بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

روزاليوسف تنفرد بنشر أخطر مشاهد الجزء الثانى: 18 قياديا إخوانيا خططوا لقتل جمال عبدالناصر بعد «أكلة بط» فى «الجماعة 2»

249 مشاهدة

21 يناير 2017
كتب : هدي منصور



كل الشواهد تقول إن الجزء الثانى من «الجماعة» الذى يفتح ملفات الجماعة الإرهابية سيكون مفخخاً بعدد من الأحداث المهمة تكشف  بوضوح تحركات قياداتها ورموزها  فى فترة تاريخية مليئة بالأحداث السياسية المثيرة.

الجزء الثانى كما علمنا من مصادر مقربة سيتناول تحركات الجماعة فى الفترة من أواخر الأربعينيات إلى منتصف الخمسينيات مستعرضاً تاريخ مصر فى أواخر العهد الملكى وحتى بعد قيام ثورة يوليو بحوالى أربع سنوات،  وبالتالى سيكون واضحاً تصدر الزعيم الراحل جمال عبدالناصر المشهد السياسى فى هذه المرحلة، كما سيشهد السنوات الثلاث الأخيرة فى فترة حكم الملك فاروق، والأنشطة التى كانت الجماعة تقوم بها فى هذه الفترة أبرزها خطتها لقتل الزعيم جمال عبدالناصر فى المنشية.
الجزء الثانى الذى كتبه أيضا الكاتب الكبير وحيد حامد وينتجه أحمد أبوهشيمة يشهد مشاركة حوالى 300 ممثل وممثلة، بالتالى سيكون الأضخم فى تاريخ الدراما المصرية، بينما سيقوم ياسر المصرى بدور الرئيس جمال عبدالناصر، وصابرين تجسد دور زينب الغزالى، ومحمد فهيم دور سيد قطب، وعبدالعزيز مخيون شخصية حسن الهضيبى المرشد الثانى لجماعة الإخوان، وأمير صلاح الدين دور أنور السادات، ومحمد البياع دور الملك فاروق.
كل هؤلاء أبطال أحداث الجزء الثانى الذى يكشف بوضوح العلاقة بين جمال عبدالناصر وجماعة الإخوان، أبرز المشاهد التى تم تصويرها الأسبوع الماضى هى مشهد ضم 18 ممثلا وممثلة تم تصويره فى منطقة شبرامنت ويبدو أنها أحد الأوكار السرية لجماعة الإخوان المسلمين، وفى هذا المشهد تضع قيادات الجماعة الخطة التفصيلية لقتل عبدالناصر بعد إقامة حفل عشاء بط فاخر، ويبدو أنها الوجبة الشرعية لهم منذ هذا التوقيت وحتى دخول المعزول محمد مرسى قصر الاتحادية، وكانت أسرة المسلسل قد صورت الأسبوع قبل الماضى بعض المشاهد الخاصة بالفترة الملكية فى ركن الملك فاروق إلى جانب بعض ثكنات الجماعة بالعباسية إلى جانب بعض المشاهد الخاصة بتحركات الضباط الأحرار قبل اندلاع ثورة 1952.
أحداث الجزء الثانى كما علمنا تجمع بين 3 زعماء وهم محمد نجيب وجمال عبدالناصر وأنور السادات، وصراع عبدالناصر والإخوان على الوصول للسلطة هو بطل أحداث هذا الجزء.
كما هو واضح من الأحداث التى حصلنا عليها فإن مسلسل «الجماعة» له جزء ثالث يظهر فيه باقى رؤساء مصر وهى فترة حكم الرئيس السادات حتى قيام ثورة 25 يناير.
«روزاليوسف» توجهت إلى المخرج شريف البندارى لوضع النقط على الحروف حول المسلسل وللإجابة على بعض التساؤلات الخاصة بهذا الجزء.
قال «شريف البنداري»: إن الجزء الثانى من مسلسل «الجماعة 2» تبدأ أحداثه منذ عام 1949 وتنتهى فى عام 1956. وأضاف: هذا الجزء يضم 3 شخصيات من رؤساء مصر وهم محمد نجيب وجمال عبدالناصر وأنور السادات، لكن الراحل السادات ظهر كضابط فى مجلس قيادة الثورة كأحد الضباط الأحرار، والنصيب الأكبر فى المسلسل للرئيس «جمال عبدالناصر».
وقال البندارى باقتضاب: الأماكن التى عملنا بها حتى الآن فى تصوير المسلسل كانت البداية فى استوديو الأهرام وكان له النصيب الأكبر فى التصوير، ثم فيللا بشبرامنت.
المخرج شريف البندارى رفض الكشف عن تفاصيل المسلسل ولكنه اكتفى بتأكيد أن شخصية عبدالناصر الأصعب فى المسلسل باعتباره هو بطل أحداث هذا الجزء.
الجزء الثانى لمسلسل الجماعة يلقى الضوء على جماعة الإخوان وعلاقتها بمجلس قيادة الثورة وحالة التنافر بينهما واعتراضهم على الضباط الأحرار وإصدارهم بيانا رسميا من مرشدهم فى هذا التوقيت حسن الهضيبى يحرم على أعضاء الجماعة الانضمام إلى مجلس قيادة الثورة وأنه لا يمثلهم ولا ينتمى للجماعة من قريب أو بعيد، وظل الهجوم مكثفا من الجماعة على المجلس بالتشكيل الذى ظهر.
ويظهر الصراع بين عبدالناصر والجماعة بشكل محورى بعد ثورة 1952، حيث رفض قراراتهم السيادية التى وجهوها إلى مجلس قيادة الثورة بأنه لابد أن يسير تحت قيادتهم ومن هنا أعلنت جماعة الإخوان كراهيتها لعبدالناصر بشكل صريح أمام الجميع وكانوا يخططون للتخلص منه بعد رفضهم ولجوء الجماعة إلى السفارة البريطانية للتفاوض باسم مصر ضد قيادات الثورة حيث الأحداث المهمة التى تكشف لجوءهم لدول أجنبية قبل ثورة يناير وكأن التاريخ يعيد نفسه.>


بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF