بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يونيو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

محاكمة ثورة يناير

1326 مشاهدة

21 يناير 2017



بعد مرور 6 سنوات على الخروج الكبير
فى يناير 2011 هل حققت « 25» أيا من مطالبها؟
الآن، تبدو محاكمة «يناير» واجبة، باعتبارها نقطة فارقة فى التاريخ بدأ معها تقويمًا جديدًا وشهد لها القاصى والداني.
«25» تطلب نقطة نظام نسترجع فيها ما حدث، بروح أكثر رحابة ورؤية أكثر هدوءا هى محاولة لإعادة تقييم حدث وقف له العالم إجلالا وإكبارا، وأدرك أن مصر الثورة تختلف عن مصر مبارك.
ربما لا يدرك من يحاولون تشويهها أنهم أنكروا معلومة من الدستور بالضرورة، رغم أن الثورة سابقة على الدستور.
«عيش- حرية- عدالة اجتماعية»، هتاف رج الميدان وأسقط نظاما، ربما نعنى بالعيش الحالة الاقتصادية المتدهورة، لكن لم يفسر أحد مفهومى الحرية أو العدالة الاجتماعية أو الكرامة الإنسانية.
هل خطأ الثورة فى شعاراتها؟ وفى الوقت ذاته هل دور الثورة طرح أهداف أم برامج وآليات تنفيذ؟
18 يومًا قضاها المصريون فى الميدان أصروا خلالها على رحيل مبارك ورحل، فظنوا أنهم ملكوا الدنيا، لكن لم يكن هذا صحيحًا، ربما يكون الخطأ أنهم طالبوا نفس النظام الذى ثاروا عليه بمطالب الثورة، أى أنه أصبح خصما وحكما فى الوقت نفسه.
حاببها أو كارهها، مؤمن بها أو شايفها مؤامرة ، «25» مهمة ربما أكثر مما تتخيل، وتستحق التفتيش فى أوراقها وأحداثها كطريق ودليل إلى غد أكثر إنسانية وكرامة.

«روزاليوسف»
 


بقلم رئيس التحرير

كلمة السر: 24 شهرًا !
بين كلمتى الرئيس: أمام البرلمان (كلمة حلف اليمين)، وكلمته خلال «حفل إفطار الأسرة المصرية»؛ ما يتضمن أكثر من تأكيد على..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
اسامة سلامة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
د. فاطمة سيد أحمد
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
عاطف بشاى
يا أطفال العالم اتحدوا!
عصام زكريا
فى «كارما» خالد يوسف: العدالة الاجتماعية أو الجحيم!
وائل لطفى
إفطار مع الرئيس
طارق مرسي
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
د. مني حلمي
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
مصطفي عمار
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
د.حسام عطا
دراما يأس الشرفاء!
محمد مصطفي أبوشامة
شباب التسعينيات بين «أبوعمر» و«أبوفريدة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF