بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

يأس عمرو موسى

1144 مشاهدة

21 يناير 2017
كتب : عاصم حنفي



طيب.. إذا كان عمرو موسى يعتقد أن الأمة العربية كلام فارغ كما صرح فى الأسبوع الماضى.. فعلينا أن نتساءل لمن يوجه رسالته بالضبط؟!
عمرو موسى شغل موقع الأمين العام للجامعة العربية عشر سنوات كاملة.. وكان الواجب عليه أن يعلن رأيه وقتها.. أو أن يعتذر عن تولى منصبه المرموق.. وقد تقاضى خمسة ملايين دولار كمرتب من دم ولحم الأمة العربية طوال هذه السنوات.. وعلى أقل تقدير عليه أن يردها إذا كان يقصد ما يقول..!

أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق قال فى مؤتمر عام.. إن الحديث عن الأمة العربية كلام فارغ.. لماذا يا سيد.. يقول السيد عمرو موسى مفسرا كلامه.. لأن العالم العربى فيه المسلمون والمسيحيون والشيعة والسنة والعرب والأكراد.. ولم يكمل.. ولو أنه مد الجملة على استقامتها لقال إن العالم العربى فيه اليهود أيضا، فهل يعى عمرو موسى ويقصد ما يقول؟
زمان هللنا لعمرو موسى لأنه كان واضحا صريح العبارة فى مواجهة إسرائيل.. فهل تراجع عن مواقفه المعلنة؟ أشك كثيرا والرجل صاحب مواقف واضحة ومحددة ضد إسرائيل تحديدا.. وله مواقف أكثر وضوحا فى دعم الأمة العربية الواحدة.. ذات المصير المشترك.. التى تواجه تحديات مشتركة.. فلماذا هذا الكلام المثير للدهشة والتعجب؟
ولا أظن أن السيد عمرو موسى طالب وظيفة أو أنه يسعى بحريته الغريبة إلى احتلال موقع مرموق يعزز مستقبله السياسى.. فلا مستقبل لسياسى فى الثمانين من عمره.. ولا أعتقد أنه يسعى لمنصب جديد.. الغريب يا أخى أن عمرو موسى الذى ترشح لمنصب رئيس الجمهورية.. وكان على أعتاب النجاح لولا المناظرة المشئومة.. يدرك تماما أن مصر التى ترشح لرئاستها هى جزء لا يتجزأ من النسيج العربى.. فهل ما قاله يدخل فى باب التشاؤم الشخصى.. وهو يرى أنها أمة ممزقة تنهش الخلافات جسدها بفضل حكامها الجدد؟
السياسى والدبلوماسى المخضرم يدرك أبعاد المؤامرة على الأمة العربية بغرض تفتيتها.. وهو يعلم أن هناك من يسعى لتقويض دعائمها.. وهناك من يتحدث بوضوح عن سقوط سايكس بيكو بمرور مائة عام على الاتفاقية التى رسمت حدود العالم العربى.
عمرو موسى وطنى بامتياز.. وأظنه فى حاجة إلى وقت مستقطع إلى برهة استجمامية.. وأكاد أقول أن ما قاله يعبر عن حالة يأس مؤقتة والوطن العربى ليس فى أفضل أحواله.. والمعارك تحاصره تماما.. وقد فرض القتال علينا كما فرض على شعوب أخرى.. ووالله العظيم أن القتال والشهادة أشرف من الخضوع والتسليم وترديد عبارات يرددها العدو وهو يسعى إلى تفتيتنا.
إن ما يربطنا بالعالم العربى أواصر الدم.. وليس الدم كالماء يربطنا التاريخ والمصير المشترك وما يجرح شقيقة عربية يدمى القلوب فى مصر وما يتعرض له بلد عربى حتى ولو اختلفنا مؤقتا.. يؤثر فينا الأهل والأقارب.
إن حبات المسبحة لا يمكن أن تنفرط أبدا.. ونحن نعيش فى عالم واحد يضمنا والأمة العربية الواحدة هى غايتنا.. والصراع مع العدو الصهيونى هو الأصل والمرجع ومربط الفرس ومحطة النهاية ونقطة البداية.
حضرة الصديق والدبلوماسى والسياسى المخضرم عمرو موسى.. الذى أحبه وأحترمه وأقف معه على طول الخط.. اسمح لى بأن أقول بوضوح أنى أختلف معك.. لأنى لم أفهم ولم أستوعب عباراتك الغاضبة التى كانت فى غير التوقيت المناسب.


بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
الرقص بين الذئاب!
منير سليمان
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
الاب بطرس دانيال
بابا السلام فى أرض السلام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF