بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سيد حجاب رحل قائلا: لن نعيش فى جلباب الخليج

135 مشاهدة

28 يناير 2017
كتب : هاجر عثمان



فجأة وبدون مقدمات رحل العم الشاعر سيد حجاب، الذى يكفى أن يكون رحيله فى الذكرى الــسادسة لثورة 25 يناير.
لم يكتف حجاب بتأييده الشعرى الفنى للثورة. بل ترك لنا قطعة أدبية خالصة الإبداع فى كتابته لنص ديباجة دستور 2014 عندما كان عضوا فى لجنة الخمسين، والذى حكى عنها قائلا: «لحظة كتابة الديباجة كان همى الأساسى أن أقدم الإجابة التى يفرضها التاريخ لتحديد هوية الوطنية المصرية، وكان مهما أن أقول قراءتى للحظات فارقة فى تاريخ المصريين متمثلة فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو».

أشعار حجاب ترسخت فى الوجدان المصرى، حيث نجح الشاعر الكبير فى التعبير عن آلام وآمال وطموحات الشعب المصرى على مر العصور السياسية، وكان انحيازه الدائم للوطن والشعب وليس لأى حاكم على مدار تاريخه.
ارتبطت أشعار سيد حجاب بالذاكرة المصرية فى كل مشهد درامى لمسلسلات العصر الذهبى، فمن لا يتذكر «مين اللى قال الدنيا دى وسيه، فيها عبيد مناكيد وفيها السيد، سوانا رب الناس سواسية،  لا حد فينا يزيد ولا يخس إيد»، وأشعار لحسن النعمانى فى أرابيسك «ويرفرف العمر الجميل الحنون، ويفر، ويفرفر فى رفة قانون، وندور، نلف ما بين حقيقة وظنون، وبين آسى هفاف وهفة جنون»، «واللى بنى مصر فى الأصل حلواني» وغيرها من الأشعار.
مجلة روزاليوسف كانت آخر من تحدث إليه الشاعر الكبير سيد حجاب فى شهر أبريل 2016 قبل تعرضه للوعكة الصحية وسفره للعلاج بالخارج، وكان شخصا دمث الخلق، متواضعًا، يسعد بلقب عم سيد، استقبلنا فى منزله بحى المعادى بترحاب شديد، وقبل أن يبدأ الحوار جلس على مكتبه مسترسلا فى كتابة قصيدة جديدة، وكأن الرجل انفصل عنا فجأة، بعد أن قام بضيافتنا بكرم شديد، من المؤكد أن إلهام الشعر أقوى، تابعنا الشاعر الكبير أثناء جلوسنا فى حجرة مكتبه، وهو يكتب ويعتصر ذهنه ويتأمل الورق المطوى أمامه، كاد يلتهمه، ثم سرعان ما فرغ شحنته الإبداعية على الورق، ثم عاد بابتسامته الهادئة ليبدأ الحوار.
قال حجاب: «ثورة يناير أرست نهجًا جديدًا؛ وإنها كانت ثورة على الفساد والاستبداد والتبعية وأفرزت جيلاً جديدًا من المبدعين والفنانين الشباب الذين سيحررون الثقافة المصرية من خنوعها وتبعيتها، وأفكارها الماضوية».
وأضاف: «نحن لم نؤسس بعد لدولة الثورة التى تقوم على الدستور، وكل قوى الماضى تحاول أن تقطع علينا هذا الطريق، هم من عبيد الماضى المتمترسين فى أجهزة الأمن والقضاء ومفاصل الدولة المصرية القديمة التى ترهلت ولم تعد صالحة لمواجهة متطلبات الزمن الذى نعيشه».
كما كان له رأى فى قضية جزيرتى تيران وصنافير وتوقيع الاتفاقية آنذاك، حيث قال: «لن نعيش فى جلباب الخليج»، مؤكدا اعتراضه على الاتفاقية.
أما عن رأيه فى دعوة الرئيس للأزهر لتجديد الخطاب الدينى، فقال: تجديد الخطاب الدينى «فكرة تافهة»، ولا تستحق النظر، خاصة أننا نسلم القط مفتاح الكرار، حيث نوكل لمن أسهموا فى تخلف الخطاب الدينى تجديد هذا الخطاب! المسألة تتجاوز فكرة الخطاب الدينى، بل مطلوب تجديد خطاب الحياة بكاملها، علينا أن نواجه ما نهرب منه منذ أيام رفاعة الطهطاوى حتى الآن، حيث كان واجبا أن ندخل عالم الحداثة وأن نفصل الدين عن السياسة، لكننا أجرينا بعض التوفيقات التى تقترب إلى التلفيقات، فى محاولة إيجاد موضع فى السلطة للأزهر، هذا الموضع يتسع يوما بعد يوم، علينا أن نواجه الحقيقة كى ندخل للعصر الحديث وأن نفصل بوضوح الدين عن السياسة، فالأزهر ليس سلطة، لا كهانة فى الإسلام، رجال الأزهر ليسوا معصومين من الخطأ وكثيرون منهم أصابهم الداء الوهابى.
أما عن تقييمه لحالة الأغنية المصرية فقال: «فى حالة مخاض لميلاد جديد، ومتفائل جدا بالأجيال الجديدة، وإنها ليست فقط «أوكا وأورتيجا»، فالأجيال الجديدة بها ياسر مناويلى ويسرا الهوارى، وهناك العديد من المحاولات الشابة بتقديم فن جدير بالإنسان المصرى، فالمسألة ليست جيلاً، بل صراع بين فكرين، طرف يريد أن يحول الأغنية لمجال للتسلية فقط، ونوع آخر يقدم الإبداع بجانبه التنوير وتحرير العقول».>


بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF