بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حازم شاهين مؤسس إسكندريلا: كنا بنهتف مش بنغنى

731 مشاهدة

21 يناير 2017
كتبت : رحمة سامي



«إسكندريلا» كانت صوت ميدان التحرير، ومنه انتشر فى كل الميادين، لم تكن الفرقة الوحيدة أو المغنى الوحيد فى الميدان لكنها كانت الأهم والأكثر حضورا.. لماذا؟
سؤال يفرض نفسه فى الذكرى السادسة لـ«25» يناير خاصة أن الفرقة لم تكن معروفة وتقريبا مغمورة قبل «25» يناير فضلا عن وجود فرق ومطربين أشهر منها حتى بين فرق الأندرجراوند، يبدو أن الميدان لم يعترف بكل هؤلاء المشاهير، أراد أسماء جديدة تغنى كلاماً من القلب يمس جماهير غفيرة تزين الميادين.

حازم شاهين، مؤسس الفريق يقول إن إسكندريلا ولدت فى  2005 من خمسة أصدقاء جمعتهم خلفية ثقافية واحدة، أنا مثلا أنتمى لأسرة يسارية، اعتدت زيارة الشيخ إمام فى منزله، قدمنا أول حفلة فى ساقية الصاوي.
 متى وصلت إسكندريلا للميدان؟
- يوم 25 يناير كنا مثل شباب كثير لا ندرك ما يحدث، ذهبنا  كأفراد إلى الميدان كمحاولة للفهم، صعقنا من المشهد وجدنا أصدقاءنا ومعارفنا. سمعنا صراخًا بجد ضد الظلم والفقر والفساد والقهر، أيقنا أنها ثورة بجد مش مجرد حادث على هامش ماتش كما حدث فى مباراة مصر والجزائر، حينها قررنا البقاء فى الميدان مع الثورة التى توفى والدى ولم يفقد الأمل فى  قيامها يومًا.
 ما المحطات التى مرت به إسكندريلا فى الميدان؟
- يوم جمعة الغضب 28 يناير، تحركنا فى مسيرات فى أرجاء الجمهورية، وبعد دخولنا الميدان قررنا افتراش أرضه والغناء للثورة.
 الثورة أفرزت فرقًا مختلفة، ومع ذلك حصلت إسكندريلا على لقب صوت الثورة، ما السبب؟
- قبل الثورة كانت فرقتنا قائمة على إحداث ثورة فنية، غنائية، شعرية، نقدم الأغانى ذاتها المقدمة فى الميدان، حاسين الأغانى ومؤمنين بتأثيرها،  أغلب القنوات بدأت تلتف حولنا.
 هناك فرق أخرى كانت مشهورة، لماذا إسكندريلا تحديدًا؟
- كفرقة مكناش بنغنى كنا بنهتف، تواجدنا فى ثورة «داخل فوهة البركان» لم يصح حينها غناء يا ليل يا عين، فكنا نريد أن يصل صوتنا لكل ثائر وحتى الآن أعانى من مشاكل بالحبل الصوتى من هذه الفترة.
فرقة وسط البلد وإسكندريلا كانتا أكثر الفرق المعروفة قبل الثورة، لكن كان لنا شرف الحصول على إعجاب الناس، ثم لقب صوت الثورة، الأمر يرجع لموقفنا الذى لم يتغير من قبلها ولم يكن هناك شك أو غبار أننا فى الميدان لاستغلاله، نفس الشىء شجعنا على مقاومة الإغراءات المتكررة للشهرة.
 أى إغراءات؟
- عرض علينا الكثير من الإعلانات والظهور فى قنوات مختلفة، خاصة بعد تنامى شعبيتنا، لكننا رفضنا، فالثورة قامت ضد الرأسمالية ولم يكن ممكنا ان نغنى إعلانًا لصالح شركة قطعت الشبكات عن المتظاهرين وتسببت بموت الأهالى رعبًا على أبنائهم.
عدد الشهداء زاد بشكل واضح، فكيف أظهر أنا ضمن إعلان، رغم أنه كان سيساعد الفرقة فى مشوارها ماديًا، لكن كان سيتناقض مع ما نادت به الثورة وحاربت له طوال حياتي، هذا خلق الثقة بين الجمهور والفرقة.
 كيف وصلتم لهذه الدرجة من التفاعل مع الميدان؟
- الفضل يرجع لمغنى الثورة الحقيقى «الشيخ إمام»، رغم أننا غنينا للجميع لكن الشيخ إمام جسد  روح الميدان.
 ما أكثر الأغانى التى انسجم معها الميدان؟
- يا مصر قومى وشدى الحيل، وشيد قصورك، اتجمعوا العشاق فى سجن القلعة.
 ظهرت فرق الأندرجراوند مع الثورة وسلكت طرقًا أخرى بعدها، هل ارتبط هذا التغيير بما حدث لـ«25»؟
- لا أستطيع فهم الأندرجراوند، فأغلبها ظهرت فى الميدان، ثم طاردوا الشهرة والأضواء ولم يعودوا «أندرجراوند» ولست ضد ذلك.
 هل اقتصرت أغانى الفرقة  على أغانى الآخرين؟
- بعد سنة من انطلاق الفرقة بدأت أقدم أغانى من ألحانى وكلمات فؤاد حداد، وأحمد حداد، وأمين حداد، لكن فكرتنا كانت من موسيقى سيد درويش لاهتمامى بالأغنية الجماعية خاصة أنه بعد وفاته لم يفكر أحد فى خوض التجربة ذاتها مرة أخرى فعادت الأغنية الفردية رغم روعتها.
 بدأتم قبل الثورة بست سنوات ومع ذلك لم تحصلوا على الشهرة الكافية؟
- الفرقة كانت كثورة  فنية فى المقام الأول وموسيقانا لم تناسب السوق حينها، هى تشبهنا، حفلاتنا كانت تحتوى على مقطوعات موسيقية آلية إلى جانب الشعر الذى يحترم عقلية الجمهور هذا سبب، والآخر أن كل مكان نذهب له كان إما يعترض على الأغانى أو يتركنا نؤديها ولكن لا يستدعينا مرة أخرى فغالبًا كنا نذهب للمكان مرة واحدة فقط.
 هل شعرت بالندم على اتجاه الفرقة  بعد الثورة؟
- إطلاقًا الفكرة فى نظرة التاريخ لو كنا هنذكر فيه، سنين بنحاول نقدم «سى - دي» وبدل ما يطرح فى يناير 2011 طرح فى 2014 بسبب الماديات، لكننا ننظر دائمًا للشيخ إمام الذى توفى داخل  غرفة وصالة  بمنطقة الغورية،  كلنا لا نشبه بعضنا لكن الأكيد أننا سنأخذ حقنا أدبيًا يوما ما.
 كيف كان تأثير 25 يناير على إسكندريلا؟
- منحتنا الأمل وعرفت الناس بنا، حصلنا على شرف لقبها وأيقنا أن ما كنا نحلم به هو الصح.
 أى أغان يطلبها الجمهور فى الحفلات؟
- يطلب أغانى حازم شاهين عن الثورة وأغانى أخرى تتعلق أيضًا بالثورة وفكرتها، أتمنى أن يدرك الناس أهمية التنوع وأن أسهل شىء على الفرقة تقديم ما يرغب فيه الجمهور دون إنتاج الجديد.
 كيف التقيتم زياد رحبانى؟
- التقينا به عام 2010 وعزف معنا منذ عامين فى أحد الحفلات فى لبنان وأشاد بنا.
 بخصوص أعضاء الفرقة هل انفصال سامية جاهين مرتبط بتغير قناعة الفرقة؟
- الفرقة فكرة وليست أشخاصًا.. الانفصال تعلق بأسباب وأعذار شخصية تخص سامية.


بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF