بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«20 سبتمبر» فضحت البنت سر أبيها وأصبحت نجمة

134 مشاهدة

7 يناير 2017
كتب : رحمة سامي



مناشدة الفنانين الثلاثة  للجمهور أنهم يعتبرون الفيلم تجربة مثيرة ومفيدة اجتماعيا، يريدون عرضه فترة أطول حتى يراه أكبر عدد ممكن من الناس، الفيلم قصة حقيقية بأبطال حقيقيين لايعلمون أن الكاميرا تصورهم، تماما مثل «ترومان» أو «جيم كارى» فى فيلمه الأشهر والأنضج فنيا «ترومان شو».

مفاجأة الفيلم التى أحدثت حوله هذه الضجة، كانت فكرة من مخرجته كوثر يونس ابنة بطل الفيلم د. مختار يونس أستاذ الإخراج بالمعهد العالى للسينما، التى حولت قصة والدها لشريط سينمائى أصبح أحد أهم وأشهر الأفلام التسجيلية، فهو يقدم جرعة مشاعر مختلفة وصادقة، ضحك، بكاء، رومانسية، وغيرها من الانفعالات كأنها جملة وزعت على المشاهدين جميعًا لتداولها بعد المشاهدة.
الابنة- كوثر -  فى 20 سبتمبر 2013 أهدت والدها تذكرة طيران إلى إيطاليا احتفالاً بعيد مولده الخامس والسبعين بصحبتها، وأخبرته أن هدفها الأول من الرحلة هو تدبير لقاء بينه وبين حبيبته الأولى التى تحمل الجنسية الإيطالية، وكانت تنوى تصوير تفاصيل اللقاء دون علم أطرافه.
الفكرة تبلورت فى عقل وقلب الابنة بعد أحاديث طويلة متبادلة بينها وبين والدها عن حبيبته الأولى، والتى انقطعت علاقتهما منذ 33 سنة، ربما أن عشق الأب لهذه المرأة جعل حديثه من القلب فانتقل مباشرة إلى قلب ابنته، التى ظلت لسنوات  مشغولة بقصة أول حب له.
رجل فى السبعين من عمره وامرأة أوروبية  يقفان بملامح أسى وحنين وعتاب متبادل، لا يبالون بنظرات المارة  أو بالفضول الذى يثيره هذا المشهد الدرامى الرومانسى، الذى اصبح الأكثر تأثيرًا بعد عرض فيلم «20 سبتمبر» الذى اشتهر فى مصر بـ«هدية من الماضى».
المشهد يجسد حالة الغربة التى لا يهونها سوى الحبيب، وإلا كيف  لرجل بعد مرور 33 سنة وقد بلغ من العمر عتيا، أن يعود للبحث عن حبيبته بنفس شغف شباب العشرين وبعد بناء أسرة كاملة، بكاؤه  وحماسه فى كل لحظات الفيلم كان تلقائيًا وحقيقيًا، واللقاء الذى صنفه بعض المشاهدين بالجفاف من قبل حبيبته «بترياستا»، يؤكد أن قرارات العشرينيات والثلاثينيات ما هى إلا قرارت مصيرية تمهد لسعادة أو حزن أبدى.
فيلم «20 سبتمبر»  أو «هدية من الماضى»، اختلف عن نظائره من الأفلام التسجيلية فى درجة واقعيته الملتقطة بكاميرا تليفون محمول كان مخفيًا طوال الوقت، حتى لا يفقد مصداقيته وسهل على المشاهدين معايشة الفيلم وعبور الشاشات والتماهى مع الممثلين أيضًا.
الفيلم كان مشروع تخرج الابنة كوثر يونس من المعهد العالى للسينما، رغم أنه بعد المونتاج وصل إلى ساعتين فقط من جملة 350 ساعة تصوير، إلا أنه يعد الأكبر فى مدته بما يتعلق بالأفلام التسجيلية، ولكن المشرفين بلجنة التحكيم فى المعهد أنقذوا معاناة الفيلم مع طول مدتة حين علقوا بأن  «الساعتين بمثابة دقيقتين»، وهو ما يعبر عن إعجابهم بالفيلم .
 البحث عن «باتريسا» أخذ كوثر ووالدها فى رحلة طويلة استغرقت أشهر، التقطت خلالها- خلسة - كاميرا الموبايل واللاب توب والنظارة الخافية المشاهد، بينما كانت المغامرة فى الفيلم هو هل سيوافق الأب على عرضه وتداوله أم لا؟
العلاقة بين الابنة ووالدها كان الخط الواضح خلال 80 دقيقة عرض الفيلم، تلاه مشهد اللقاء المنتظر منذ 33 سنة بين الأب وحبيبته الأولى باتريسا، ولأن الحقيقة دائمًا تفوق الخيال فتأثير الفيلم فاق توقع مخرجته كوثر يونس، لكن رحلة البحث عن باتريسا، كانت الخط الرئيسى للفيلم.
الفيلم تم عرضه للجمهور لأول مرة فى مهرجان القاهرة السنيمائى  الماضى، ونتيجة لردود الأفعال المنسجمة والمحفزة عرض فى سينما زاوية ويعد أول فيلم تسجيلى يستمر عرضه على مدار خمسة  أسابيع   متواصلة من 30 نوفمبر حتى 3 يناير بناء على رغبة الجمهور، شاهده ما يقرب من 4 آلاف شخص.
إقبال الجمهور على مشاهدة  «هدية من الماضى»، لم يقتصر على المثقفين و الفنانين، أو النخبة المهتمة بالأفلام التسجيلية فقد وصل صداه لمواطنين بسطاء عرفوا عن نوع جديد من السينما لم يمر نسيمها عليهم من قبل، حسب تعبير كوثر.
العدد الذى حضر جاء بتأثير نجاح الفيلم وبدون أى دعاية، خاصة أنه لا يوجد موزع يتبنى ترويج فيلم تسجيلى.
الفيلم شارك فى مهرجان الفيلم العربى فى برلين، والمهرجان الدولى للشريط الوثائقى بأغادير، ومهرجان إنكاونترز للفيلم الوثائقى فى جنوب أفريقيا، والمهرجان الدولى فى باتموس، ومهرجان برافو للفيلم فى البوسنة، ويشارك آخر يناير فى مهرجان بروكسل للفيلم فى بلجيكا، والمهرجان الدولى للفيلم بـ«زاكورة» بالمغرب.
د.مختار البطل والد المخرجة، لم يكتشف أمر الفيلم إلا قبل يومين من  عرضه على لجنة التحكيم فى معهد السينما، ورفض للوهلة الأولى عرضه، متسائلا كيف يعرض فيلم يكشف فيه شخصيته الحقيقية على الملأ، لكنه وافق فى النهاية.
تصوير الأستاذ الجامعى دون علمه،  مقصود ليظهر بشخصيته الحقيقية كأب تلقائى أمام الكاميرا، الأمر الذى أثار التساؤل:
هل كوثر كانت ترغب فى تدبير لقاء لولدها مع حبيبته القديمة بهدف صناعة فيلم تسجيلى مختلف، أم لتوثق علاقتها بولدها، وربما للسببين معا، الإجابة رهن الاجتهاد لكن المؤكد أن الفيلم خطف شغف المشاهدين.
فى أحد المشاهد تظهر كوثر باكية  منتحبة، بعد علمها بصعوبة العثور على باتريسا،  فلا تعرف على شيء تبكى، حلم والدها الذى تحطم أم على حلمها الذى أوشك على الضياع، تستأنف الرحلة وتضغط كوثر على والدها لعدم التراجع.
فالعثور على اسم وعنوان الحبيبة  قبل السفر بيوم كان طوق نجاة، كما أن إنجاز الفيلم بعفوية جعله أشد اختلافًا وجذبا، خاصة فى المشهد  الذى يصور شجارا بين مختار وكوثر نتيجة شعور الأب بسيطرة الابنة على برنامج الرحلة .
فيلم «20 سبتمبر» كما سمته كوثر بالعربية، يبدأ بمشهد يدندن فيه أستاذ الجامعة بجانب ابنته فى السيارة وهما ذاهبان فى رحلة بحث عن إبرة فى كوم قش فى روما، دندنة الأب هى تلعب دور الموسيقى التصويرية.
واقعية الفيلم استفزت مالكة التحليل لدى المشاهدين، فهناك من وجد مشهد اللقاء جافا وهناك من فاجأته صدمة باتريسا، لكن الجميع اتفقوا على أن الفيلم مزيج من الضحك واللعب والجد والحب.
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF