراض.. فقال نظيم: تسجيل إيه مش فاهم قلت: ممكن تقترض أى مبلغ وتقوم بخصمه من رصيدك من العمل فى الفرقة.. فقال أنا عملت فى فرقة يوسف بك وهبى وقد اعتاد فى نهاية كل موسم أن يرسل ظرفًا به مبلغ على سبيل المكافأة للممثلين.. فقلت له: أنا أعرف يوسف بك معرفة شخصية وهذه ليست طريقته وهو لا يفعل هذا الشيء مطلقا ولم أسمع به فى أى مكان.. ثم لنفترض أنه كان يقوم بتوزيع مكافآت فى نهاية الموسم.. فهل انتهى الموسم بالنسبة لنا.. سوف نقدم الأسبوع القادم المسرحية فى مكان آخر ولكن لا أحد يستطيع التنبؤ بما سوف يحدث هل سنحقق إيرادات هل ستلحق بنا الخسارة فكيف يمكن أن أوزع مكاسب دون أن أحقق أرباحًا؟.
هنا انصرف نظيم شعراوى غاضبا من كلامى وانتهى عرض مسرحية «يا كده يا كده» بعد أسبوعين من العرض.. وأعلن محمد عوض بصراحة أنه لن يقوم بعرض الرواية فى أى مكان آخر لأنه لا يستطيع أن يعمل فى ظل وجود مؤامرات ضده من الجميع لإفشال أعماله.
وفى الأسبوع الثانى من شهر أغسطس أعدنا تقديم رواية المهندس مرة أخرى «أنا وهو وسموه» فتحقق نفس النجاح والإيرادات والإقبال الجماهيرى وفى أثناء الاستراحة وجدت مدبولى يشير إليَّ وقال: عاوزك فى موضوع، فصعدنا إلى سطح المسرح المطل على البحر.. وسألنى: هو أنت رفعت أجر فؤاد المهندس من غير ما تقول لحد؟.. وعندما أجبته بالنفى.. صمت فترة.. فقلت: ليه بتسأل.. أكيد فى حاجة.. فقال: لا أبدا ولكن جميع الممثلين وحتى العمال عرفوا أن الإيرادات بقت فى العلالى وأن الإقبال ولله الحمد فى تزايد فاتفقوا بينهم أنهم يعملوا «طلب جماعي» برفع الأجور.. بمن فيهم فؤاد المهندس وإلا.. مافيش حد ح يكمل بعد كده!!
وبعدين لاحظوا أن المهندس مقبل على العمل ومش بيتكلم فى موضوع الطلبات أو ترك المسرح والرجوع للقاهرة.. فكل الناس افتكرت أنك رفعت أجره هو وبس وبدون إعلان.
ساعتها فقط أدركت لماذا طلب نظيم شعراوى مكافأة من غير وصل وبدون أى مقابل.. فقلت لمدبولى: ليس هناك أى زيادة لأى حد وكل ما حدث أن مصاريف فؤاد المهندس وشويكار زادت على الحد فى الإسكندرية فأودعت مبلغ مائة جنيه لهما فى الحساب بالفندق.
وقد كان مدبولى من أحرص الناس الذين قابلتهم فى حياتى.. فقد كان شريكا لى ولم نحرر عقدًا بهذا الأمر فإذا نجحت الرواية فالالتزام واجب من ناحيتى ولكن إذا حققنا خسارة لا يكون مسئولا عن دفع أى مبلغ ورغم أننى طلبت من مدبولى أن نكتب عقدًا بالشراكة بيننا فكان يرفض فى كل مرة ويقول: أنت يا سمير إنسان بلا مسئوليات.. ولا زوجة.. لا أولاد لا بيت مفتوح.. ولا تلاجة لازم تتملى لحمة وفراخ وسمك.. ولا مصاريف مدارس ودكاترة.. أما أنا فمسئول عن أسرة!
ولكن مدبولى بمجرد أن سمع حكاية المائة جنيه ثار وانفعل بشدة وارتفع صوته بشكل عجيب وكأنه يريد أن يصل إلى العاملين فى المسرح وقال: أنت إزاى تتصرف بالشكل ده.. لو الأساتذة مش عاوزين يشتغلوا ومش عاجبهم الأجر.. عنهم ما اشتغلوا.. أنا من بكرة ح اشتغل بداله!
وبلغ صوت مدبولى إلى كل مكان لدرجة أن الناس تصورت أن هناك خناقة فكانت أول من صعدت إلى سطح المسرح السيدة شويكار قالت: فيه إيه يا جماعة صوتكم واصل للجمهور فى الصالة!
هنا أسقط فى يدى.. فلو علمت شويكار بالأمر سوف أدمر الرواية والفرقة.. فقلت لها دى أمور إدارية لا تشغلى بالك بها: واختفت - أصل مدبولى اكتشف أن فيه «تزوير» فى شباك التذاكر وسرقة وده ممكن يحقق لنا خساير فى المستقبل.. وحاول مدبولى أن يتكلم.. فقلت له: خلاص يا مدبولى.. أنا من بكرة ح أشرف على شباك التذاكر بنفسى وأخذت شويكار وعدنا إلى الكواليس من جديد.
وأسعدنى أننى بمجرد أن خرجت وجدت أمامى بهجت قمر فضحكنا معا.. على إيه.. ما أعرفش.. ولكن استغرقنا فى ضحك طويل قبل أن نتعانق.. وبعد أن جلسنا وتصعلكنا فى شوارع الإسكندرية سألته: إزاى تسيبنى فى الموقف المهبب ده يا بهجت: وبجدية.. قال بهجت: أنا نزلت اشترى سندويتش.. ما لقتش حد فاتح فضلت مستنى لحد ما فتحوا.. جبت السندويتشات وجيت أهو.
ولكن منذ هذا لم نفترق بهجت وأنا لسنوات طويلة جدا.. واكتشفت أنه لم يشاهد الرواية ولم يسمع بما حققت من نجاح.. ولكنه فى الأيام التى أمضاها فى الإسكندرية استمع إلى آراء أقرب الناس إليه وكان أغلبهم يجهل أن بهجت قمر هو أحد مؤلفى هذا العرض الذى أحدث ضجة كبرى فى الإسكندرية، المهم أن بهجت بدأ يفكر فى المستقبل لأول مرة وقال: يا خفاجى بعد إسكندرية ح نعمل إييييييييه؟!
وصمت بهجت قمر.. نظرت فى عينيه فأدركت معنى السؤال.. فنحن نعرض على مسرح كوتة وفصل الشتاء اقترب والموسم الشتوى لابد أن نستعد ونحن على أعتاب السفر إلى بيروت شغلنى بشدة سؤال بهجت وقلت: إن عليَّ قبل أن أتوجه للسفر إلى بيروت أن أجد مكانا للفرقة للعرض فى القاهرة.. وبالطبع كانت أغلب المسارح فى العاصمة تابعة لمؤسسة المسرح أو الدولة بشكل أو بآخر.. حتى مسرح التليفزيون كان يتجه المسئولون إلى استئجار المدارس للعرض فى مسارحها مثل مسرح «الحرية» وأيضا مسرح «الهوسابير» التابع لهيئة فى حين كان مسرح البالون هو المسرح الوحيد الذى اشتراه الأستاذ سيد بدير لهذا العرض وسافر لإيطاليا مخصوص وكان هذا المسرح ملكا لفنان إيطالى.
فكرت أولا فى أن أؤجر مسرح الحرية وكنا نعرض عليه أيام مسارح التليفزيون.. واكتشفت أن مؤسسة المسرح لم تعد مستغلة.
وبالفعل أثناء عودتى إلى القاهرة لإنهاء إجراءات السفر عديت على مدرسة «الليسيه» التى يتبعها المسرح وقابلت المسئولين عنه وطلبت تأجير المسرح فقالوا: إنهم بعد أن تركت مسارح التليفزيون المسرح ذهبت لجنة لاستلام المسرح فوجدوه مدمرا تماما.
لم أصدق ما سمعت فى البداية.. وقلت: ممكن أشوف المسرح من فضلكم وبالفعل صحبونى إلى المبنى المجاور للمدرسة ودخلت فوجدت أن المكان تحول إلى خرابة وتصورت أن التتار مروا على هذا المكان فأحدثوا به هذا الدمار الشامل.. حتى دورات المياه نزعوا منها كل شيء فليس هناك حنفية ولا تواليت وحتى السيراميك كسروه قبل أن يغادروا المكان.. كابلات الكهرباء انتزعوها من مكانها حتى كراسى الصالة تم كسر القاعدة والمسند وزجاج الشبابيك غير موجود.
المهم أننى طلبت استئجار المكان على ما هو عليه ووعدت بإصلاح كل شيء.. ولكن بقى أن يوافق محافظ القاهرة على هذا الأمر وكان المحافظ هو السيد سعد زايد.. وكانت المنطقة التعليمية تتبعه وبعد جهد حصلت على موافقته وذلك لقاء مبلغ 1000 جنيه فى السنة.. وكان رقمًا لا يمكن أن يتصور أحد أننى أملكه أو يمكن أن أمتلكه فى أى وقت وهنا فقط أحسست بالأمان بعد أن ألقى بهجت قمر الرعب فى قلبى لا بسبب السؤال.. ولكن بسبب طريقة بهجت فى السؤال عندما ضغط على الحروف وهو يقول ح نعمل إييييييييييييييه!!
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF